"الميزان": الاحتلال اعتقل منذ 2014 (8) عاملين في مؤسسات دولية ومجتمع مدني بغزة

قال مركز الميزان لحقوق الإنسان، اليوم الأحد: إن قوات الاحتلال الإسرائيلي، اعتقلت منذ مطلع العام 2014 وحتى الآن (8) من العاملين في المؤسسات الدولية ومؤسسات المجتمع المدني في قطاع غزة.

وأضاف المركز في تقرير له، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة في معبر بيت حانون "إيرز" شمال القطاع، اعتقلت صباح الأربعاء الماضي نائب مدير مكتب إدارة الأمم المتحدة لشؤون السلامة والأمن (UNDSS)  في قطاع غزة، حمدان محمد حسن تمراز (61 عاماً)، وذلك بعد وصوله إلى المعبر متوجهاً إلى مدينة القدس في سياق مهمة عمل ولعقد اجتماع مع المديرة العامة للمكتب.

وبين انه تم اعتقاله بعد حصوله على تصريح مرور من الجانب الإسرائيلي، حيث أكدت زوجة المعتقل نعمة صالح تمراز (54 عاماً) أن الاتصال انقطع معه بعد وصوله إلى المعبر، وأن زوجها يسافر باستمرار إلى خارج القطاع في مهام لها علاقة بعمله في إدارة الأمم المتحدة لشؤون السلامة والأمن، وانه في مساء اليوم التالي الخميس، اتصلت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية على هاتف نجله عبد الهادي حمدان تمراز (24 عاماً) وأخبرته أن والده رهن الاعتقال.

 وأكد المركز أن الممارسات الإسرائيلية تهدف إلى حصار وخنق عمل المؤسسات الدولية ومؤسسات المجتمع المدني في قطاع غزة، حيث اعتقلت تلك القوات منذ مطلع العام 2014 وحتى الآن (8) من العاملين في تلك المؤسسات، ناهيك عن رفضها منح المئات من العاملين الآخرين تصاريح المرور اللازمة لهم لمتابعة أعمال مؤسساتهم، بالإضافة إلى الحملات التحريضية التي تشنها دولة الاحتلال تجاه عمل هذه المؤسسات ولا سيما حملة التحريض المتواصلة ضد مؤسسات حقوق الإنسان الإسرائيلية والفلسطينية لإحباطها عن مواصلة دورها لضمان احترام مبادئ القانون الدولي الإنساني في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وطالب المركز، المجتمع الدولي بالوقوف أمام مسئولياته القانونية لضمان حماية المدنيين وفي مقدمتهم العاملون في الشأن الإنساني وفي الدفاع عن حقوق الإنسان، مشددا على ضرورة أن لا تقع المؤسسات الدولية رهينة الترهيب والتخويف طالما هي متحققة من أن عملها ينسجم مع المعايير الدولية ذات العلاقة.

 

 

kh

التعليقات

نداء الاقصى والقدس

كتب: رئيس تحرير "الحياة الجديدة"

لا يخطئ الموقف الوطني الاصيل اصحابه، ولطالما ظل يعلو على الخلافات الداخلية، حتى وبعضها يجنح نحو القطيعة وتكريس الانقسام بتلاسن معيب، ولصالح اهداف وغايات غير وطنية، بل ان هذا الموقف بقيادته عض وما زال يعض على الجراح التي تسببها هذه الخلافات في جسد حركة التحرر الوطنية، لأجل ان تواصل مسيرة الكفاح الوطني تقدمها على طريق الحرية والاستقلال، وألا تنحرف ابدا عن هذه الطريق، وكي لا تصبح بعض فصائلها مجرد اوراق سياسية او حزبية في خدمة هذه القوى الاقليمية او تلك ..!! 

بروح هذا الموقف الوطني، وبأصالته وصلابته ووضوحه، اطلق الرئيس ابو مازن يوم امس الاول اثر اجتماع موسع للقيادة الفلسطينية، خصص للبحث في سبل مواجهة ما تتعرض له القدس من حملة احتلالية شرسة ومخططات تستهدف الاقصى المبارك بالتهويد، اطلق اثر هذا الاجتماع في خطاب موجه لشعبنا الفلسطيني، نداء باسم الاقصى والقدس، الى جميع فصائل العمل الوطني وخاصة حماس "للارتقاء فوق خلافاتنا وتغليب الشأن الوطني على الفصائلي، والعمل على وحدة شعبنا وانهاء آلامه وعذاباته ورسم صورة مشرقة عن قضيتنا في ذهن اطفالنا واهلنا واشقائنا واصدقائنا ومؤيدينا في العالم" وفي هذا النداء الوطني تماما، دعا الرئيس ابو مازن الى "وقف المناكفات الاعلامية وتوحيد البوصلة نحو القدس والاقصى"، ومشددا مرة اخرى على حركة حماس "ان تستجيب لنداء الاقصى بحل اللجنة الادارية وتمكين حكومة الوفاق الوطني من اداء مهامها والذهاب الى انتخابات وطنية شاملة". وكل هذا لأن الوحدة الوطنية هي "عماد  قوتنا ومن اجل تعزيز صمود اهلنا في القدس وفي بقية الاراضي الفلسطينية ومواجهة التحديات الانسانية والسياسية التي تواجهنا اليوم وغدا". وكل ذلك ايضا من اجل المضي بمشروعنا الوطني المتمثل بإنهاء الاحتلال واقامة دولتنا على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وحل قضية اللاجئين استنادا لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة".

بهذا الموقف الوطني بالغ الوضوح والغايات النبيلة لا تبدو طريق الوحدة الوطنية طريقا صعبة، الارتقاء فوق الخلاف، ولن يرتقي سوى من يريد لفلسطين الحرية والاستقلال، بالدولة من رفح حتى جنين، ولن يرتقي سوى من يريد للقدس الشرقية ان تكون عاصمة للدولة، ومن يريد للأقصى حرية بين ايادي اهله وحماته، دون بوابات الكترونية، ودحرا لمخططات الاحتلال التهويدية، ونداء الرئيس ابو مازن هو نداء القدس والاقصى، واللحظة الان هي لحظة تاريخ فاصلة، فاما الوحدة الوطنية نصرة للقدس والاقصى، واما احتلال اشرس ومخططات اخطر ,غير ان فلسطين لن تقبل بغير الوحدة، لأنها لن ترضى تواصل الاحتلال، ولن تقبل ان تمس مقدساتها وان تهود, وقد قالت ذلك بمنتهى القوة والوضوح، في يوم الجمعة العظيمة، جمعة "النفير" التي باركها المحمدون الثلاثة بدمائهم الطاهرة، والتي بلغ رسالتها للعالم اجمع شعبنا البطل في القدس, وفي كل مكان، وقد تنورت بوطنيتها في خطاب الرئيس ابو مازن، خطاب الموقف والرؤية والخطوات الصائبة .

اخيرا قد شاهد العالم المواطن الفلسطيني المسيحي وهو يصلي بكتابه المقدس الى جانب اخوته من المسلمين في صلاتهم بجمعة "النفير" في مواجهة بوابات الاحتلال الالكترونية، شعب بمثل هذا التعاضد والاخوة والتسامح، بمثل هذه الوحدة بين ابنائه لن يهزم ابدا.

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017