الأغا يطلق فعاليات المخيمات الصيفية في المحافظات الجنوبية

دعا إلى تعزيز مفاهيم الانتماء الاجتماعي وقبول الآخر والتسامح لدى الأجيال

- اعلن عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير رئيس دائرة شؤون اللاجئين زكريا الأغا، اليوم السبت، عن إطلاق فعاليات المخيمات الصيفية في المحافظات الجنوبية (القدس والعودة)، بالتعاون مع اللجان الشعبية لخدمات المخيمات، ومراكز النشاط النسوي ومفوضية المرأة في المكتب التنفيذي للاجئين.

ويشارك في هذه المخيمات وعددها (17 مخيما) 1500 مشارك من أبنائنا وبناتنا، بمن فيهم الفلسطينيون النازحون من الشقيقة سوريا.

وبين الأغا أهمية هذه المخيمات في التخفيف من ضغوطات الأوضاع الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، وأجواء الكبت والقصف والحصار التي يعيشها ابناء شعبنا في المحافظات الجنوبية، مشيرا الى أن المخيمات الصيفية تمثل عنصرا جوهريا وأساسيا من عناصر التربية العصرية التي تدمج الترفيه والتفريغ النفسي للطلبة مع التنمية التعليمية والثقافية والتوعية الاجتماعية والوطنية، وتعزيز مفهوم الانتماء الاجتماعي للوطن، والتأكيد على قيم الاحترام المتبادل وقبول الآخر والتسامح والمحبة.

من جانبها اوضحت مفوضة المرأة في المكتب التنفيذي للاجئين محاسن أبو جابر، انه تم اختيار اسم المخيم الصيفي "القدس والعودة" تعبيرا عن واقع المعاناة التي يعيشها أهلنا في القدس المحتلة، ورفضا لسياسة التهويد التي تتبعها دولة الاحتلال الإسرائيلي لطمس هويتنا الفلسطينية، وتأكيدا على التمسك بحق العودة.

ودعت ابو جابر، الى توفير حياة آمنة لأبناء شعبنا، خاصة الاطفال، لكي يعيشوا بحرية وسلام كباقي اطفال العالم.

ha

التعليقات

"الأميركي القبيح"

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

في خمسينيات القرن الماضي كتب الروائي الأميركي وليم ليدرر، رواية كان موضوعها الأساسي أو ثيمتها الرئيسة- كما يقال بلغة الأدب- قبح السياسة الأميركية، التي تقبح أكثر الرجال والنساء جمالا ووسامة، وأطلق على  روايته اسم "الأميركي القبيح" ومن الواضح الْيَوْمَ ان هذا الروائي لم يكن يكتب عملاً ادبيًّا، بقدر ما كان يسجل طبيعة وحقيقة الإرسال الواقعي للسياسة الأميركية والسياسيين الأميركيين، الإرسال الذي ما زال على حاله حتى اللحظة، بل وقد بات أكثر قبحا واكثر صلفا، ومن يسمع ما قالته  "أليسا فرح" المتحدثة باسم نائب الرئيس الأميركي مايك بنس" لن يرى سوى القبح، وقد تجسد بكامل هيئته التي تدفع الى التقيؤ...!!!

هذه المتحدثة تريد منا وبتصريح غاية في الصفاقة والصلف، ان نصدق ما لا يمكن تصديقه بعد الآن، ان الولايات المتحدة تريد حقا صنع السلام في الشرق الأوسط ..!!! لا والأدهى والأكثر قبحا وفقا لتلفيقات هذه المتحدثة، اننا نحن من يدير الظهر الآن لعملية السلام...!! بسبب اننا لن نستقبل نائب الرئيس الأميركي "مايك بنس" وكأن عملية السلام ما زالت بخير وعافية، وهي التي أشبعها الرئيس ترامب قتلا بقراره الأرعن اعتبار القدس الفلسطينية العربية عاصمة للدولة التي تحتلها...!!! لا بل ان هذه العملية لطالما كانت متعثرة بسبب الانحياز الأميركي الدائم لدولة الاحتلال، فعن أي عملية تتحدث الناطقة باسم "بنس"..؟؟ وعن أي دور للولايات المتحدة يمكن ان يكون في هذه العملية والرئيس الأميركي قد أجهز عليه تماما..!!

وعلى ما يبدو ان "الأميركي القبيح" مشبع بالوهم حتى يتصور ان الضحية يمكن ان تصفق لجلادها، التصفيق الذي أراده منا باستقبال صناع سياسة الطعن  والانحياز والخديعة، باستقبال "بنس" ..!! أليست هذه بعضًا من عقلية "الكوكلوكس كلان" بعضا من تمنياتها المريضة، ان تصفق الضحية لجلادها، وان تقبل به سيدا لا ترد له كلمة، ولا يعصى له أمر حتى وهو يغرز حرابه في خاصرتها...!! على "الأميركي القبيح" ان يصحو من أوهامه هذه، لن نصفق أبدا لجلادينا، الفلسطينيون أهل التحدي، ولا يقبلون الضيم أبدا، وهم أسياد حالهم وقرارهم وحماة أرضهم ومقدساتهم الاسلامية والمسيحية، وقد تزنروا الْيَوْمَ بروح جماهير الأمة العربية ومعها احرار العالم أجمع، وقد هبت هبة رجل واحد تندد بقرار ترامب، التنديد الذي لا يحمل غير رسالة القدس النبوية، ولا يقبل بغير مستقبلها عاصمة لدولة فلسطين, وحاضنة للسلام والمحبة بروحها العربية والإنسانية.

لا كلمات يمكن لها ان تصنع  مساحيق التجميل التي يريدها "الأميركي القبيح" ولا ثمة ادعاءات بعد قرار ترامب قادرة ان تؤلف هذه المساحيق، الاعتراف بالخطأ والخطيئة وحده من يستطيع التجميل، بل من يزيل القبح من أجل وجه النزاهة المشرق، وللشعب الأميركي نقول ونؤكد ان الأميركي القبيح ليس انتم، إنما هو رجل السياسة هذا الذي ينحاز للظلم والاحتلال والعنصرية البغيضة، ما من شعوب قبيحة ابدا، بل جماعاتها بقواها وأحزابها اليمينية المتطرفة، التي لا تسعى لغير العنف والارهاب والعدوان، ولطالما سقطت هذه الجماعات وستبقى تسقط حتما.

 

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017