أبو هولي يلقي كلمة نيابة عن الرئيس في تأبين النائب راوية الشوا

 ألقى الدكتور أحمد أبو هولي عضو المجلس التشريعي، كلمة باسم رئيس دولة فلسطين محمود عباس في حفل تأبين النائب راوية الشوا، في مركز رشاد الشوا الثقافي بمدينة غزة.

وقال أبو هولي: أنقل تحيات السيد الرئيس محمود عباس " ابو مازن" ، معزيا  ومواسيا ومذكرا بصفات ومناقب بنت الأصول النائب راوية رشاد الشوا والتي انتخبت مرتين، فقد تم انتخابها بجداره وحب واستحقاق في عام 1996 عن دائرة مدينة غزة، وتم انتخابها مرة أخرى عام 2006 عن قائمه فلسطين المستقلة، هذا الانتخاب والحب المستمر  للنائب المرحومة راوية الشوا كان استحقاقا واحتراما دائما مع أبناء شعبنا الفلسطيني وتفاعلها الدائم مع همومه وقضاياه العادلة، وكانت تتجسد لشجاعة وصدق مواقفها وحبها للوطن والمواطن، لأنها كانت للأمهات الثكالى كغيث المطر، وكانت للأيتام والفقراء الأم الرؤوم، عرفناها تكافح الفساد والمفسدين، عرفناها تناصر المظلومين حتى تأخذ الحق لهم وحتى يكون العدل سيد الموقف، عرفناها تحت قبه البرلمان حرة كريمة وتتفاعل مع الجميع، وتقول رأيها بكل شجاعة ومسؤولية". 

وأضاف: لقد صارعت المرض الخبيث فترة طويلة من الزمن، مؤمنة بقضاء الله وقدره، ورغم قساوة هذا المرض وصعوبته إلا أنها كانت تتابع قضايا الناس.

وقال إن الوضع الفلسطيني يزداد سوءا  وانقساما، وربما يحدث انفجار في أي وقت، ويشهد المواطن اغترابا سياسيا واجتماعيا وانسدادا في الأفق، فليس من المعقول أو المقبول ان يقدم شعبنا فصولا من البطولة والتضحية والفداء ونحن نزداد انقساما وانفصالا واغترابا... آن الأوان لتجسيد وحدتنا الوطنية قولا وعملا".

ha

التعليقات

"الأميركي القبيح"

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

في خمسينيات القرن الماضي كتب الروائي الأميركي وليم ليدرر، رواية كان موضوعها الأساسي أو ثيمتها الرئيسة- كما يقال بلغة الأدب- قبح السياسة الأميركية، التي تقبح أكثر الرجال والنساء جمالا ووسامة، وأطلق على  روايته اسم "الأميركي القبيح" ومن الواضح الْيَوْمَ ان هذا الروائي لم يكن يكتب عملاً ادبيًّا، بقدر ما كان يسجل طبيعة وحقيقة الإرسال الواقعي للسياسة الأميركية والسياسيين الأميركيين، الإرسال الذي ما زال على حاله حتى اللحظة، بل وقد بات أكثر قبحا واكثر صلفا، ومن يسمع ما قالته  "أليسا فرح" المتحدثة باسم نائب الرئيس الأميركي مايك بنس" لن يرى سوى القبح، وقد تجسد بكامل هيئته التي تدفع الى التقيؤ...!!!

هذه المتحدثة تريد منا وبتصريح غاية في الصفاقة والصلف، ان نصدق ما لا يمكن تصديقه بعد الآن، ان الولايات المتحدة تريد حقا صنع السلام في الشرق الأوسط ..!!! لا والأدهى والأكثر قبحا وفقا لتلفيقات هذه المتحدثة، اننا نحن من يدير الظهر الآن لعملية السلام...!! بسبب اننا لن نستقبل نائب الرئيس الأميركي "مايك بنس" وكأن عملية السلام ما زالت بخير وعافية، وهي التي أشبعها الرئيس ترامب قتلا بقراره الأرعن اعتبار القدس الفلسطينية العربية عاصمة للدولة التي تحتلها...!!! لا بل ان هذه العملية لطالما كانت متعثرة بسبب الانحياز الأميركي الدائم لدولة الاحتلال، فعن أي عملية تتحدث الناطقة باسم "بنس"..؟؟ وعن أي دور للولايات المتحدة يمكن ان يكون في هذه العملية والرئيس الأميركي قد أجهز عليه تماما..!!

وعلى ما يبدو ان "الأميركي القبيح" مشبع بالوهم حتى يتصور ان الضحية يمكن ان تصفق لجلادها، التصفيق الذي أراده منا باستقبال صناع سياسة الطعن  والانحياز والخديعة، باستقبال "بنس" ..!! أليست هذه بعضًا من عقلية "الكوكلوكس كلان" بعضا من تمنياتها المريضة، ان تصفق الضحية لجلادها، وان تقبل به سيدا لا ترد له كلمة، ولا يعصى له أمر حتى وهو يغرز حرابه في خاصرتها...!! على "الأميركي القبيح" ان يصحو من أوهامه هذه، لن نصفق أبدا لجلادينا، الفلسطينيون أهل التحدي، ولا يقبلون الضيم أبدا، وهم أسياد حالهم وقرارهم وحماة أرضهم ومقدساتهم الاسلامية والمسيحية، وقد تزنروا الْيَوْمَ بروح جماهير الأمة العربية ومعها احرار العالم أجمع، وقد هبت هبة رجل واحد تندد بقرار ترامب، التنديد الذي لا يحمل غير رسالة القدس النبوية، ولا يقبل بغير مستقبلها عاصمة لدولة فلسطين, وحاضنة للسلام والمحبة بروحها العربية والإنسانية.

لا كلمات يمكن لها ان تصنع  مساحيق التجميل التي يريدها "الأميركي القبيح" ولا ثمة ادعاءات بعد قرار ترامب قادرة ان تؤلف هذه المساحيق، الاعتراف بالخطأ والخطيئة وحده من يستطيع التجميل، بل من يزيل القبح من أجل وجه النزاهة المشرق، وللشعب الأميركي نقول ونؤكد ان الأميركي القبيح ليس انتم، إنما هو رجل السياسة هذا الذي ينحاز للظلم والاحتلال والعنصرية البغيضة، ما من شعوب قبيحة ابدا، بل جماعاتها بقواها وأحزابها اليمينية المتطرفة، التي لا تسعى لغير العنف والارهاب والعدوان، ولطالما سقطت هذه الجماعات وستبقى تسقط حتما.

 

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017