أبرز عناوين الصحف الفلسطينية

 أبرزت الصحف الفلسطينية الثلاث (الأيام، والحياة الجديدة، القدس)، الصادرة صباح اليوم السبت، في عناوينها خبر استشهاد ثلاثة شبان في الأقصى، ومقتل جنديين إسرائيليين بالقدس القديمة.

وفيما يلي أبرز عناوين الصحف الثلاث:

* "الأيام":

- ثلاثة شهداء في الأقصى ومقتل جنديين إسرائيليين بالقدس القديمة

- شهيد وجريحان حصيلة مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال في مخيم الدهيشة

- الرئيس يطالب نتنياهو بإلغاء الاجراء الإسرائيلي بإغلاق الأقصى

- الأقصى دون إقامة صلاة الجمعة.. ومنع رفع الأذان في المسجد بعد قرار إغلاقه

- 25 إصابة خلال مواجهات مع الاحتلال في أبو ديس

- الرئيس يهاتف خادم الحرمين الشريفين معزيا بوفاة شقيقه

- المتابعة تحذر من الاستفراد بالأقصى وتصعيد حملة التحريض

- الأردن يدعو إسرائيل لإعادة فتح المسجد الأقصى "فورا"

- إسرائيل تنتقد الموقف الأردني

- قيادات إسرائيلية تدعو للسيطرة على الأقصى وتغيير الخطط الأمنية

- "الجامعة" والبرلمان العربي يدينان إغلاق المسجد الأقصى

 

* "الحياة الجديدة":

- الرئيس يطالب بإلغاء الإجراءات الإسرائيلية بإغلاق الأقصى ويحذر من استغلالها لتغيير الوضع الديني والتاريخي للأماكن المقدسة

- اسرائيل تغلق "الأقصى" بعد استشهاد 3 شبان من أم الفحم ومقتل 2 من شرطة الاحتلال

- القدس ثكنة عسكرية واحتجاز المفتي لساعات وتحريض إسرائيلي ضد المسجد المبارك

- تنديد فلسطيني وعربي بإجراءات الاحتلال ومطالبات بفتح "الأقصى" فورا

- الرئيس يهاتف خادم الحرمين معزيا بوفاة شقيقه

- مصدر إسرائيلي: الشرطة ستستدعي نتنياهو للإدلاء بإفادة بقضية الغواصات

- حماس تستدعي كاتبا ورسام كاريكاتير ونشطاء على خلفية كتاباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي

- الاعلان عن انتهاء أزمة انقطاع التيار الكهربائي في جنين

- العصابات الصهيونية جمعت الجثث في دير ياسين واحرقتها

-مقتل سائحتين ألمانيتين طعنا في منتجع بمصر

* "القدس":

- استشهاد 3 شبان ومقتل شرطيين إسرائيليين وإصابة ثالث بإطلاق نار واشتباك مسلح داخل الحرم

- الرئيس يطالب بإلغاء الاجراء الإسرائيلي بإغلاق الأقصى

- نتنياهو يقرر إغلاق الحرم وتفكيك خيام عزاء الشهداء

- إدانة عربية واسعة لإغلاق الأقصى ومنع الصلاة فيه

- المجلس الوطني يحذر من فرض وقائع جديدة في المسجد

- شهيد من مخيم الدهيشة وإصابات خلال قمع المسيرات السلمية الاسبوعية

- مناقصة لبناء 1330 عرفة فندقية على جبل المكبر والمصادقة على تشييد 355 وحدة في "غيلو"

- وزارة الصحة تبرز انتهاكات الاحتلال بحق القطاع الصحي

- قضايا الفساد تضيق الخناق على نتنياهو

ha

التعليقات

نداء الاقصى والقدس

كتب: رئيس تحرير "الحياة الجديدة"

لا يخطئ الموقف الوطني الاصيل اصحابه، ولطالما ظل يعلو على الخلافات الداخلية، حتى وبعضها يجنح نحو القطيعة وتكريس الانقسام بتلاسن معيب، ولصالح اهداف وغايات غير وطنية، بل ان هذا الموقف بقيادته عض وما زال يعض على الجراح التي تسببها هذه الخلافات في جسد حركة التحرر الوطنية، لأجل ان تواصل مسيرة الكفاح الوطني تقدمها على طريق الحرية والاستقلال، وألا تنحرف ابدا عن هذه الطريق، وكي لا تصبح بعض فصائلها مجرد اوراق سياسية او حزبية في خدمة هذه القوى الاقليمية او تلك ..!! 

