جلد.. مشروع من وقت الفراغ

الخليل- حمزة الحطاب- من غرفة صغيرة في مدينة الخليل، انطلق الأصدقاء أشرف الزعتري، وصهيب الرفاعي، وعلاء سلمي، بمشروع خاص لاستغلال وقت الفراغ، فكان "جلد".

البداية بدائية كانت، من حيث الأدوات والمعدات التي يصعب الحصول عليها، وتم الاعتماد بشكل كبير على جلد خام يتم توفيره من مدبغة عائلة الزعتري، التي تعمل في دباغة الجلود منذ سنوات طويلة.

يقول أشرف الزعتري، "انطلقنا في شهر نيسان "ابريل" عام 2016، وبدأنا بعمل محافظ الجيب "جزادين" للشباب، بعدها تطورنا وأصبحنا ندخل منتجات جديدة فأصبح لدينا 18 منتجاً تصنع من الجلد الخالص، وفريق العمل تطور ليصبح 15 شخصا، فضلا عن طريقة العمل ادخلت عليها بعض التعديلات ودعمت بمعدات جديدة كانت تستخدم بعيدا عن تصنيع الجلود، كما قمنا بصناعة أدوات جديدة".

تكمن أهمية منتجات مشرع "جلد" بأنها تصنع بطريقة يدوية خالصة ودورتها عالية، ما جعل الإقبال المحلي عليها لافتاً، ما شكل دافعاً للاستمرار في المشروع، رغم أن مراحل الإنتاج المتعددة تحتاج لوقت وجهد كبيرين، هذا فضلاً عن صعوبة الحصول على بعض الكماليات بجود عالية، كالاكسسوارات الخاصة بالحقائب.

ويقول صهيب الرفاعي، حصلنا على استحسان الزبائن، وهذا ما دفعنا للتطوير على المنتجات وزيادة الإنتاج كماً ونوعاً. والآن نطمح للتوسع أكثر. نجد صعوبة في توزيع منتجات كتب عليها صنع في فلسطين خارج الوطن، إلا أننا سنبقى نحاول".

 

 

 

kh

التعليقات

الكويت الكبيرة

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

للعرب دوما شجعان كبار، فرسان بكل ما في الكلمة من معنى، منهم اليوم رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم، الذي طالب بطرد رئيس الوفد الإسرائيلي من اجتماع اتحاد البرلمان الدولي المنعقد في "سان بطرسبرغ" لأنه يمثل أخطر أنواع الإرهاب، إرهاب الدولة وبعد أن صاح به "اخرج الآن من القاعة يا محتل يا قتلة الأطفال" وقد قوبل طلب الغانم بعاصفة من التصفيق، ليجبر بعد ذلك رئيس الوفد الإسرائيلي على مغادرة قاعة الاجتماع.

لا ديمقراطية مع الاحتلال، ولا يمكن لخطاب الخديعة أن يشوه الحقيقة أو أن يطمسها، دولة الاحتلال تمثل أخطر أنواع الإرهاب، إرهاب الدولة، والصوت البليغ لمجلس الأمة الكويتي، بصوت رئيسه الفارس مرزوق الغانم.

وبمثل هذا الصوت الشجاع نؤمن تماما أن كل محاولات التطبيع الإسرائيلية مع المحيط العربي مصيرها الفشل قبل أن تمتثل إسرائيل للسلام الذي ينهي احتلالها لأرض دولة فلسطين، وحديث "العلاقات الإسرائيلية العربية الجيدة" الذي يردده رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ليس أكثر من محاولة تخليق مصالح مشتركة مع البعض العربي، ستظل أبدا غير ممكنة، بقدر ما هي آنية، وبقدر ما هي سياسية، لا علاقة لها بروح الأمة وموقفها الاستراتيجي تجاه القضية الفلسطينية.

مرزوق الغانم قال ذلك بمنتهى القوة والوضوح والحسم، نرفع له تحيات فلسطين ومحبتها، سنحمل موقفه هتافا وراية وسنزرع له زيتونة في أرضنا ووردا على طريق القدس العاصمة حين الحرية والاستقلال في يوم لابد أن يكون.

كويت الوفاء والأصالة لا تنسى ونحن كذلك.

مرزوق الغانم شكرا جزيلا.

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017