عوض تطلع محافظ جنين على مراحل تعداد السكان والمباني والمنشآت 2017

أطلعت رئيسة الجهاز المركزي للإحصاء علا عوض محافظ جنين اللواء إبراهيم رمضان في مكتبه اليوم الأحد، على فعاليات التعداد العام للسكان والمباني والمنشآت 2017 ومراحله. وقالت إن التعداد ينفذ بقرار فلسطيني، ويعد أكبر وأضخم العمليات الإحصائية التي يتم إجراءها بهدف توفير البيانات اللازمة لرسم وتخطيط التنمية الاقتصادية والاجتماعية. جاء ذلك خلال استقبالها والوفد المرافق الذي ضم مدير عام الإحصاء الإدارات العامة في الجهاز خالد أبو خالد، ورئيس لجنة الحشد للتعداد خالد دراغمة، ومدير التعداد السكاني والمنشآت 2017 في محافظة جنين عادل قرارية ومساعدته شادية أبو الزين، بحضور مديرة العلاقات العامة والإعلام في المحافظة سناء بدوي. وأشارت عوض إلى أن التعداد 2017 يتم فيه استخدام الأجهزة اللوحية ونظم المعلومات الجغرافية للمرة الأولى في مواكبة للتطور التكنولوجي بجانب جمع البيانات وسرعة نشر النتائج، وهذا المشروع يخلق فرص عمل مؤقتة لقطاع الشباب لتطوير المهارات . وأوضحت أنه تم الانتهاء من مرحلة الحزم لعملية التعداد، وتم خلالها تقسيم محافظة جنين إلى 58 تجمعا سكانيا ما يعادل 521 منطقة عد، حيث تم اعتماد هذا التقسيم مع وزارة الحكم المحلي والبلديات وسلطة الأراضي، مشيرة إلى ان عدد العاملين والباحثين الميدانيين بلغ 600 موظف لمحافظة جنين فقط ما بين مراقبين ومشرفين . أما مرحلة الحصر وهي المرحلة الثانية فستكون في حصر المباني والمنشآت وترقيمها وأخذ البيانات للأسر، وصولا للمرحلة الثالثة بالعد الفعلي للسكان من تاريخ الأول من شهر كانون الأول 2017 . بدوره أكد رمضان أهمية مشروع الوطني التعداد السكاني للمباني والمنشآت 2017 الذي ينفذه الجهاز، والذي يوفر كافة البيانات ويلبي الاحتياجات المستقبلية من خلال المؤشرات ومواكبة المعايير وفق الأسس العلمية. وقال، سنعمل على دعم المشروع الوطني بكافة برامجه بهدف تعزيز قدرات الموظفين، وتقديم كافة التسهيلات المطلوبة لإنجاز المشروع الذي يعد ضرورة وطنية . وسلمت عوض رمضان خريطة العد لمحافظة جنين، ومجموعة من التقارير الإحصائية والبيانات عن كافة القطاعات المختلفة.
ha

التعليقات

المجلس الوطني .. الضرورة الآن

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

برلمان الشعب الفلسطيني بعد انتصار القدس، يدعو الآن لتعزيز هذا الانتصار الى  انعقاد دورته الرابعة والعشرين، لأنه وفي حسابات اللحظة التاريخية الراهنة، سيمثل لحظة انعقاده خطوة استراتيجية كبرى في طريق النضال الوطني الصاعدة نحو الحرية والاستقلال، بل ان دورته الجديدة باتت ضرورة وطنية خالصة، لا تقبل التأجيل ولا التسويف، لا لتجديد أطر الشرعية الفلسطينية، وتفعيل مؤسساتها بحيوية التجديد والتمثيل فحسب، وإنما كذلك لإعادة صياغة الوحدة الوطنية، على أسس بالغة الوضوح في ولاءات حساباتها الوطنية، بعيدا عن المصالح الحزبية والفصائلية، ومصالح الحسابات الاقليمية السياسوية ان صح التعبير، التي لا فلسطين فيها حتى لو كانت خطاباتها مليئة بالشعارات الثورية ..!! وكل ذلك من اجل حماية المشروع الوطني, والمضي به قدما نحو تحقيق كامل اهدافه العادله وتطلعاته المشروعة

