التربية والتعليم العالي تعلن عن منح دراسية في تونس والجزائر وفيتنام

أعلنت وزارة التربية والتعليم العالي، اليوم الإثنين، عن توفر عدد من المنح الدراسية في تونس والجزائر وفيتنام للحصول على درجة البكالوريوس في  تخصصات مختلفة.

وشكر وزير التربية والتعليم العالي صبري صيدم دول تونس والجزائر وفيتنام على دعمهم المتواصل للطلبة الفلسطينيين، مؤكداً على عمق العلاقات بين فلسطين وهذه الدول الشقيقة والصديقة والتي تمتد على مدى سنوات طوال.

وفي تفاصيل هذه المنح؛ أوضحت الوزارة أن بإمكان الطلبة التقدم للمنافسة على منح دولة واحدة فقط، وفي حال عدم ترشيحهم للمنح التي يتقدمون لها؛ فإنهم يستطيعون التقدم للمنافسة على منح الدول الأخرى المعلن عنها حالياً أو التي سيتم الإعلان عنها لاحقاً.

ودعت الوزارة الطلبة الراغبين بالمنافسة على هذه المنح لزيارة موقعها الإلكتروني  www.moehe.gov.ps للاطلاع على كامل التفاصيل والتعليمات والشروط والتخصصات المتوفرة وآلية تقديم الطلبات والمواعيد النهائية للتقديم، مؤكدةً أنها لن تقبل أي طلب غير مستكمل ومطابق للشروط.

وأشارت إلى أن تقديم الطلبات للمنح المذكورة، مرفقاً معها الوثائق المطلوبة ومصدقة حسب الأصول، يكون في مقرها بحي الماصيون في رام الله أو في أحد مكاتب التعليم العالي في نابلس والخليل؛ فيما تقدم طلبات طلبة قطاع غزة في دائرة التعليم المستمر التابعة لجامعة الأزهر ومقرها مقابل الجامعة.

وشددت الوزارة على ضرورة توفر الجدية لدى الطلبة عند تقديم الطلبات، والالتزام بالالتحاق بالمنحة إذا تم قبولهم فيها، وذلك لعدم خسارة أي منحة يكون كثير من الطلبة يرغبون بالحصول عليها.

ha

التعليقات

للتذكير فحسب

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"
ليس بوسعنا أن نصدق أن الخارجية الأميركية، لا تملك أرشيفها الخاص بالمفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، التي دارت لسنوات كثيرة، والتي  تعرف من خلالها ان اسرائيل اليمين المتطرف، هي من جعل من هذه المفاوضات، مفاوضات عبثية وغير جادة، بعد أن اغتالت إسحق رابين وراحت تجهز تباعا على بنود اتفاقات أوسلو الانتقالية، واحدا تلو الآخر،  حتى لم تبق منها شيئا يذكر اليوم ..!!

وليس ثمة أحد في هذا العالم، لا في الخارجية الأميركية فقط، من لا يعرف حقيقة الموقف الفلسطيني الساعي لمفاوضات جادة  مع اسرائيل لتحقيق السلام الممكن، طبقا لقرارات الشرعية الدولية، واستنادا للرؤية الأميركية ذاتها التي قالت بحل الدولتين، وليس ثمة أحد أيضا في المجتمع الدولي من بات لا يعرف أن إسرائيل اليمين المتطرف، وحدها من لا يريد أية مفاوضات جادة، وبسياسة المماطلة والتسويف والتشريط اللاواقعي واللاموضوعي، والأخطر والأسوأ بسياسة الشره الاستيطاني،  من جعل من المفاوضات غير جادة تماما، ولا تستهدف غير إضاعة الوقت،  بل ولا تستهدف غير تدمير فرص السلام الممكن وقد تعددت غير مرة ...!!!

لا حقيقة أوضح اليوم، من حقيقة إسرائيل اليمين المتطرف، المناهضة لمفاوضات السلام الجادة، لا حقيقة أوضح من حقيقة تعطيلها للمفاوضات على نحو محموم ومأخوذ بالفكرة العنصرية، ومن لا يرى هذه الحقيقة فإنه لا يتعامى فقط عنها، وإنما لا يريد  للنزاهة أن تكون، ولا للعدل أن يتحقق، ولا للسلام أن يسود.

فلسطين بمشروعها الوطني، وبمصداقية ونزاهة خطابها وحراكها السياسي والدبلوماسي، لا تبحث ولا تسعى لغير المفاوضات الجادة التي توقف الاستيطان الشره، وتنهي الاحتلال،  وتحقق السلام العادل الذي ترفرف في فضائه رايات دولة فلسطين المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، ولا تخشى فلسطين في هذه الطريق، تهديدا ولا تقبل ابتزازا وحضورها في العالم لا يحده مكتب هنا أو هناك ، ونأمل من الخارجية الأميركية أن تراجع ارشيفها جيدا، وأن تقرأ التاريخ بتمعن ولعلنا نذكرها بصيحة بريجنسكي "باي باي منظمة التحرير"، الصيحة التي سرعان ما سقطت، وهي اليوم بمثابة عنوان للعبث السياسي الذي لا طائل من ورائه، غير مزيد من الصراع والضحايا.

ولا مكتب لمنظمة التحرير الفلسطينية أينما كان، يعادل الثوابت المبدئية الفلسطينية، فهو الذي يمثلها ويقول خطابها العادل، ولا يساوم عليها أبدا. المكتب محض مكان، وفلسطين بقضيتها العادلة أكبر من كل مكان، وأما طريق السلام تظل أبدا طريقا فلسطينية بالمفاوضات الجادة، التي لن تكون بغير الامتثال لقرارات الشرعية الدولية وبرعايتها لحظة الكيل بمكيال واحد، وحين تتفتح النزاهة بخطاب العدل والموضوعية، لا بخطابات التهديد التي طالما سمعنا الكثير منها ..!

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017