ادعيس يعلن موعد سفر حجاج مكرمة خادم الحرمين لذوي الشهداء

القاهرة- أعلن وزير الاوقاف والشؤون الدينية يوسف ادعيس، اليوم الجمعة، انتهاء اجراءات سفر حجاج مكرمة خادم الحرميين الشريفين من فلسطين، والبالغ عددههم ألف حاج، موزعين مناصفة بين الضفة وغزة، مؤكداً أن آلية الاختيار كانت وفق معايير محددة اتبعتها مؤسسة رعاية أسر الشهداء والجرحى.
وبين ادعيس أن حجاج المحافظات الشمالية سيغادرون من مطار الملكة علياء الدولي يوم الأحد الموافق 27/8، فيما ستكون العودة بتاريخ 6/9، أما حجاج المحافظات الجنوبية سيغادورن من مطار القاهرة الدولي  يوم الأحد 27/8، والعودة على دفعتين بتاريخ 5-6/9.
وأوضح ادعيس خلال لقائه مع المشرفين على مكرمة  خادم الحرميين الشرفين لذوي الشهداء  في القاهرة، أن هذه المكرمة مستمرة للسنة التاسعة على التوالي، باستضافته ذوي الشهداء من فلسطين، تخفيفا عنهم ومواساة لأسر الشهداء، متقدما باسم الرئيس محمود عباس وشعبنا بالشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز على هذه المكرمة، التي لها أبلغ الأثر في التخفيف من معاناة شعبنا.
وأشاد ادعيس بالتنظيم والترتيب وحسن الاستقبال لذوي حجاج المكرمة في كافة محطاتهم، وفي أثناء أدائهم للمناسك سواء في مكة المكرمة أو المدينة المشرفة. 
بدوره، أكد الدكتور زيد الدكان نائب الامين العام للمشرف على برنامج مكرمة ذوي الشهداء على الاهتمام التي توليه المملكة للقضية الفلسطينية ووقوفها الى جانب شعبنا واهمية هذه المكرمة التي تستمر للعام التاسع على التوالي.
وقدم الدكان التفصيلات والخطط من قبل المشرفيين على المكرمة، وأهمية الالتزام بها من قبل الحجاج لكي يؤدي المناسك بكل يسر وسهوله.
وحضر اللقاء قنصل عام فلسطين بالقاهرة نداء البرغوثي، والوكيل المساعد للحج والعمرة بوزارة الأوقاف حسام أبو الرب، ومدير عام مؤسسة رعاية أسر الشهداء والجرحى خالد جبارين، ومن الجانب السعودي سكرتير اول السفارة السعودية في القاهرة الشيخ مطشر رطيان و رئيس لجنة فلسطين في البرنامج عبد العزيز بن ناصر.

 

 

 

kh

التعليقات

المجلس الوطني .. الضرورة الآن

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

برلمان الشعب الفلسطيني بعد انتصار القدس، يدعو الآن لتعزيز هذا الانتصار الى  انعقاد دورته الرابعة والعشرين، لأنه وفي حسابات اللحظة التاريخية الراهنة، سيمثل لحظة انعقاده خطوة استراتيجية كبرى في طريق النضال الوطني الصاعدة نحو الحرية والاستقلال، بل ان دورته الجديدة باتت ضرورة وطنية خالصة، لا تقبل التأجيل ولا التسويف، لا لتجديد أطر الشرعية الفلسطينية، وتفعيل مؤسساتها بحيوية التجديد والتمثيل فحسب، وإنما كذلك لإعادة صياغة الوحدة الوطنية، على أسس بالغة الوضوح في ولاءات حساباتها الوطنية، بعيدا عن المصالح الحزبية والفصائلية، ومصالح الحسابات الاقليمية السياسوية ان صح التعبير، التي لا فلسطين فيها حتى لو كانت خطاباتها مليئة بالشعارات الثورية ..!! وكل ذلك من اجل حماية المشروع الوطني, والمضي به قدما نحو تحقيق كامل اهدافه العادله وتطلعاته المشروعة

وبهذا المعنى، ولأجل هذه الغاية النبيلة، فإن انعقاد المجلس الوطني سيشكل فرصة تاريخية لأولئك الذين ما زالوا خارج أطر الشرعية الفلسطينية، وما زالوا يطرقون أبواب العواصم البعيدة ويرتمون في احضانها، العواصم التي ما زالت لا تريد من فلسطين غير ان تكون ورقة مساومة بيديها لصالح حساباتها الاقليمية ..!! فرصة لهؤلاء ان يعودوا الى بيت الشرعية، وان يكونوا جزءا منها، لا ان يكونوا اداة لمحاربتها على هذا النحو او ذاك، واذ يسعى المجلس الوطني في دورته الجديدة
لإعادة صياغة الوحدة الوطنية، فإنه يسعى ان يكون الكل الوطني تحت راية منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وبالتمثيل النزيه والموضوعي، وبالتجديد الحيوي لأطرها القيادية.

لا يمكن لمسيرة الحرية الفلسطينية ان تتوقف، التوقف ليس خيارا وطنيا، ولم يكن يوما كذلك، ومن اجل ان تواصل هذه المسيرة تقدمها، لا بد دائما من التجديد والتطوير، طبقا لخيارات الشعب وارادته ومن اجل تحقيق مصالحه الوطنية العليا، ومن خلال مؤسساته الشرعية التي يمثل المجلس الوطني هيئتها الاولى، وصاحب الولاية في التشريع واقرار برامج النضال الوطني في دروبه العديدة.

لا يمكن لأحد ان يتجاهل الآن، اننا في وضع بالغ الصعوبة، وصراعنا مع الاحتلال يشتد على نحو غير مسبوق، لجهة تغول الاحتلال في سياساته الاستيطانية والعنصرية العنيفة، والتي نواجه بالمقاومة الشعبية السلمية، والتي اثبتت جدواها في معركة القدس والاقصى المجيدة، وهذا يعني وامام هذا الوضع، أن الوحدة الوطنية  بسلامة قيمها ومفاهيمها وأطرها، تظل هي الضمانة الاكيدة للخروج من الوضع الراهن، نحو تعزيز قوة مسيرة التحرر الوطني الفلسطينية، وستظل الوحدة الوطنية بالعافية التي نريد ممكنة، حتى لو واصل البعض معاقرة اوهامه الخرفة، وهذا ما سيقرره المجلس الوطني في دورته المقبلة، وفي توضيح هذه الحقيقة، تأكيد على الفرصة التاريخية التي يوفرها المجلس الوطني، خاصة لحركة حماس، ان تنزل من على شجرة الانقسام البغيضة، التي لا يمكن لها ان تثمر شيئا يوما ما، وان تودع اوهام الامارة مرة والى الابد، لصالح ان تكون هذا الفصيل الوطني، الذي يساهم بحق في تعزيز مسيرة الحرية والتحرر الوطني الفلسطينية.

وبكلمات أخرى وأخيرة المجلس الوطني قادم فلا تفوتوا هذه الفرصة، وبقدر ما هو الضرورة الآن، بقدر ما هو هذه الفرصة الآن التي لا مثيل لها، وللمجلس شعاره الذي هو شعار مسيرة فلسطين الحرة، وقد قاله نصا وروحا بوضوح الكلمة والمعنى شاعر فلسطين الاكبر محمود درويش، فإما "الصعود وإما الصعود" ولا شيء سوى الصعود، ودائما نحو القمة المثلى، قمة الحرية والاستقلال.

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017