"التعليم العالي" تعلن عن منح دراسية في سلطنة عُمان

أعلنت وزارة التربية والتعليم العالي، اليوم الأحد، عن توفر عدد من المنح الدراسية في سلطنة عُمان للعام الدراسي 2017-2018؛ وذلك للحصول على درجة البكالوريوس في تخصصات الهندسة، أو المحاسبة والعلوم المالية والمصرفية. ودعت الوزارة في بيان صحفي، الطلبة الراغبين بالمنافسة على هذه المنح زيارة موقعها الإلكتروني www.moehe.gov.ps للاطلاع على كامل التفاصيل والتعليمات والشروط وآلية تقديم الطلبات والمواعيد النهائية للتقديم، مؤكدةً أنها لن تقبل أي طلب غير مستكمل ومطابق للشروط. وأشارت الوزارة إلى أن تقديم الطلبات للمنح المذكورة مرفقاً معها الوثائق المطلوبة مصدقة حسب الأصول، يكون في مقرها بحي الماصيون برام الله أو في أحد مكاتب التعليم العالي في نابلس والخليل؛ فيما تقدم طلبات طلبة قطاع غزة في دائرة التعليم المستمر التابعة لجامعة الأزهر ومقرها مقابل الجامعة. وشددت على ضرورة توفر الجدية لدى الطلبة عند تقديم الطلبات، والالتزام بالالتحاق بالمقاعد إذا تم قبولهم فيها، وذلك لعدم خسارة أي مقعد يكون كثير من الطلبة يرغبون بالحصول عليه. ـــــ
ha

التعليقات

الكويت الكبيرة

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

للعرب دوما شجعان كبار، فرسان بكل ما في الكلمة من معنى، منهم اليوم رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم، الذي طالب بطرد رئيس الوفد الإسرائيلي من اجتماع اتحاد البرلمان الدولي المنعقد في "سان بطرسبرغ" لأنه يمثل أخطر أنواع الإرهاب، إرهاب الدولة وبعد أن صاح به "اخرج الآن من القاعة يا محتل يا قتلة الأطفال" وقد قوبل طلب الغانم بعاصفة من التصفيق، ليجبر بعد ذلك رئيس الوفد الإسرائيلي على مغادرة قاعة الاجتماع.

لا ديمقراطية مع الاحتلال، ولا يمكن لخطاب الخديعة أن يشوه الحقيقة أو أن يطمسها، دولة الاحتلال تمثل أخطر أنواع الإرهاب، إرهاب الدولة، والصوت البليغ لمجلس الأمة الكويتي، بصوت رئيسه الفارس مرزوق الغانم.

وبمثل هذا الصوت الشجاع نؤمن تماما أن كل محاولات التطبيع الإسرائيلية مع المحيط العربي مصيرها الفشل قبل أن تمتثل إسرائيل للسلام الذي ينهي احتلالها لأرض دولة فلسطين، وحديث "العلاقات الإسرائيلية العربية الجيدة" الذي يردده رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ليس أكثر من محاولة تخليق مصالح مشتركة مع البعض العربي، ستظل أبدا غير ممكنة، بقدر ما هي آنية، وبقدر ما هي سياسية، لا علاقة لها بروح الأمة وموقفها الاستراتيجي تجاه القضية الفلسطينية.

مرزوق الغانم قال ذلك بمنتهى القوة والوضوح والحسم، نرفع له تحيات فلسطين ومحبتها، سنحمل موقفه هتافا وراية وسنزرع له زيتونة في أرضنا ووردا على طريق القدس العاصمة حين الحرية والاستقلال في يوم لابد أن يكون.

كويت الوفاء والأصالة لا تنسى ونحن كذلك.

مرزوق الغانم شكرا جزيلا.

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017