أبرز عناوين الصحف الإسرائيلية

فيما يلي أهم عناوين الصحف الإسرائيلية اليوم الخميس:

"هآرتس":

- تحريضي ومخجل، خطاب نتنياهو كان بمثابة مقدمة للحملة الانتخابات القادمة

- نتنياهو: "تجندوا ضدي من اجل القيام بانقلاب"

- خطة الجيش الاسرائيلي على حدود قطاع غزة، اجهزة حساسة وجدران تحت الارض

- ليبرمان يهاجم الصحفي البارز "رفيف دروكر" من القناة العاشرة الذي ساهم في كشف قضايا فساد

- كوريا الشمالية: حتى منتصف الشهر الحالي نستكمل خطط الهجوم، بعد ان صرح الرئيس ترامب بأن بلاده سترد بالنار والغضب الشديدين وصفت بيونغ يانغ اقوال ترامب بالتفاهات .... الحوار غير ممكن مع انسان يفتقر إلى المنطق، القوة فقط هي ما سيؤثر عليه

- الادارة المدنية صادرت ألواحا شمسية للبدو الفلسطينيين في المنطقة "ايه 1" المجاورة لمستوطنة "معاليه ادوميم" قبل ساعة من اصدر المحكمة العليا قرارا يمنع مصادرتها، الالواح تخدم مدرسة وروضة للأطفال

- بعد حوالي سنة من اطلاقه النار على الشريف، الجندي ازاريا يدخل السجن العسكري 4 في صرفند

- احراق سيارتين من قبل مستوطنين في ام صفا قرب رام الله

- اصابه جندي اسرائيلي من المستعربين من وحدة "دوفدفان" في مخيم الدهيشة بنيران صديقه

- هزة ارضية في اليابان بقوة 4,9 درجات على سلم ريختر في طوكيو، لم يبلغ عن وقوع اصابات

- وكالة الفضاء ناسا تتعقب الظلال بهدف اكتشاف العالم خلف كوكب بلوتو

"معاريف":

 - نتنياهو حرب عليّ هي حرب على كل الشعب، وتعقيبا على تصريحات نتنياهو خلال خطابه لبيد يقول نتنياهو يحاول اخافة المحققين

- رئيس حزب العمل "افي جباي": نتنياهو يهاجم النيابة العامة والشرطة التي هو قام بنفسه بتعيين رؤسائها

- نتنياهو: الاعلام واليسار الاسرائيلي تجندوا من اجل القيام بانقلاب سياسي

- المعارضة في اسرائيل: تظاهرة دعم نتنياهو امس في تل ابيب تذكرنا بالحكم في كوريا الشمالية

- الجيش يكشف، هكذا تجدد حركة حماس تجهيز الانفاق في القطاع، رغم اعتقاد الاجهزة الامنية بأن حركة حماس لا ترغب بحدوث مواجهة من جديد مع اسرائيل لكن التنظيم يسعى إلى تعظيم قوته في ظل قيام الجانب الاسرائيلي بتشييد الجدار الحامي بوجه الانفاق على طول الحدود مع قطاع غزة

- استطلاع خاص في وزارة الرفاه ووزارة العمل الاسرائيلية: معظم الجمهور في البلاد يؤيد افساح المجال امام الازواج مثليي الجنس لتبني اطفال، فقط 33% يعارضون ذلك

"يديعوت احرنوت":

 - قائد المنطقة الجنوبية: سنبني الجدار على حدود قطاع غزة حتى لو كلف ذلك حربا مع حماس، الجدار طوله 64 كم وسيكلف اكثر من 4 مليارات شيقل وسيستغرق بناؤه حوالي سنتين، عشرة امتار تحت الارض وستة امتار فوق الارض

- نتنياهو: ما يجري محاولة لقلب الحكم ضدي من قبل اليسار

- تمرين تجريبي اليوم لتشغيل صفارات الانذار في مستوطنات الضفة الغربية

- لدى كوريا الشمالية صواريخ متطورة يصل مداها إلى 7000 كيلومتر ولم يتم استخدامها في أي حرب حتى الان، الصواريخ وجهتها نحو الولايات المتحدة الامريكية والمناطق التابعة لها في المحيط الهادئ

- سفير اسرائيل في الامم المتحدة: لن نسمح ان تتحول مؤسسات الامم المتحدة في غزة فروعا لحركة حماس

"اسرائيل هيوم":

- تقرير للصحفية ليلاخ شوفال: سوف نبني الحاجز على حدود غزة حتى لو كانت المواجهة هي الثمن، قائد المنطقة الجنوبية "ايال زمير" اعمال بناء الجدار الذي سيغلق الانفاق ستنتهي خلال عامين على الاكثر، بناء الجدار سيؤدي إلى تصعيد الاوضاع وعندئذ ستكون المشكلة عند حماس

- نتنياهو يهاجم خلال خطابه: تحاك مسيرة صيد ضدي، بهدف تنفيذ انقلاب

- من الدفاع إلى الهجوم، الالاف وصلوا إلى حدائق المعرض في تل ابيب واحتشدوا تأييدا لنتنياهو وباراك يقول "المشبوه يواصل انينه والتظاهر بانه مسكين"

- السلطة الفلسطينية فقدت الثقة بالأمريكيين كوسطاء، الأمريكيون منحازون لإسرائيل وتنازلوا عن حل الدولتين