بروح هذا الموقف الوطني، وبأصالته وصلابته ووضوحه، اطلق الرئيس ابو مازن يوم امس الاول اثر اجتماع موسع للقيادة الفلسطينية، خصص للبحث في سبل مواجهة ما تتعرض له القدس من حملة احتلالية شرسة ومخططات تستهدف الاقصى المبارك بالتهويد، اطلق اثر هذا الاجتماع في خطاب موجه لشعبنا الفلسطيني، نداء باسم الاقصى والقدس، الى جميع فصائل العمل الوطني وخاصة حماس "للارتقاء فوق خلافاتنا وتغليب الشأن الوطني على الفصائلي، والعمل على وحدة شعبنا وانهاء آلامه وعذاباته ورسم صورة مشرقة عن قضيتنا في ذهن اطفالنا واهلنا واشقائنا واصدقائنا ومؤيدينا في العالم" وفي هذا النداء الوطني تماما، دعا الرئيس ابو مازن الى "وقف المناكفات الاعلامية وتوحيد البوصلة نحو القدس والاقصى"، ومشددا مرة اخرى على حركة حماس "ان تستجيب لنداء الاقصى بحل اللجنة الادارية وتمكين حكومة الوفاق الوطني من اداء مهامها والذهاب الى انتخابات وطنية شاملة". وكل هذا لأن الوحدة الوطنية هي "عماد  قوتنا ومن اجل تعزيز صمود اهلنا في القدس وفي بقية الاراضي الفلسطينية ومواجهة التحديات الانسانية والسياسية التي تواجهنا اليوم وغدا". وكل ذلك ايضا من اجل المضي بمشروعنا الوطني المتمثل بإنهاء الاحتلال واقامة دولتنا على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وحل قضية اللاجئين استنادا لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة".

بهذا الموقف الوطني بالغ الوضوح والغايات النبيلة لا تبدو طريق الوحدة الوطنية طريقا صعبة، الارتقاء فوق الخلاف، ولن يرتقي سوى من يريد لفلسطين الحرية والاستقلال، بالدولة من رفح حتى جنين، ولن يرتقي سوى من يريد للقدس الشرقية ان تكون عاصمة للدولة، ومن يريد للأقصى حرية بين ايادي اهله وحماته، دون بوابات الكترونية، ودحرا لمخططات الاحتلال التهويدية، ونداء الرئيس ابو مازن هو نداء القدس والاقصى، واللحظة الان هي لحظة تاريخ فاصلة، فاما الوحدة الوطنية نصرة للقدس والاقصى، واما احتلال اشرس ومخططات اخطر ,غير ان فلسطين لن تقبل بغير الوحدة، لأنها لن ترضى تواصل الاحتلال، ولن تقبل ان تمس مقدساتها وان تهود, وقد قالت ذلك بمنتهى القوة والوضوح، في يوم الجمعة العظيمة، جمعة "النفير" التي باركها المحمدون الثلاثة بدمائهم الطاهرة، والتي بلغ رسالتها للعالم اجمع شعبنا البطل في القدس, وفي كل مكان، وقد تنورت بوطنيتها في خطاب الرئيس ابو مازن، خطاب الموقف والرؤية والخطوات الصائبة .

اخيرا قد شاهد العالم المواطن الفلسطيني المسيحي وهو يصلي بكتابه المقدس الى جانب اخوته من المسلمين في صلاتهم بجمعة "النفير" في مواجهة بوابات الاحتلال الالكترونية، شعب بمثل هذا التعاضد والاخوة والتسامح، بمثل هذه الوحدة بين ابنائه لن يهزم ابدا.

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017