فيرجينيا: ارتفاع حصيلة ضحايا أعمال العنف في "شارلوتسفيل" إلى 3 قتلى

ارتفعت حصيلة ضحايا أعمال العنف التي اندلعت خلال تظاهرة لليمين المتطرف، مساء أمس، في مدينة "شارلوتسفيل" بولاية فيرجينيا الأميركية إلى ثلاثة قتلى، حسبما ما أعلن مسؤول في البلدية. وقال موريس جونسون خلال مؤتمر صحفي، "لقد جاء أشخاص الى هنا، من أجل التسبب بالإرباك، والفوضى، والاضطراب، ما تسبب بسقوط ثلاثة قتلى". وحسب وكالة "فرانس برس"، قال مكتب التحقيقات الفدرالية في ريتشموند (فرجينيا) في بيان، انه فتح تحقيقا في شأن "ظروف الحادث المميت" في "شارلوتسفيل"، والذي أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص، بينهم امرأة قضت، عندما أقدمت سيّارة على صدم مجموعة أشخاص خرجوا بتظاهرة في المدينة، تنديدا باليمين المتطرّف. واتضح لاحقا أن الضحيتين الأخريين هما شرطيّان، قضيا بتحطّم مروحيّتهما في منطقة غابات، بالقرب من المدينة، بحسب ما أوضحت الشرطة في بيان. ودفع حادث الصدم الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى إدانة أعمال العنف، إلا أنه تجنّب تحميل المسؤولية لمناصري اليمين المتطرّف، أو لمناهضيهم.
ha

التعليقات

الكويت الكبيرة

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

للعرب دوما شجعان كبار، فرسان بكل ما في الكلمة من معنى، منهم اليوم رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم، الذي طالب بطرد رئيس الوفد الإسرائيلي من اجتماع اتحاد البرلمان الدولي المنعقد في "سان بطرسبرغ" لأنه يمثل أخطر أنواع الإرهاب، إرهاب الدولة وبعد أن صاح به "اخرج الآن من القاعة يا محتل يا قتلة الأطفال" وقد قوبل طلب الغانم بعاصفة من التصفيق، ليجبر بعد ذلك رئيس الوفد الإسرائيلي على مغادرة قاعة الاجتماع.

لا ديمقراطية مع الاحتلال، ولا يمكن لخطاب الخديعة أن يشوه الحقيقة أو أن يطمسها، دولة الاحتلال تمثل أخطر أنواع الإرهاب، إرهاب الدولة، والصوت البليغ لمجلس الأمة الكويتي، بصوت رئيسه الفارس مرزوق الغانم.

وبمثل هذا الصوت الشجاع نؤمن تماما أن كل محاولات التطبيع الإسرائيلية مع المحيط العربي مصيرها الفشل قبل أن تمتثل إسرائيل للسلام الذي ينهي احتلالها لأرض دولة فلسطين، وحديث "العلاقات الإسرائيلية العربية الجيدة" الذي يردده رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ليس أكثر من محاولة تخليق مصالح مشتركة مع البعض العربي، ستظل أبدا غير ممكنة، بقدر ما هي آنية، وبقدر ما هي سياسية، لا علاقة لها بروح الأمة وموقفها الاستراتيجي تجاه القضية الفلسطينية.

مرزوق الغانم قال ذلك بمنتهى القوة والوضوح والحسم، نرفع له تحيات فلسطين ومحبتها، سنحمل موقفه هتافا وراية وسنزرع له زيتونة في أرضنا ووردا على طريق القدس العاصمة حين الحرية والاستقلال في يوم لابد أن يكون.

كويت الوفاء والأصالة لا تنسى ونحن كذلك.

مرزوق الغانم شكرا جزيلا.

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017