مؤسسة محمود عباس تتسلم قافلة المساعدات الإنسانية من "الخيرية الأردنية"

تسلمت مؤسسة محمود عباس، اليوم الأربعاء، قافلة المساعدات الإنسانية القادمة من الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية.

وضمت القافلة 4 شاحنات محملة بالطرود الغذائية، وهي مخصصة لمساعدة 2000 عائلة وتزويدها بالمواد التموينية .

وقال عضو مجلس إدارة مؤسسة محمود عباس، مسؤول لجنة فلسطين في المؤسسة طارق عباس، إن هذا التعاون تكريس للعلاقة الأصيلة والدعم الدائم من المملكة الأردنية، للشعب الفلسطيني، وتجسيد لمواقف الأردن الثابتة والراسخة وترجمتها على الميدان واقتران مواقفها بالأفعال، مبينا أن الأردن لم تتوان يوما عن مساعدة شعبنا بشتى الوسائل وفي كل المحافل والأوقات .

وأثنى عباس على دور الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية ممثلة في أمينها العام أيمن رياض المفلح، الذي كان له دور بارز ومحوري في مساندة الشعب الفلسطيني، وتعليماته واضحة في تقديم كافة التسهيلات وكل ما يمكن تقديمه من مساعدات لأبناء شعبنا سواء في غزة أو الضفة الغربية أو القدس.

وبين أن هذه المساعدات ستصب لخدمة أهلنا في المخيمات الفلسطينية في الضفة والقدس، مشيرا إلى أنها ثمرة للتعاون المشترك بين الهيئة الخيرية الهاشمية ومؤسسة محمود عباس، مؤكدا أن هذه الخطوة جزء من علاقة طويلة الأمد ستستمر وتتطور لما فيه خدمة للصالح العام.

 

 

kh

التعليقات

للتذكير فحسب

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"
ليس بوسعنا أن نصدق أن الخارجية الأميركية، لا تملك أرشيفها الخاص بالمفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، التي دارت لسنوات كثيرة، والتي  تعرف من خلالها ان اسرائيل اليمين المتطرف، هي من جعل من هذه المفاوضات، مفاوضات عبثية وغير جادة، بعد أن اغتالت إسحق رابين وراحت تجهز تباعا على بنود اتفاقات أوسلو الانتقالية، واحدا تلو الآخر،  حتى لم تبق منها شيئا يذكر اليوم ..!!

وليس ثمة أحد في هذا العالم، لا في الخارجية الأميركية فقط، من لا يعرف حقيقة الموقف الفلسطيني الساعي لمفاوضات جادة  مع اسرائيل لتحقيق السلام الممكن، طبقا لقرارات الشرعية الدولية، واستنادا للرؤية الأميركية ذاتها التي قالت بحل الدولتين، وليس ثمة أحد أيضا في المجتمع الدولي من بات لا يعرف أن إسرائيل اليمين المتطرف، وحدها من لا يريد أية مفاوضات جادة، وبسياسة المماطلة والتسويف والتشريط اللاواقعي واللاموضوعي، والأخطر والأسوأ بسياسة الشره الاستيطاني،  من جعل من المفاوضات غير جادة تماما، ولا تستهدف غير إضاعة الوقت،  بل ولا تستهدف غير تدمير فرص السلام الممكن وقد تعددت غير مرة ...!!!

لا حقيقة أوضح اليوم، من حقيقة إسرائيل اليمين المتطرف، المناهضة لمفاوضات السلام الجادة، لا حقيقة أوضح من حقيقة تعطيلها للمفاوضات على نحو محموم ومأخوذ بالفكرة العنصرية، ومن لا يرى هذه الحقيقة فإنه لا يتعامى فقط عنها، وإنما لا يريد  للنزاهة أن تكون، ولا للعدل أن يتحقق، ولا للسلام أن يسود.

فلسطين بمشروعها الوطني، وبمصداقية ونزاهة خطابها وحراكها السياسي والدبلوماسي، لا تبحث ولا تسعى لغير المفاوضات الجادة التي توقف الاستيطان الشره، وتنهي الاحتلال،  وتحقق السلام العادل الذي ترفرف في فضائه رايات دولة فلسطين المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، ولا تخشى فلسطين في هذه الطريق، تهديدا ولا تقبل ابتزازا وحضورها في العالم لا يحده مكتب هنا أو هناك ، ونأمل من الخارجية الأميركية أن تراجع ارشيفها جيدا، وأن تقرأ التاريخ بتمعن ولعلنا نذكرها بصيحة بريجنسكي "باي باي منظمة التحرير"، الصيحة التي سرعان ما سقطت، وهي اليوم بمثابة عنوان للعبث السياسي الذي لا طائل من ورائه، غير مزيد من الصراع والضحايا.

ولا مكتب لمنظمة التحرير الفلسطينية أينما كان، يعادل الثوابت المبدئية الفلسطينية، فهو الذي يمثلها ويقول خطابها العادل، ولا يساوم عليها أبدا. المكتب محض مكان، وفلسطين بقضيتها العادلة أكبر من كل مكان، وأما طريق السلام تظل أبدا طريقا فلسطينية بالمفاوضات الجادة، التي لن تكون بغير الامتثال لقرارات الشرعية الدولية وبرعايتها لحظة الكيل بمكيال واحد، وحين تتفتح النزاهة بخطاب العدل والموضوعية، لا بخطابات التهديد التي طالما سمعنا الكثير منها ..!

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017