مجلس الصادرات يناقش خطة عمله وآليات تعزيز الصادرات

ناقش المجلس الفلسطيني للصادرات اليوم الاثنين، خلال جلسته التي عقدت برئاسة وزيرة الاقتصاد الوطني عبير عودة، خطة عمله (2017-2018) والتي تتضمن مجموعة من النشاطات والفعاليات الاقتصادية والتجارية.

وأشار المجلس إلي أهمية المضي قدما للانتهاء من نظام الرقابة الخاص بالصناعات الحرفية والنظام الداخلي للمجلس، لافتة الى ضرورة تبسيط إجراءات التصدير المتبعة في عملية تصدير المنتجات الفلسطينية للخارج وتحسين البيئة التشريعية والسياساتية بما يمكن من تنمية الصادرات ووصول المنتجات الوطنية لمزيد من أسواق دول العالم.

 وبينت الوزيرة عودة انه تم عرض مقترح نظام النافذة الموحدة والإجراءات التصديرية على مجلس الوزراء الفلسطيني، وقد تم اتخاذ قرار بتشكيل لجنة مختصة من الوزارات ذات العلاقة لوضع مقترح نهائي يخص إجراءات التصدير تمهيدا لإقراره من قبل مجلس الوزراء.

وأكدت أهمية دراسة خيار النافذة الموحدة والربط الالكتروني بين المؤسسات ذات العلاقة بما يبسط الإجراءات ويخفف أعباء التكلفة والوقت على المصدر.

 من جهة أخرى أكد نائب رئيس المجلس الفلسطيني للصادرات عرفات عصفور على أهمية وضع إطار Branding  لفلسطين، بحيث تشكل الصادرات الفلسطينية بحد ذاتها جزءا كبيرا في هذا الإطار.

 كما تم خلال الجلسة تقديم عرض حول أحد أنشطة المجلس والتي تتعلق بإطارBranding  استراتيجي لفلسطين مما يساهم في ترويج فلسطين عالميا الأمر الذي يعزز الصادرات الوطنية.

يذكر أن مجلس الصادرات شكل بقرار من مجلس الوزراء في شهر أيلول 2014، عندما صادق على الاستراتيجية الوطنية للتصدير ويتألف  من 10 مؤسسات من القطاع العام، و10 من القطاع الخاص، و4 أعضاء من مؤسسات أكاديمية.

 

 

 

kh

التعليقات

نداء الاقصى والقدس

كتب: رئيس تحرير "الحياة الجديدة"

لا يخطئ الموقف الوطني الاصيل اصحابه، ولطالما ظل يعلو على الخلافات الداخلية، حتى وبعضها يجنح نحو القطيعة وتكريس الانقسام بتلاسن معيب، ولصالح اهداف وغايات غير وطنية، بل ان هذا الموقف بقيادته عض وما زال يعض على الجراح التي تسببها هذه الخلافات في جسد حركة التحرر الوطنية، لأجل ان تواصل مسيرة الكفاح الوطني تقدمها على طريق الحرية والاستقلال، وألا تنحرف ابدا عن هذه الطريق، وكي لا تصبح بعض فصائلها مجرد اوراق سياسية او حزبية في خدمة هذه القوى الاقليمية او تلك ..!! 

بروح هذا الموقف الوطني، وبأصالته وصلابته ووضوحه، اطلق الرئيس ابو مازن يوم امس الاول اثر اجتماع موسع للقيادة الفلسطينية، خصص للبحث في سبل مواجهة ما تتعرض له القدس من حملة احتلالية شرسة ومخططات تستهدف الاقصى المبارك بالتهويد، اطلق اثر هذا الاجتماع في خطاب موجه لشعبنا الفلسطيني، نداء باسم الاقصى والقدس، الى جميع فصائل العمل الوطني وخاصة حماس "للارتقاء فوق خلافاتنا وتغليب الشأن الوطني على الفصائلي، والعمل على وحدة شعبنا وانهاء آلامه وعذاباته ورسم صورة مشرقة عن قضيتنا في ذهن اطفالنا واهلنا واشقائنا واصدقائنا ومؤيدينا في العالم" وفي هذا النداء الوطني تماما، دعا الرئيس ابو مازن الى "وقف المناكفات الاعلامية وتوحيد البوصلة نحو القدس والاقصى"، ومشددا مرة اخرى على حركة حماس "ان تستجيب لنداء الاقصى بحل اللجنة الادارية وتمكين حكومة الوفاق الوطني من اداء مهامها والذهاب الى انتخابات وطنية شاملة". وكل هذا لأن الوحدة الوطنية هي "عماد  قوتنا ومن اجل تعزيز صمود اهلنا في القدس وفي بقية الاراضي الفلسطينية ومواجهة التحديات الانسانية والسياسية التي تواجهنا اليوم وغدا". وكل ذلك ايضا من اجل المضي بمشروعنا الوطني المتمثل بإنهاء الاحتلال واقامة دولتنا على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وحل قضية اللاجئين استنادا لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة".

بهذا الموقف الوطني بالغ الوضوح والغايات النبيلة لا تبدو طريق الوحدة الوطنية طريقا صعبة، الارتقاء فوق الخلاف، ولن يرتقي سوى من يريد لفلسطين الحرية والاستقلال، بالدولة من رفح حتى جنين، ولن يرتقي سوى من يريد للقدس الشرقية ان تكون عاصمة للدولة، ومن يريد للأقصى حرية بين ايادي اهله وحماته، دون بوابات الكترونية، ودحرا لمخططات الاحتلال التهويدية، ونداء الرئيس ابو مازن هو نداء القدس والاقصى، واللحظة الان هي لحظة تاريخ فاصلة، فاما الوحدة الوطنية نصرة للقدس والاقصى، واما احتلال اشرس ومخططات اخطر ,غير ان فلسطين لن تقبل بغير الوحدة، لأنها لن ترضى تواصل الاحتلال، ولن تقبل ان تمس مقدساتها وان تهود, وقد قالت ذلك بمنتهى القوة والوضوح، في يوم الجمعة العظيمة، جمعة "النفير" التي باركها المحمدون الثلاثة بدمائهم الطاهرة، والتي بلغ رسالتها للعالم اجمع شعبنا البطل في القدس, وفي كل مكان، وقد تنورت بوطنيتها في خطاب الرئيس ابو مازن، خطاب الموقف والرؤية والخطوات الصائبة .

اخيرا قد شاهد العالم المواطن الفلسطيني المسيحي وهو يصلي بكتابه المقدس الى جانب اخوته من المسلمين في صلاتهم بجمعة "النفير" في مواجهة بوابات الاحتلال الالكترونية، شعب بمثل هذا التعاضد والاخوة والتسامح، بمثل هذه الوحدة بين ابنائه لن يهزم ابدا.

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017