انطلاق المرحلة الثالثة من تعداد الفلسطينيين في لبنان

أجرى فريق من الباحثين في مشروع التعداد الشامل للاجئين الفلسطينيين في لبنان، إحصاء مع سفير دولة فلسطين في لبنان أشرف دبور لدى استقباله لهم، وأجاب على كافة الأسئلة الموجودة في الاستمارة المعتمدة من دائرة التعداد، الذي ينهي قريبا المرحلة الثالثة منه، والتي تشمل الأسر والأفراد من اللاجئين الفلسطينيين المقيمين في المخيمات والتجمعات وخارجها.

 واعتبر السفير دبور أن التعداد سيوضح الصورة الحقيقية لأوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، ومعاناتهم من ظروف سكنية ومعيشية غاية في الصعوبة، وحتى من حيث حصر الخبرات الموجودة.

وقال إنها خطوة على طريق إعداد البرامج والدراسات التي تهدف الى رؤية واضحة ودقيقة للأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، وسبل العمل للنهوض بالمستوى المعيشي للاجئين، والتخفيف من معاناتهم للعيش بكرامة وبما يساهم في تحقيق مصلحة المجتمعين اللبناني والفلسطيني.

 ونظرا لأهمية هذا التعداد، وجه السفير دبور الدعوة الى جميع الفلسطينيين المقيمين على الأراضي اللبنانية أو الذين يحملون إقامة، للتجاوب مع هذا التعداد والتواصل مع إدارة المشروع الذي تنفذه لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني، بالشراكة مع إدارة الاحصاء المركزي اللبناني، وجهاز الإحصاء الفلسطيني، لإتاحة الفرصة للجميع للإحصاء وفق الأصول، لحين عودتهم الى أرضهم ووطنهم فلسطين.

وأكد أن الإحصاء، إضافة لكونه إعداد برامج ودراسات لتحسين الظروف الحياتية، هو تمسك بالهوية الوطنية وضمان للوجود في سجلات اللاجئين لحين عودتهم الى أرضه ووطنهم.

ــ

ha

التعليقات

"الأميركي القبيح"

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

في خمسينيات القرن الماضي كتب الروائي الأميركي وليم ليدرر، رواية كان موضوعها الأساسي أو ثيمتها الرئيسة- كما يقال بلغة الأدب- قبح السياسة الأميركية، التي تقبح أكثر الرجال والنساء جمالا ووسامة، وأطلق على  روايته اسم "الأميركي القبيح" ومن الواضح الْيَوْمَ ان هذا الروائي لم يكن يكتب عملاً ادبيًّا، بقدر ما كان يسجل طبيعة وحقيقة الإرسال الواقعي للسياسة الأميركية والسياسيين الأميركيين، الإرسال الذي ما زال على حاله حتى اللحظة، بل وقد بات أكثر قبحا واكثر صلفا، ومن يسمع ما قالته  "أليسا فرح" المتحدثة باسم نائب الرئيس الأميركي مايك بنس" لن يرى سوى القبح، وقد تجسد بكامل هيئته التي تدفع الى التقيؤ...!!!

هذه المتحدثة تريد منا وبتصريح غاية في الصفاقة والصلف، ان نصدق ما لا يمكن تصديقه بعد الآن، ان الولايات المتحدة تريد حقا صنع السلام في الشرق الأوسط ..!!! لا والأدهى والأكثر قبحا وفقا لتلفيقات هذه المتحدثة، اننا نحن من يدير الظهر الآن لعملية السلام...!! بسبب اننا لن نستقبل نائب الرئيس الأميركي "مايك بنس" وكأن عملية السلام ما زالت بخير وعافية، وهي التي أشبعها الرئيس ترامب قتلا بقراره الأرعن اعتبار القدس الفلسطينية العربية عاصمة للدولة التي تحتلها...!!! لا بل ان هذه العملية لطالما كانت متعثرة بسبب الانحياز الأميركي الدائم لدولة الاحتلال، فعن أي عملية تتحدث الناطقة باسم "بنس"..؟؟ وعن أي دور للولايات المتحدة يمكن ان يكون في هذه العملية والرئيس الأميركي قد أجهز عليه تماما..!!

وعلى ما يبدو ان "الأميركي القبيح" مشبع بالوهم حتى يتصور ان الضحية يمكن ان تصفق لجلادها، التصفيق الذي أراده منا باستقبال صناع سياسة الطعن  والانحياز والخديعة، باستقبال "بنس" ..!! أليست هذه بعضًا من عقلية "الكوكلوكس كلان" بعضا من تمنياتها المريضة، ان تصفق الضحية لجلادها، وان تقبل به سيدا لا ترد له كلمة، ولا يعصى له أمر حتى وهو يغرز حرابه في خاصرتها...!! على "الأميركي القبيح" ان يصحو من أوهامه هذه، لن نصفق أبدا لجلادينا، الفلسطينيون أهل التحدي، ولا يقبلون الضيم أبدا، وهم أسياد حالهم وقرارهم وحماة أرضهم ومقدساتهم الاسلامية والمسيحية، وقد تزنروا الْيَوْمَ بروح جماهير الأمة العربية ومعها احرار العالم أجمع، وقد هبت هبة رجل واحد تندد بقرار ترامب، التنديد الذي لا يحمل غير رسالة القدس النبوية، ولا يقبل بغير مستقبلها عاصمة لدولة فلسطين, وحاضنة للسلام والمحبة بروحها العربية والإنسانية.

لا كلمات يمكن لها ان تصنع  مساحيق التجميل التي يريدها "الأميركي القبيح" ولا ثمة ادعاءات بعد قرار ترامب قادرة ان تؤلف هذه المساحيق، الاعتراف بالخطأ والخطيئة وحده من يستطيع التجميل، بل من يزيل القبح من أجل وجه النزاهة المشرق، وللشعب الأميركي نقول ونؤكد ان الأميركي القبيح ليس انتم، إنما هو رجل السياسة هذا الذي ينحاز للظلم والاحتلال والعنصرية البغيضة، ما من شعوب قبيحة ابدا، بل جماعاتها بقواها وأحزابها اليمينية المتطرفة، التي لا تسعى لغير العنف والارهاب والعدوان، ولطالما سقطت هذه الجماعات وستبقى تسقط حتما.

 

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017