أبرز عناوين الصحف الإسرائيلية

فيما يلي أبرز عناوين الصحف الإسرائيلية الصادرة اليوم الخميس:

يديعوت أحرونوت:

* أرملة العاد سلمون الذي قتل في عملية "حلميش" تقول: عقوبة الموت للمخربين، قوات الأمن هدمت في قرية كوبر قرب رام الله منزل منفذ العملية

* العالم لا يثق بالرئيس الأميركي ترامب باستثناء إسرائيل، والرئيس الروسي يحظى بثقة أكبر بين حلفاء الولايات المتحدة

* يحيى السنوار: إن وقعت مواجهة سنهزم اسرائيل وقوتنا أكبر من العام 2014

* الشرطة الاسرائيلية تتسلم تاجر أعضاء بشرية من قبرص وفق اتفاقية تبادل تسليم المجرمين

* استقال بسبب المثلية الجنسية، إسرائيل روزين عضو بارز في حزب البيت اليهودي أعلن استقالته من الحزب لأن الوزير بينت يشغل متحدثة مثلية الجنس

* بحث جديد في مستشفى شيبا، جرحى بأعداد كبيرة، خطر الدراجات الكهربائية والكشف عن معطيات جديدة وتوصيات للحد من الإصابات

* رئيس بلدية رمات غان يمثل للمحاكمة، هذا يحدث من جديد نفس المدينة ونفس البلدية ونفس قضية الفساد والرشوة، رئيس البلدية تلقى 70 ألف شيقل واعدا أحدهم بتعيينه في منصب معين

معاريف:

* عناق رئاسي لليمين المتطرف، ترامب أذهل الجمهور حين هاجم نشطاء ضد العنصرية وادعى أنه كان من بين المتظاهرين اليمينين أشخاص طيبون كثيرون

* استقالة عدد من مستشاري الرئيس ترامب بعد تصريحاته حول تظاهرة اليمين الأميركي في فرجينيا

* عملية تنقية في الليكود، مبادرة الى فحص بواسطة جهاز كشف الكذب وتغيير في التشريع، كل ذلك من أجل التأكد من الولاء والإخلاص في الحزب الجديد، قيادات من حزب ا لليكود يتوجهون للمستشار القانوني للحزب لاستبعاد الليكوديون الجدد

* يائير نتنياهو نجل رئيس الوزراء يهاجم اليسار ويقول النازيون مكانهم الماضي فقط

* نقابة المعلمين الإسرائيلية تهدد بالإضراب مع بدء العام الدراسي الجديد

* في ظل التوتر مع كوريا الشمالية الجيش الأميركي يختبر منظومة طورت في إسرائيل للدفاع في وجه الاشعاع النووي

* صيف حار، سلطة المصادر الطبيعية والحدائق الإسرائيلية تقول لا نشهد صيفا حارا كهذا الذي نشهده ونحن نتجهز لسنوات مقبلة

* مستعدون للتهديد القادم، سلاح الجو يجري تمرينا على غواصة لإطلاق صواريخ "الباتريوت"

هآرتس:

* ترامب دافع عن مسيرة النازيين الجدد مسببا ذهولا في الولايات المتحدة، ترامب قال خلال المظاهرة في فرجينيا تواجد أشخاص رائعون، وصرح بأن اليساريين تحملوا المسؤولية عن العنف ايضا

* ثقة العالم قليلة بالرئيس الروسي ولكنها أقل بالرئيس ترامب

* الجيش الإسرائيلي هاجم اكثر من 100 قافلة اسلحة لحزب الله وتنظيمات اخرى خلال السنوات الخمس الاخيرة

* وزارة الخارجية تحذر أي مس بقناة الجزيرة ومراسلها في اسرائيل سيسبب ضررا مباشرا على صورة اسرائيل في العالم، مكتب الإعلام الحكومي الإسرائيلي يقرر سحب البطاقة الصحيفة من مراسل الجزيرة الياس كرام

* رئيس بلدية رمات غان يمثل امام القضاء بتهم فساد ورشوة

* تحول محطات الطاقة في اسرائيل الى استخدام الغاز أادى الى انخفاض 13% في حالات الوفاة بسبب امراض القلب

* وزارة الرفاه تدعو الناجين من براثن النازية الى طلب المساعدة والدعم المالي ولكن حين توجه هؤلاء الى المكاتب قيل لهم لا توجد ميزانية

* الدولة ترفض منح حق الإقامة لامرأة اثيوبية تعرضت للعنف والضرب من زوجها الإسرائيلي

* في سيراليون يخشون من تفشي الأوبئة والامراض في اعقاب وفاة المئات في الانهيارات الطينية والفيضانات

* سيدة زيمبابوي الاولى كريس موجابا والمشتبه فيها بالاعتداء على عارضة الازياء جابرييلا انجلز، تطالب بالحصانة الدبلوماسية كي لا تمثل للمحاكمة في جنوب افريقيا

إسرائيل هيوم:

* في استطلاع دولي الرئيس الروسي يحظى بثقة اكثر من الرئيس الأميركي ترامب

* قائد حماس في غزة السنوار يقول إن وقعت المواجهة سنهزم اسرائيل

* اطلاق صواريخ باتريوت على أهداف جوية "طائرات دون طيار"، في اطار تدريب للدفاعات الجوية الاسرائيلية

* انهيارات طينية وفيضانات في سيراليون، الصليب الأحمر يعلن العثور على أكثر من 300 قتيل و600 شخص آخر ما زالوا في عداد المفقودين والأقرباء يبحثون بين الأنقاض وفي غرف الموتى

* المنقذون على شواطئ تل أبيب يضربون عن العمل

ــ

ha

التعليقات

هيلي المتهايلة..!!

