أبرز عناوين الصحف الإسرائيلية

فيما يلي أبرز عناوين الصحف الإسرائيلية اليوم الاحد:

"معاريف":

- تقرير خاص: وزارة الدفاع الإسرائيلية تحقق في حادثة اسرائيلية على الحدود بين ارمينيا واذربيجان، العمال رفضوا تشغيل طائرة بدون طيار ومنعوا بذلك وقوع حادثة دموية، رجال البعثة الإسرائيلية "شركة خاصة" قاموا بأنفسهم بتشغيل المنظومة التي ضربت هدفا ارمينيا الا انها لم تصب الهدف

- رغم التهديدات الامريكية الكورية الشمالية المتبادلة الا انه يتضح ان هناك قناة اتصال دبلوماسية بين البلدين

- تقرير، في "بتاح تكفا" للمرة 38 تجري المظاهرة، "2000" شخص يتظاهرون امام منزل المستشار القضائي للحكومة الاسرائيلية لتعجيل النظر في قضايا الفساد ضد نتنياهو، وكتبت الصحيفة مرة اخرى جاء نشطاء اليمين حوالي " 500 " شخص للتظاهر دعما لرئيس الوزراء

- نتنياهو يشن هجوما مضادا محاولا النجاة بنفسه من شبهات الفساد

- معاقبة جنود رفضوا النوم في غرف مع جنود متدينين

- خيبة امل من النيازك، الآلاف وصلوا بالامس الى منطقة "جفي رامون" في الجنوب لمشاهدة سقوط النيازك الا ان ضوء القمر القوي منع مشاهدتهم لهذه النيازك

- ارهاب الافراد يتواصل، إصابة شخص بصورة طفيفة في عملية طعن في القدس وتم القاء القبض على المعتدية

"هآرتس":

- الرئيس ترامب في تصريحات له يهدد "الجيش جاهز ومستعد للتعامل مع كوريا الشمالية"، جاءت اقوال ترامب في حديث مع صحفيين في نيوجرسي

- ترامب: سنتدخل في فنزويلا عسكريا اذا اقتضت الضرورة

- نتنياهو يقوم بتمرير ميثاق او خطوات للاوقات الطارئة ليمنع اضرابا ينوي العلماء في الابحاث النووية في ديمونا الاعلان عنه، قانون يمنع الاضرابات المفاجئة التي تمس بعمل المجمع

- انتقادات حادة يوجهها مسجل الجمعيات ضد الجهة التي تستعمل لنقل اموال لجهات يمينية

- المظاهرة الاكبر امام منزل المستشار القضائي للحكومة للمطالبة بتعجيل محاكمة نتنياهو

- الرئيس ترامب يشجب ويستنكر الارهاب من كافة الجوانب، متظاهر ضد اليمين المتطرف لقي مصرعه دهسا خلال تظاهرة في فرجينيا الامريكية واصيب بالحادث 19 شخصا على الاقل

- الشرطة تعتقل فلسطينية طعنت شرطيا قرب باب العامود

- بعثة امريكية يرأسها كوشنير ستصل الى المنطقة في محاولة لتحريك محادثات السلام، الوفد سيزور اسرائيل والسلطة الفلسطينية ودول الخليج

- السلطة تمنع الانتقادات واعتقال خمسة صحفيين واغلاق عشرات المواقع الالكترونية

"اسرائيل هيوم":

- الفلسطينيون يقولون بانه لا يتم اخذهم بعين الاعتبار، في رام الله يقولون الولايات المتحدة واسرائيل ودول خليجية تقوم ببلورة خطوة سياسية بدوننا، تخوفات السلطة من ان يقوم مبعوثا الادارة الامريكية خلال جولاتهم المكوكية بطرح تفاهمات نهائية، والسلطة لا تثق بكوشنير

- السياسة الامريكية الجديدة، قواتنا مقابل جبهة الشرق، بعد سنوات من التردد خليفة الرئيس اوباما مصمم على مواجهة وتحدي كوريا الشمالية، وتتضمن استراتيجية ترامب الجديدة تحذيرا لفنزويلا وايران

- تحد في "بتاح تكفا:" نشطاء من اليسار تظاهروا بالامس مرة اخرى مقابل منزل المستشار القانوني للحكومة وبالمقابل تظاهر نشطاء من اليمين

- معركة الجندي ازاريا المقبلة المحكوم عليه بالسجن 18 شهرا بعد ان اطلق النار على فلسطيني مشلول الحركة في الخليل معركته ستكون حول المبلغ الذي يعطيه الجيش للجندي عند انهاء خدمته

- تحسن على الحالة الصحية للطيار الثاني الذي اصيب في حادث تحطم المروحية العسكرية في الجنوب

- مقتل مظلي اسرائيلي يبلغ 65 عاما اثر سقوط مظلته في الجليل

- الشاباك والشرطة تعتقل الشقيقين محمد ونعيم جبارين من ام الفحم بتهمة دعم تنظيم داعش

- اليوم متوقع ان يلقي حسن نصرالله خطابا بمناسبة مرور 11 عاما على حرب لبنان الثانية

