عبد الهادي: على المجتمع الدولي إظهار الإرادة اللازمة لإنهاء الاحتلال

 دعا مدير الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية أنور عبد الهادي، المجتمع الدولي للتحرك بسرعة وبشكل جماعي، لإظهار الإرادة السياسية اللازمة لإنهاء الاحتلال، والقضاء على الظلم الذي يعاني منه الفلسطينيون.

جاء ذلك خلال لقائه القائم بأعمال السفير الأرجنتيني في العاصمة السورية دمشق خافيير ماريو ميغيل غارسيا، اليوم الاثنين.

وشرح عبد الهادي الانتهاكات الإسرائيلية والهجمة الممنهجة على مدينة القدس المحتلة والمسجد الأقصى المبارك، والتدابير الإسرائيلية الخطيرة وغير الإنسانية ضد المقدسات والمصلين، ومواصلة البناء الاستيطاني غير الشرعي وهدم المنازل والمنشآت.

بدوره، شدد غارسيا على موقف بلاده الثابت والداعم لجهود رئيس دولة فلسطين محمود عباس لتحقيق الحقوق الفلسطينية بالحرية والاستقلال، والحصول على العضوية الكاملة لدولة فلسطين في الأمم المتحدة.

وقال: "إن الأرجنتين تتبنى مواقف واضحة بتأكيد الحق الفلسطيني بإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وان ينعم الشعب الفلسطيني بالاستقلال والحرية وتقرير المصير، وتدين الاستيطان وسياسة التهويد والقوانين العنصرية التي تصدرها حكومة إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني".

ha

التعليقات

الكويت الكبيرة

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

للعرب دوما شجعان كبار، فرسان بكل ما في الكلمة من معنى، منهم اليوم رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم، الذي طالب بطرد رئيس الوفد الإسرائيلي من اجتماع اتحاد البرلمان الدولي المنعقد في "سان بطرسبرغ" لأنه يمثل أخطر أنواع الإرهاب، إرهاب الدولة وبعد أن صاح به "اخرج الآن من القاعة يا محتل يا قتلة الأطفال" وقد قوبل طلب الغانم بعاصفة من التصفيق، ليجبر بعد ذلك رئيس الوفد الإسرائيلي على مغادرة قاعة الاجتماع.

لا ديمقراطية مع الاحتلال، ولا يمكن لخطاب الخديعة أن يشوه الحقيقة أو أن يطمسها، دولة الاحتلال تمثل أخطر أنواع الإرهاب، إرهاب الدولة، والصوت البليغ لمجلس الأمة الكويتي، بصوت رئيسه الفارس مرزوق الغانم.

وبمثل هذا الصوت الشجاع نؤمن تماما أن كل محاولات التطبيع الإسرائيلية مع المحيط العربي مصيرها الفشل قبل أن تمتثل إسرائيل للسلام الذي ينهي احتلالها لأرض دولة فلسطين، وحديث "العلاقات الإسرائيلية العربية الجيدة" الذي يردده رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ليس أكثر من محاولة تخليق مصالح مشتركة مع البعض العربي، ستظل أبدا غير ممكنة، بقدر ما هي آنية، وبقدر ما هي سياسية، لا علاقة لها بروح الأمة وموقفها الاستراتيجي تجاه القضية الفلسطينية.

مرزوق الغانم قال ذلك بمنتهى القوة والوضوح والحسم، نرفع له تحيات فلسطين ومحبتها، سنحمل موقفه هتافا وراية وسنزرع له زيتونة في أرضنا ووردا على طريق القدس العاصمة حين الحرية والاستقلال في يوم لابد أن يكون.

كويت الوفاء والأصالة لا تنسى ونحن كذلك.

مرزوق الغانم شكرا جزيلا.

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017