نقابة الصحفيين تمنح الطفل خليل البرغوثي بطاقة عضوية

نقيب الصحفيين أثناء استقباله الطفل البرغوثي

رام الله- منحت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، اليوم الأربعاء، بطاقة عضوية للطفل خليل البرغوثي، كأصغر صحفي فلسطيني يبلغ من العمر 9 أعوام، عن برنامج صحفي اسمه "صغار بس كبار" في فضائية القدس التعليمية.

وسلّم نقيب الصحفيين ناصر أبو بكر، الطفل خليل البرغوثي بطاقة العضوية في نقابة الصحفيين الفلسطينيين، ودرعا تكريمية للطفل، بحضور عضو النقابة محمد اللحام، ومحمد البرغوثي مدير عام "فلسطين مباشر" وهو والد الطفل.

وقال أبو بكر إن نقابة الصحفيين قررت منح عضوية شرف لأصغر صحفي فلسطيني، وتسليمه بطاقة عضوية ودرعا تكريما على ثلاث حلقات قدمها في فضائية القدس التعليمية.

وقدم الشكر لقناة القدس التعليمية التي منحت هذا الطفل هذه الفرصة، مؤكدا أن القدس التعليمية تقوم بدور كبير بين أبناء شعبنا، ومشيدا بإتاحة الفرصة للطفل خليل ليحقق حلمه بالعمل الصحفي.

وقال أبو بكر: ستتم مراسلة اتحاد الصحفيين الدوليين من أجل بحث إمكانية اعتباره أصغر صحفي في العالم، وسيجري البحث من أجل إعداد برنامج بين قناة القدس التعليمية ونقابة الصحفيين الفلسطينيين، من أجل توفير تدريب مدرسي متعلق بالصحافة في مختلف مدارس الوطن.

وقال الطفل البرغوثي إنه يعمل كمراسل في برنامج تقدمه الطفلة سارة بربار، ويتحدث البرنامج عن قضايا مثل عمالة الأطفال والتسرب من المدارس وغيرها.

وأضاف أن والده، الذي يعمل صحفيا في تلفزيون فلسطين، شجعه على العمل في المجال الصحفي وهو يرغب في أن يصبح صحفيا مثل والده، مقدما شكرا لنقابة الصحفيين وفضائية القدس التعليمية على تشجيع الأطفال على عرض قضاياهم.

من جانبها، قالت الصحفية ولاء السلامين، نيابة عن الطاقم المشرف على تقديم البرنامج، إن العمل الصحفي مع الأطفال ليس سهلا، ولكنه عمل نميز، شاكرة كل من يدعم الأطفال في عرض قضاياهم.

من جانبه، قال محمد البرغوثي والد الطفل خليل، إن ظهور ابنه على فضائية هو تجربة مميزة، وإن المعلومة التي تنقل من طفل إلى طفل تكون أقرب للأطفال، وإن طفله أصبح يقلد الأطفال العاملين في مجال الصحافة من أجل القيام بتقديم أفضل دور مميز للأطفال.

من جانبه، أشار مدير فضائية القدس التعليمية إسلام عمرو، إلى أن القناة مفتوحة لكافة المواهب التلفزيونية في مجال الإعلام وفي كافة المستويات، وشكر نقابة الصحفيين على هذه اللفتة وهذه الاهتمام.

وقال إن الفضائية تدرس إطلاق مشروع صحفي لتوفير تدريب خاص بالصحافة في مختلف المدارس بالتعاون مع الجهات المختصة.

 

 

kh

التعليقات

سلاما أيها الزعيم

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

قدم الفلسطينيون كعادتهم لحظة المواجهة والتحدي، ومنذ الاعلان القبيح للرئيس الأميركي ترامب، قدموا وسيقدمون الدم الطاهر دوما (ستة شهداء ومئات الجرحى حتى الآن) دفاعا لا عن المقدسات الاسلامية والمسيحية، في عاصمتهم القدس المحتلة فحسب، وانما ايضا دفاعا عن كرامة الأمة العربية وعزتها، التي أراد الرئيس الأميركي بتوقيعه الاستعراضي المتغطرس على اعلانه القبيح، ان يطعنها في صميم مشاعرها وقيمها المقدسة.    

 وفي الوقت ذاته قدم رئيسهم رئيس دولة فلسطين، الزعيم أبو مازن في القمة الاسلامية الطارئة التي عقدت في اسطنبول الأربعاء الماضي، قدم كلمة الفصل للعالم أجمع، كلمة الدم الفلسطيني الطاهر ذاته، في خطاب تاريخي عز ويعز نظيره في خطب السياسة العربية والاسلامية والدولية، الخطاب الذي تجلت فيه وبصوت الحق والحقيقة، الطبيعة النضالية الفلسطينية، بسلامة رؤيتها، وصلابة موقفها، وعلى نحو لا يقبل أي تأويل مخاتل، وبقدر ما كان الخطاب خطاب الحسم والتحدي في مواقفه وقراراته، بقدر ما كان خطابا للمقاومة، بكل ما في هذه الكلمة من معنى: فاذا كان وعد بلفور المشؤوم قد مر، فإن وعد ترامب لن يمر أبدا".

لا بل ان حقيقة الخطاب التاريخي للرئيس أبو مازن أبعد من ذلك، انه خطاب المواجهة الأشمل، وقد أخرج الولايات المتحدة من دور الراعي والوسيط في العملية السياسية، بكلمة (لا) كبيرة وواضحة وحاسمة، لا لهذا الدور بعد الآن، وقد ثبت خواؤه من كل نزاهة وموضوعية، وهي الكلمة التي ما زال البعض لا يجرؤ التقرب منها حتى في أحلامه..!! وليس هذه الكلمة فحسب، وانما كذلك كلمة واقع الحال الذي على الأمة العربية والاسلامية، مجابهته قبل فوات الأوان، بواقعية الرؤية النضالية وبرامج عملها، لتحرر ما هو محتل من أراضيها، ولتحقق الهزيمة الشاملة للارهاب، وتعيد الأمن والاستقرار لبلدانها، وتؤمن مستقبل الحرية والكرامة لشعوبها، وتقيم السلام العادل في هذه المنطقة.

انه خطاب المسألة العربية في متطلباتها السيادية، وخطاب المسؤولية الدولية في رؤيتها الانسانية وتطلعاتها النبيلة، وبالطبع وقبل ذلك انه خطاب الذات الفلسطينية، التي لا تخشى تهديدا، ولا تنحني لغطرسة العنصرية وعدوانيتها، وسبق للزعيم الخالد ياسر عرفات ان صاح "شهيدا شهيدا شهيدا"، وما من صيحة في خطاب الرئيس أبو مازن غير هذه الصيحة الآن، لطالما القدس تظل أبدا اساس المشروع الوطني درة التاج لدولة فلسطين عاصمة وحاضرة للعدل والحق والجمال، بما يعني ان تضحياتنا في سبيل حرية العاصمة لا حدود لها ولا تراجع عنها ولا مساومة عليها.

نعم انها صيحة التحدي، بروح الواثق من حتمية النصر، ولا صيحة بعد هذه الصيحة، التي لا تقبل أية مزايدات، ولا ترضى بغير وحدة الكلمة الفلسطينية، كلمة الشرعية في اطار وحدتها الوطنية التي لا عافية لها دون اتمام المصالحة الوطنية على أكمل وجه حيث السلطة الواحدة، والقانون الواحد، وسلاح الحرب والسلم بقراره المركزي الواحد الموحد.

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017