- شهادة تقدير للجندي الذي أطلق النار على منفذ عملية "حلميش "

- دافيد شمرون محامي نتنياهو سيخضع للتحقيق من جديد في قضية الغواصات

- مسؤول سابق في وحدة التحقيقات في الشرطة الاسرائيلية، تجري محاولة اغتيال مركزة لحكومة نتنياهو

- تحسن ملحوظ على الطيار المصاب في حادث تحطم الطائرة المروحية الاسرائيلية

ha

التعليقات

المجلس الوطني .. الضرورة الآن

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

برلمان الشعب الفلسطيني بعد انتصار القدس، يدعو الآن لتعزيز هذا الانتصار الى  انعقاد دورته الرابعة والعشرين، لأنه وفي حسابات اللحظة التاريخية الراهنة، سيمثل لحظة انعقاده خطوة استراتيجية كبرى في طريق النضال الوطني الصاعدة نحو الحرية والاستقلال، بل ان دورته الجديدة باتت ضرورة وطنية خالصة، لا تقبل التأجيل ولا التسويف، لا لتجديد أطر الشرعية الفلسطينية، وتفعيل مؤسساتها بحيوية التجديد والتمثيل فحسب، وإنما كذلك لإعادة صياغة الوحدة الوطنية، على أسس بالغة الوضوح في ولاءات حساباتها الوطنية، بعيدا عن المصالح الحزبية والفصائلية، ومصالح الحسابات الاقليمية السياسوية ان صح التعبير، التي لا فلسطين فيها حتى لو كانت خطاباتها مليئة بالشعارات الثورية ..!! وكل ذلك من اجل حماية المشروع الوطني, والمضي به قدما نحو تحقيق كامل اهدافه العادله وتطلعاته المشروعة

وبهذا المعنى، ولأجل هذه الغاية النبيلة، فإن انعقاد المجلس الوطني سيشكل فرصة تاريخية لأولئك الذين ما زالوا خارج أطر الشرعية الفلسطينية، وما زالوا يطرقون أبواب العواصم البعيدة ويرتمون في احضانها، العواصم التي ما زالت لا تريد من فلسطين غير ان تكون ورقة مساومة بيديها لصالح حساباتها الاقليمية ..!! فرصة لهؤلاء ان يعودوا الى بيت الشرعية، وان يكونوا جزءا منها، لا ان يكونوا اداة لمحاربتها على هذا النحو او ذاك، واذ يسعى المجلس الوطني في دورته الجديدة
لإعادة صياغة الوحدة الوطنية، فإنه يسعى ان يكون الكل الوطني تحت راية منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وبالتمثيل النزيه والموضوعي، وبالتجديد الحيوي لأطرها القيادية.

لا يمكن لمسيرة الحرية الفلسطينية ان تتوقف، التوقف ليس خيارا وطنيا، ولم يكن يوما كذلك، ومن اجل ان تواصل هذه المسيرة تقدمها، لا بد دائما من التجديد والتطوير، طبقا لخيارات الشعب وارادته ومن اجل تحقيق مصالحه الوطنية العليا، ومن خلال مؤسساته الشرعية التي يمثل المجلس الوطني هيئتها الاولى، وصاحب الولاية في التشريع واقرار برامج النضال الوطني في دروبه العديدة.

لا يمكن لأحد ان يتجاهل الآن، اننا في وضع بالغ الصعوبة، وصراعنا مع الاحتلال يشتد على نحو غير مسبوق، لجهة تغول الاحتلال في سياساته الاستيطانية والعنصرية العنيفة، والتي نواجه بالمقاومة الشعبية السلمية، والتي اثبتت جدواها في معركة القدس والاقصى المجيدة، وهذا يعني وامام هذا الوضع، أن الوحدة الوطنية  بسلامة قيمها ومفاهيمها وأطرها، تظل هي الضمانة الاكيدة للخروج من الوضع الراهن، نحو تعزيز قوة مسيرة التحرر الوطني الفلسطينية، وستظل الوحدة الوطنية بالعافية التي نريد ممكنة، حتى لو واصل البعض معاقرة اوهامه الخرفة، وهذا ما سيقرره المجلس الوطني في دورته المقبلة، وفي توضيح هذه الحقيقة، تأكيد على الفرصة التاريخية التي يوفرها المجلس الوطني، خاصة لحركة حماس، ان تنزل من على شجرة الانقسام البغيضة، التي لا يمكن لها ان تثمر شيئا يوما ما، وان تودع اوهام الامارة مرة والى الابد، لصالح ان تكون هذا الفصيل الوطني، الذي يساهم بحق في تعزيز مسيرة الحرية والتحرر الوطني الفلسطينية.

وبكلمات أخرى وأخيرة المجلس الوطني قادم فلا تفوتوا هذه الفرصة، وبقدر ما هو الضرورة الآن، بقدر ما هو هذه الفرصة الآن التي لا مثيل لها، وللمجلس شعاره الذي هو شعار مسيرة فلسطين الحرة، وقد قاله نصا وروحا بوضوح الكلمة والمعنى شاعر فلسطين الاكبر محمود درويش، فإما "الصعود وإما الصعود" ولا شيء سوى الصعود، ودائما نحو القمة المثلى، قمة الحرية والاستقلال.

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017