استمرار عزل الاسيرة شيرين عيساوي في سجن الجلمة

افادت محامية هيئة شؤون الاسرى حنان الخطيب ان الاسيرة الفلسطينية شيرين طارق العيساوي سكان العيسوية في القدس المعتقلة منذ 6/3/2014 والمحكومة 4 سنوات لازالت معاقبة في عزل سجن الجلمة منذ تاريخ 22/6/2017، وذلك بعد قيام ادارة سجن الدامون بالاعتداء على الاسيرات واقتحام القسم مما ادى الى اعتراض الاسيرات على ذلك.
وأفادت عيساوي ان ضباط إدارة السجن قاموا بالاعتداء الوحشي عليها حيث انهالوا عليها بالضرب الشديد الامر الذي سبب لها نزيف والاصابة برضوض شديدة في كافة انحاء جسمها ، وجرى فرض عقوبات اضافية على الاسيرات فهن عطايا ابو عيشة وصباح فرعون ودلال ابو الهوى اللواتي تم عزلهن في سجن الجلمة، وبعد ذلك تم إنهاء عزلهن لتبقى شيرين وحده بالعزل.
وقالت انه خلال الاعتداء على الاسيرات جرى ضرب الاسيرات بالاصفاد الحديدية، وقد تم إجراء محاكمات داخلية لعدد من الاسيرات بالحرمان من الزيارات والكنتين ودفع غرامات.
وأفادت عيساوي انه تم محاكمتها بدفع 700 شيقل غرامة و7 أيام عزل وشهر منع زيارة وشهر منع شراء كنتين.
وجرى معاقبة قسم الاسيرات لمدة 3 ايام بعدم إخراجهن الى الساحة.
ووصفت عيساوي عزل الجلمة بانه سيء جدا وان الغرفة فيها 3 كاميرات مسلطة على داخل الغرفة وعلى الحمام مما ينتهك خصوصية الاسيرة، وان الغرفة مخنوقة وشبابيكها مغطاة بالبلاستيك ، وخالية من الادوات الكهربائية، وأن المعاملة سيئة وعنصرية والسجانين دائمي الصراخ، ووصفت الزنزانة انها وسخة وقذرة.
وهددت عيساوي انه إذا استمر الوضع على ما هو عليه فإنها ستشرع باضراب مفتوح عن الطعام.
ويذكر ان الاسيرة عيساوي قد تم عزلها 5 مرات خلال عام 2017 وهي شقيقة الاسيرين سامر ومدحت العيساوي.

 

ha

التعليقات

للتذكير فحسب

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"
ليس بوسعنا أن نصدق أن الخارجية الأميركية، لا تملك أرشيفها الخاص بالمفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، التي دارت لسنوات كثيرة، والتي  تعرف من خلالها ان اسرائيل اليمين المتطرف، هي من جعل من هذه المفاوضات، مفاوضات عبثية وغير جادة، بعد أن اغتالت إسحق رابين وراحت تجهز تباعا على بنود اتفاقات أوسلو الانتقالية، واحدا تلو الآخر،  حتى لم تبق منها شيئا يذكر اليوم ..!!

وليس ثمة أحد في هذا العالم، لا في الخارجية الأميركية فقط، من لا يعرف حقيقة الموقف الفلسطيني الساعي لمفاوضات جادة  مع اسرائيل لتحقيق السلام الممكن، طبقا لقرارات الشرعية الدولية، واستنادا للرؤية الأميركية ذاتها التي قالت بحل الدولتين، وليس ثمة أحد أيضا في المجتمع الدولي من بات لا يعرف أن إسرائيل اليمين المتطرف، وحدها من لا يريد أية مفاوضات جادة، وبسياسة المماطلة والتسويف والتشريط اللاواقعي واللاموضوعي، والأخطر والأسوأ بسياسة الشره الاستيطاني،  من جعل من المفاوضات غير جادة تماما، ولا تستهدف غير إضاعة الوقت،  بل ولا تستهدف غير تدمير فرص السلام الممكن وقد تعددت غير مرة ...!!!

لا حقيقة أوضح اليوم، من حقيقة إسرائيل اليمين المتطرف، المناهضة لمفاوضات السلام الجادة، لا حقيقة أوضح من حقيقة تعطيلها للمفاوضات على نحو محموم ومأخوذ بالفكرة العنصرية، ومن لا يرى هذه الحقيقة فإنه لا يتعامى فقط عنها، وإنما لا يريد  للنزاهة أن تكون، ولا للعدل أن يتحقق، ولا للسلام أن يسود.

فلسطين بمشروعها الوطني، وبمصداقية ونزاهة خطابها وحراكها السياسي والدبلوماسي، لا تبحث ولا تسعى لغير المفاوضات الجادة التي توقف الاستيطان الشره، وتنهي الاحتلال،  وتحقق السلام العادل الذي ترفرف في فضائه رايات دولة فلسطين المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، ولا تخشى فلسطين في هذه الطريق، تهديدا ولا تقبل ابتزازا وحضورها في العالم لا يحده مكتب هنا أو هناك ، ونأمل من الخارجية الأميركية أن تراجع ارشيفها جيدا، وأن تقرأ التاريخ بتمعن ولعلنا نذكرها بصيحة بريجنسكي "باي باي منظمة التحرير"، الصيحة التي سرعان ما سقطت، وهي اليوم بمثابة عنوان للعبث السياسي الذي لا طائل من ورائه، غير مزيد من الصراع والضحايا.

ولا مكتب لمنظمة التحرير الفلسطينية أينما كان، يعادل الثوابت المبدئية الفلسطينية، فهو الذي يمثلها ويقول خطابها العادل، ولا يساوم عليها أبدا. المكتب محض مكان، وفلسطين بقضيتها العادلة أكبر من كل مكان، وأما طريق السلام تظل أبدا طريقا فلسطينية بالمفاوضات الجادة، التي لن تكون بغير الامتثال لقرارات الشرعية الدولية وبرعايتها لحظة الكيل بمكيال واحد، وحين تتفتح النزاهة بخطاب العدل والموضوعية، لا بخطابات التهديد التي طالما سمعنا الكثير منها ..!

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017