تسليم الإعلامي يحيى رباح درع "شخصية العام العربية الإذاعية"

تسلم الإعلامي يحيى رباح، اليوم الأحد، درع شخصية العام الإذاعية من قبل وزارة الإعلام، نيابة عن الأمانة العامة لجامعة الدول العربية/ مجلس وزراء الإعلام العرب. جاء هذا، خلال الحفل، الذي نظمته وزارة الإعلام، في مقر منظمة التحرير الفلسطينية، بحضور وكيل الوزارة محمود خليفة، وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واصل أبو يوسف، ووزير الإعلام، رئيس اتحاد الإذاعات الأسبق نبيل عمرو، لتسليم الإعلامي رباح الدرع. وقال خليفة، "إن تسليم الإعلامي درع شخصية العام الإعلامية للعام 2017، الممنوحة من الأمانة العامة لجامعة الدول الغربية، بترشيح من وزارة الإعلام، ومن الرئيس محمود عباس، ورئيس الوزراء رامي الحمد لله، جاء تقديرا على جهده، وتاريخه الإعلامي والوطني"، مشيدا بالأمانة العامة للجامعة العربية في اختيارها للقدس، عاصمة للإعلام العربي. وفي عرض لفيديو مسجل، تحدثت فيه الأمين العام المساعد في جامعة الدول العربية، رئيس قطاع الإعلام والاتصال هيفاء أبو غزالة عن سعادة الأمانة بتكريم الإعلامي الإذاعي والسياسي رباح، وتكريم إذاعة صوت فلسطين، مشيرة إلى أن الجامعة نظرت إلى التميز، والتاريخ، من خلال سنوات عمل وإنجازات الإعلامي. من جانبه، قال أبو يوسف، "نستذكر اليوم محطات على صعيد عملنا الوطني، كان فيها رباح شجاعا، بالقلم وبالعمل، وسفيرا لفلسطين"، مثمنا هذه الخطوة، معتبرا إياها "تكريم قامة إعلامية، كان له دور مشهود بدءا من صوت العاصفة إلى الآن". وعلى صعيد آخر، تطرق أبو يوسف إلى الصعوبات التي تحيط بمشروعنا الوطني، بقوله: تحتاج منظمة التحرير الى تفعيل، وتطوير عملها، كما تحتاج الى عقد المجلس الوطني الفلسطيني، في سياق توحيد شعبنا الفلسطيني". وتابع: "لم ننجح بالأمس في تحديد موعد لعقد المجلس، والمشاورات مستمرة لتحديد موعد لعقده. من جانبه، قال عمرو، "كان رباح يكتب نص كلمات إلى فلسطين في الإذاعة، ويؤديه الإذاعي رسمي أبو علي، والتي بحثت عنها مؤخرا، ووجدتها لدي الأسرى في سجون الاحتلال، حيث كانوا يفرغونها، ويوزعوها داخل السجون في كبسولة". بدوره، قال رباح، " قضيتنا تحتاج الى الإيمان بها، وهي قضية عادلة، ومقنعة"، شاكرا كل من ساهم في تكريمه، بما فيهم وزارة الإعلام، والأمانة العامة للجامعة العربية، وعلى رأسها الأمين العام أحمد أبو الغيط. وأشار الى أن "سعادته كبيرة في اقتران تكريمه بتكريم إذاعة صوت فلسطين، التي عاش فيها، وقصف مقرها أكثر من مرة"، واصفا يوميات الإذاعة بالمعجزة، بقوله: في إحدى المرات انقطع الاتصال، بعد صوت انفجار فأقامت عائلته بيت عزاء، ليكتشفوا أنه حي". وحيّا صوت فلسطين والعاملين فيها، مؤكدا أن "شعبنا الفلسطيني قادر على العطاء في كل المجالات". ـــــــ
ha

التعليقات

الكويت الكبيرة

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

للعرب دوما شجعان كبار، فرسان بكل ما في الكلمة من معنى، منهم اليوم رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم، الذي طالب بطرد رئيس الوفد الإسرائيلي من اجتماع اتحاد البرلمان الدولي المنعقد في "سان بطرسبرغ" لأنه يمثل أخطر أنواع الإرهاب، إرهاب الدولة وبعد أن صاح به "اخرج الآن من القاعة يا محتل يا قتلة الأطفال" وقد قوبل طلب الغانم بعاصفة من التصفيق، ليجبر بعد ذلك رئيس الوفد الإسرائيلي على مغادرة قاعة الاجتماع.

لا ديمقراطية مع الاحتلال، ولا يمكن لخطاب الخديعة أن يشوه الحقيقة أو أن يطمسها، دولة الاحتلال تمثل أخطر أنواع الإرهاب، إرهاب الدولة، والصوت البليغ لمجلس الأمة الكويتي، بصوت رئيسه الفارس مرزوق الغانم.

وبمثل هذا الصوت الشجاع نؤمن تماما أن كل محاولات التطبيع الإسرائيلية مع المحيط العربي مصيرها الفشل قبل أن تمتثل إسرائيل للسلام الذي ينهي احتلالها لأرض دولة فلسطين، وحديث "العلاقات الإسرائيلية العربية الجيدة" الذي يردده رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ليس أكثر من محاولة تخليق مصالح مشتركة مع البعض العربي، ستظل أبدا غير ممكنة، بقدر ما هي آنية، وبقدر ما هي سياسية، لا علاقة لها بروح الأمة وموقفها الاستراتيجي تجاه القضية الفلسطينية.

مرزوق الغانم قال ذلك بمنتهى القوة والوضوح والحسم، نرفع له تحيات فلسطين ومحبتها، سنحمل موقفه هتافا وراية وسنزرع له زيتونة في أرضنا ووردا على طريق القدس العاصمة حين الحرية والاستقلال في يوم لابد أن يكون.

كويت الوفاء والأصالة لا تنسى ونحن كذلك.

مرزوق الغانم شكرا جزيلا.

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017