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

صفق اجتماع مجلس الامن الدولي لخطة السلام الفلسطينية التي عرضها الرئيس ابو مازن في خطابه للمجلس، بالعناوين الواضحة، والطريق الصحيحة المستندة لقرارات الشرعية الدولية الملتزمة بها، وبما يعني ان الاجتماع صفق لصواب الرؤية الفلسطينية، ومصداقية مسعاها لتحقيق السلام العادل الممكن الذي يحقق الامن والاستقرار في الشرق الاوسط، ووحدها مندوبة الولايات المتحدة المتأسرلة على نحو مبالغ فيه، ومعها والى جانبها مندوب دولة الاحتلال الاسرائيلي، بطاقميها من ظلوا مكتوفي الايدي، ولا اسف على ذلك، بل "شكرا" لهما اذ اكدا مجددا انهما وحدهما من يقف ضد السلام وطريقه الصحيحة، بل ومن يعمل ضده لاجهاضه تماما.    

 والواقع انه لم يعد بوسع الادارة الاميركية مع مندوبتها في الامم المتحدة، ان تتوازن حتى في خطابها الذي يغالط ابسط حقائق الواقع ومعطياته، ويناهض ابسط قيم الحق والعدل والسلام، هذه "المندوبة" التي لا تناسبها تاء التأنيث لاسباب شتى يصعب حصرها هنا، تتوهم انها بالمغالطات المفضوحة يمكن لها ان تنال من صواب الرؤية الفلسطينية وخطابها السليم، وتتوهم اكثر انها بذلك تهدد الرئيس الزعيم ابو مازن حين تقول إنه "لم يعد جزءا من الحل بل اصبح مشكلة في وجه السلام". وعلى ما يبدو انها لم تنصت جيدا، كي تفهم وتتعقل، لما قاله الرئيس في خطابه "اننا نملك الشجاعة الكاملة لنقول نعم، والشجاعة الكاملة لنقول لا" وما من (لا) بالغة الشجاعة يعرفها العالم اليوم، غير التي اطلقها الرئيس الزعيم ابو مازن في وجه "صفقة القرن" التي لم تعد بعد قرار الرئيس الاميركي اعتبار القدس المحتلة عاصمة لدولة الاحتلال، غير صفقة تدمير لمشروع السلام العادل بحد ذاته.

 سنقول لهيلي "المتهايلة" دوما باتجاه هاوية اليمين العنصري الاسرائيلي، إنه لا سلام في صفقة ترامب، ولا حتى ما يوحي بهذا الهدف النبيل، والرئيس الزعيم ابو مازن بقرار شعبه وارادته، هو من  يتصدى لهذه الصفقة، وسنقرأ جيدا في تهديدات هيلي ومغالطاتها، اعترافا بهذه الحقيقة، لم ترده مندوبة الولايات المتحدة، التي لا تريد ان تفهم بجهل العنصرية وحماقتها، ما قاله الرئيس الزعيم في خطابه "اننا لن نقبل ان تفرض علينا حلول من اي جهة كانت تتنافى مع الشرعية الدولية"، وما من حلول تتنافى مع هذه الشرعية اليوم غير هذه التي تريدها الولايات المتحدة.

من الواضح تماما ان مندوبة الولايات المتحدة، لم تكن في وارد  الانصات  لخطاب الحق والعدل والسلام الذي قدمه الرئيس الزعيم ابو مازن، بدلالة انها لم تتطرق لخطة السلام التي عرضها، الخطة التي لا يمكن لاحد ان يختلف معها اذا ما كان معنيا حقا بالسلام العادل، ثم ان الرئيس ابو مازن عرضها على مجلس الامن الدولي لبحثها واقرارها ولم يطرحها ليقود مفاوضات مباشرة داخل المجلس بشأنها، المفاوضات بعد اقرارها والالتزام بها  وخوضها فورا ومباشرة ودون اي تردد.

ستكلف كثيرا مغالطات الادراة الاميركية التي تهذي بها مندوبتها في الامم المتحدة، وفلسطين لا تريد ابدا غير مساعدة المجتمع الدولي وطبقا لقرارات شرعيته الدولية، حتى لا نذهب الى خيارات لا ترضي احدا، اذ لا يتبع الدم غير الدم.

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2018