- معطيات السياحة يتضح منها ان 3 مليون سائح دخلوا اسرائيل العام 2016

- تحريض على الاب عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس لأنه التقى الاسد في دمشق مؤخرا

"يديعوت احرنوت":

- تقرير، كشف اولي، هكذا يتاجرون بالاطفال

- 3قتلى و16 جريحا في عملية دهس في ولاية فرجينيا في اطار مواجهات عنيفة بين يمينيين امريكيين " النازيين الجدد" ومعارضيهم والرئيس ترامب شجب كل الاطراف المشاركة في الاحداث العنيفة

- 45 اسرائيليا مطلوبا للشرطة الدولية "الانتربول" احدهم اكبر تاجر للاعضاء البشرية

- مصرع صبية 15 عاما في حادث طرق في شمال البلاد

- مع اقتراب العام الدراسي، الاف الحراس الذين يعملون على حراسة المؤسسات التعليمية يهددون بالإضراب مطالبين بتحسين ظروف عملهم

ــــــــــــ

ha

التعليقات

سلاما أيها الزعيم

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

قدم الفلسطينيون كعادتهم لحظة المواجهة والتحدي، ومنذ الاعلان القبيح للرئيس الأميركي ترامب، قدموا وسيقدمون الدم الطاهر دوما (ستة شهداء ومئات الجرحى حتى الآن) دفاعا لا عن المقدسات الاسلامية والمسيحية، في عاصمتهم القدس المحتلة فحسب، وانما ايضا دفاعا عن كرامة الأمة العربية وعزتها، التي أراد الرئيس الأميركي بتوقيعه الاستعراضي المتغطرس على اعلانه القبيح، ان يطعنها في صميم مشاعرها وقيمها المقدسة.    

 وفي الوقت ذاته قدم رئيسهم رئيس دولة فلسطين، الزعيم أبو مازن في القمة الاسلامية الطارئة التي عقدت في اسطنبول الأربعاء الماضي، قدم كلمة الفصل للعالم أجمع، كلمة الدم الفلسطيني الطاهر ذاته، في خطاب تاريخي عز ويعز نظيره في خطب السياسة العربية والاسلامية والدولية، الخطاب الذي تجلت فيه وبصوت الحق والحقيقة، الطبيعة النضالية الفلسطينية، بسلامة رؤيتها، وصلابة موقفها، وعلى نحو لا يقبل أي تأويل مخاتل، وبقدر ما كان الخطاب خطاب الحسم والتحدي في مواقفه وقراراته، بقدر ما كان خطابا للمقاومة، بكل ما في هذه الكلمة من معنى: فاذا كان وعد بلفور المشؤوم قد مر، فإن وعد ترامب لن يمر أبدا".

لا بل ان حقيقة الخطاب التاريخي للرئيس أبو مازن أبعد من ذلك، انه خطاب المواجهة الأشمل، وقد أخرج الولايات المتحدة من دور الراعي والوسيط في العملية السياسية، بكلمة (لا) كبيرة وواضحة وحاسمة، لا لهذا الدور بعد الآن، وقد ثبت خواؤه من كل نزاهة وموضوعية، وهي الكلمة التي ما زال البعض لا يجرؤ التقرب منها حتى في أحلامه..!! وليس هذه الكلمة فحسب، وانما كذلك كلمة واقع الحال الذي على الأمة العربية والاسلامية، مجابهته قبل فوات الأوان، بواقعية الرؤية النضالية وبرامج عملها، لتحرر ما هو محتل من أراضيها، ولتحقق الهزيمة الشاملة للارهاب، وتعيد الأمن والاستقرار لبلدانها، وتؤمن مستقبل الحرية والكرامة لشعوبها، وتقيم السلام العادل في هذه المنطقة.

انه خطاب المسألة العربية في متطلباتها السيادية، وخطاب المسؤولية الدولية في رؤيتها الانسانية وتطلعاتها النبيلة، وبالطبع وقبل ذلك انه خطاب الذات الفلسطينية، التي لا تخشى تهديدا، ولا تنحني لغطرسة العنصرية وعدوانيتها، وسبق للزعيم الخالد ياسر عرفات ان صاح "شهيدا شهيدا شهيدا"، وما من صيحة في خطاب الرئيس أبو مازن غير هذه الصيحة الآن، لطالما القدس تظل أبدا اساس المشروع الوطني درة التاج لدولة فلسطين عاصمة وحاضرة للعدل والحق والجمال، بما يعني ان تضحياتنا في سبيل حرية العاصمة لا حدود لها ولا تراجع عنها ولا مساومة عليها.

نعم انها صيحة التحدي، بروح الواثق من حتمية النصر، ولا صيحة بعد هذه الصيحة، التي لا تقبل أية مزايدات، ولا ترضى بغير وحدة الكلمة الفلسطينية، كلمة الشرعية في اطار وحدتها الوطنية التي لا عافية لها دون اتمام المصالحة الوطنية على أكمل وجه حيث السلطة الواحدة، والقانون الواحد، وسلاح الحرب والسلم بقراره المركزي الواحد الموحد.

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017