وبهذا المعنى، ولأجل هذه الغاية النبيلة، فإن انعقاد المجلس الوطني سيشكل فرصة تاريخية لأولئك الذين ما زالوا خارج أطر الشرعية الفلسطينية، وما زالوا يطرقون أبواب العواصم البعيدة ويرتمون في احضانها، العواصم التي ما زالت لا تريد من فلسطين غير ان تكون ورقة مساومة بيديها لصالح حساباتها الاقليمية ..!! فرصة لهؤلاء ان يعودوا الى بيت الشرعية، وان يكونوا جزءا منها، لا ان يكونوا اداة لمحاربتها على هذا النحو او ذاك، واذ يسعى المجلس الوطني في دورته الجديدة
لإعادة صياغة الوحدة الوطنية، فإنه يسعى ان يكون الكل الوطني تحت راية منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وبالتمثيل النزيه والموضوعي، وبالتجديد الحيوي لأطرها القيادية.

لا يمكن لمسيرة الحرية الفلسطينية ان تتوقف، التوقف ليس خيارا وطنيا، ولم يكن يوما كذلك، ومن اجل ان تواصل هذه المسيرة تقدمها، لا بد دائما من التجديد والتطوير، طبقا لخيارات الشعب وارادته ومن اجل تحقيق مصالحه الوطنية العليا، ومن خلال مؤسساته الشرعية التي يمثل المجلس الوطني هيئتها الاولى، وصاحب الولاية في التشريع واقرار برامج النضال الوطني في دروبه العديدة.

لا يمكن لأحد ان يتجاهل الآن، اننا في وضع بالغ الصعوبة، وصراعنا مع الاحتلال يشتد على نحو غير مسبوق، لجهة تغول الاحتلال في سياساته الاستيطانية والعنصرية العنيفة، والتي نواجه بالمقاومة الشعبية السلمية، والتي اثبتت جدواها في معركة القدس والاقصى المجيدة، وهذا يعني وامام هذا الوضع، أن الوحدة الوطنية  بسلامة قيمها ومفاهيمها وأطرها، تظل هي الضمانة الاكيدة للخروج من الوضع الراهن، نحو تعزيز قوة مسيرة التحرر الوطني الفلسطينية، وستظل الوحدة الوطنية بالعافية التي نريد ممكنة، حتى لو واصل البعض معاقرة اوهامه الخرفة، وهذا ما سيقرره المجلس الوطني في دورته المقبلة، وفي توضيح هذه الحقيقة، تأكيد على الفرصة التاريخية التي يوفرها المجلس الوطني، خاصة لحركة حماس، ان تنزل من على شجرة الانقسام البغيضة، التي لا يمكن لها ان تثمر شيئا يوما ما، وان تودع اوهام الامارة مرة والى الابد، لصالح ان تكون هذا الفصيل الوطني، الذي يساهم بحق في تعزيز مسيرة الحرية والتحرر الوطني الفلسطينية.

وبكلمات أخرى وأخيرة المجلس الوطني قادم فلا تفوتوا هذه الفرصة، وبقدر ما هو الضرورة الآن، بقدر ما هو هذه الفرصة الآن التي لا مثيل لها، وللمجلس شعاره الذي هو شعار مسيرة فلسطين الحرة، وقد قاله نصا وروحا بوضوح الكلمة والمعنى شاعر فلسطين الاكبر محمود درويش، فإما "الصعود وإما الصعود" ولا شيء سوى الصعود، ودائما نحو القمة المثلى، قمة الحرية والاستقلال.

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017