توقيع رواية "العزلة تروق لي" في جنين

نظم مكتب وزارة الثقافة في محافظة جنين، اليوم الاثنين، حفل توقيع رواية "العزلة تروق لي" للطالبة الكاتبة ملك حروب بالتعاون مع مكتبة بلدية جنين العامة، ومديرية التربية والتعليم في جنين، بحضور القائم بأعمال  مدير مكتب الثقافة أمال غزال، ومدير مكتبة البلدية كمال سمور، ورئيس قسم المراكز الثقافية مضر ظاهر، والأديب عزت أبو الرب وعشرات المهتمين من أدباء وكتاب وشعراء من الأسرة الثقافية في المحافظة .

وتحدثت غزال خلال الحفل عن دور وزارة الثقافة في دعم وتشجيع الأدب والأدباء خاصة الشباب منهم فالوزارة وضمن خططها الشاملة لكافة مناحي الإبداع تسعى إلى النهوض بالمشهد الثقافي العام، فعلى رأس أولوياتها دعم المبدعين ورعاية المواهب الشبابة؛ لإيمانها المطلق بأن الشباب هم الاستثمار الحقيقي في مشروعنا الوطني والركيزة الثابتة في حرب المقاومة الثقافية للحفاظ على تراثنا ووجودنا وهويتنا الوطنية  .

وقال سمور إن المكتبة على استعداد لاستقبال أية أنشطة من شأنها تفعيل المكتبة، كما أشاد بالدور الذي تقوم به وزارة الثقافة وبالجهود التي تبذلها للرقي بالأدب والإبداع في المحافظة .

وعرضت الطالبة عرين عتيق نبذة مختصرة عن الرواية بموضوعاتها والمحطات البارزة فيها، أما الكاتبة آمنة الكيلاني فقدمت قراءة نقدية تحليلية للرواية بما تحمله من مضامين جمالية وصور فنية، كما أشادت بقدرة الكاتبة على التسلسل والحوار الشيق.

وفي ختام الحفل الذي تولت عرافته  الطالبة لانا أبو الرب، تحدثت الكاتبة عن تجربتها الإبداعية ودور الأهل والمدرسة في تنمية موهبتها في الكتابة، كما قرأت بعض النصوص ومن ثم وقعت الرواية للحضور.

 

 

 

kh

التعليقات

نداء الاقصى والقدس

كتب: رئيس تحرير "الحياة الجديدة"

لا يخطئ الموقف الوطني الاصيل اصحابه، ولطالما ظل يعلو على الخلافات الداخلية، حتى وبعضها يجنح نحو القطيعة وتكريس الانقسام بتلاسن معيب، ولصالح اهداف وغايات غير وطنية، بل ان هذا الموقف بقيادته عض وما زال يعض على الجراح التي تسببها هذه الخلافات في جسد حركة التحرر الوطنية، لأجل ان تواصل مسيرة الكفاح الوطني تقدمها على طريق الحرية والاستقلال، وألا تنحرف ابدا عن هذه الطريق، وكي لا تصبح بعض فصائلها مجرد اوراق سياسية او حزبية في خدمة هذه القوى الاقليمية او تلك ..!! 

بروح هذا الموقف الوطني، وبأصالته وصلابته ووضوحه، اطلق الرئيس ابو مازن يوم امس الاول اثر اجتماع موسع للقيادة الفلسطينية، خصص للبحث في سبل مواجهة ما تتعرض له القدس من حملة احتلالية شرسة ومخططات تستهدف الاقصى المبارك بالتهويد، اطلق اثر هذا الاجتماع في خطاب موجه لشعبنا الفلسطيني، نداء باسم الاقصى والقدس، الى جميع فصائل العمل الوطني وخاصة حماس "للارتقاء فوق خلافاتنا وتغليب الشأن الوطني على الفصائلي، والعمل على وحدة شعبنا وانهاء آلامه وعذاباته ورسم صورة مشرقة عن قضيتنا في ذهن اطفالنا واهلنا واشقائنا واصدقائنا ومؤيدينا في العالم" وفي هذا النداء الوطني تماما، دعا الرئيس ابو مازن الى "وقف المناكفات الاعلامية وتوحيد البوصلة نحو القدس والاقصى"، ومشددا مرة اخرى على حركة حماس "ان تستجيب لنداء الاقصى بحل اللجنة الادارية وتمكين حكومة الوفاق الوطني من اداء مهامها والذهاب الى انتخابات وطنية شاملة". وكل هذا لأن الوحدة الوطنية هي "عماد  قوتنا ومن اجل تعزيز صمود اهلنا في القدس وفي بقية الاراضي الفلسطينية ومواجهة التحديات الانسانية والسياسية التي تواجهنا اليوم وغدا". وكل ذلك ايضا من اجل المضي بمشروعنا الوطني المتمثل بإنهاء الاحتلال واقامة دولتنا على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وحل قضية اللاجئين استنادا لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة".

بهذا الموقف الوطني بالغ الوضوح والغايات النبيلة لا تبدو طريق الوحدة الوطنية طريقا صعبة، الارتقاء فوق الخلاف، ولن يرتقي سوى من يريد لفلسطين الحرية والاستقلال، بالدولة من رفح حتى جنين، ولن يرتقي سوى من يريد للقدس الشرقية ان تكون عاصمة للدولة، ومن يريد للأقصى حرية بين ايادي اهله وحماته، دون بوابات الكترونية، ودحرا لمخططات الاحتلال التهويدية، ونداء الرئيس ابو مازن هو نداء القدس والاقصى، واللحظة الان هي لحظة تاريخ فاصلة، فاما الوحدة الوطنية نصرة للقدس والاقصى، واما احتلال اشرس ومخططات اخطر ,غير ان فلسطين لن تقبل بغير الوحدة، لأنها لن ترضى تواصل الاحتلال، ولن تقبل ان تمس مقدساتها وان تهود, وقد قالت ذلك بمنتهى القوة والوضوح، في يوم الجمعة العظيمة، جمعة "النفير" التي باركها المحمدون الثلاثة بدمائهم الطاهرة، والتي بلغ رسالتها للعالم اجمع شعبنا البطل في القدس, وفي كل مكان، وقد تنورت بوطنيتها في خطاب الرئيس ابو مازن، خطاب الموقف والرؤية والخطوات الصائبة .

اخيرا قد شاهد العالم المواطن الفلسطيني المسيحي وهو يصلي بكتابه المقدس الى جانب اخوته من المسلمين في صلاتهم بجمعة "النفير" في مواجهة بوابات الاحتلال الالكترونية، شعب بمثل هذا التعاضد والاخوة والتسامح، بمثل هذه الوحدة بين ابنائه لن يهزم ابدا.

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017