معايعة تكرم القطاع السياحي الخاص

 كرمت وزيرة السياحة والآثار رولا معايعة، جمعيات القطاع السياحي الخاص في فلسطين، بعد الإعلان عن فلسطين الواجهة السياحية الأكثر نموا في العالم للنصف الأول من العام 2017، تكريما لجهودها في تحقيق هذا الإنجاز.

وقالت  معايعة إن هذا الإنجاز الكبير والذي لم يكن ليتحقق لولا الشراكة والتعاون والتكاتف الكبير بين القطاع السياحي الفلسطيني الخاص والعام، والمسؤولية الكبير لدى الطرفين في عملية إنتاج خطط تسويقية وترويجية فعالة لفلسطين.

وأشارت الى أهمية هذا الإنجاز في لفت انظار العالم لفلسطين، هذا المقصد السياحي المستقل والآمن، مما سيعمل على تكثيف أعداد السياح القادمين لفلسطين، فضلا عن انتهاج الوزارة بالشراكة مع القطاع السياحي الفلسطيني الخاص، خططا للترويج لمجموعة من الأنماط السياحية لتكون رافد سياحيا إضافيا للأنماط التقليدية.

وأكدت أن هذا الحدث يعطي صورة حقيقة وواقعية عن فلسطين وطبيعة شعب فلسطين المضياف، حيث باتت غالبية الوفود السياحية تزور فلسطين ضمن برامج سياحية فلسطينية وتستخدم المرافق السياحية الفلسطينية، ما ساعد في نقل صورة جميلة عن واقع الشعب الفلسطيني وواقع المدن والمواقع والمرافق السياحية التي تتغنى بها فلسطين.

من جهته، قال رئيس جمعية الفنادق العربية الياس العرجا، إن التعاون والتناغم بين القطاع السياحي الفلسطيني الخاص والعام، وتبني مجموعة من الخطط الترويجية لفلسطين عالميا، أدى لحصول فلسطين على المرتبة الأولى عالميا في نسب النمو بأعداد السياح القادمين إلى فلسطين في النصف الأول من العام 2017.

كما تطرق ممثل نقابة الأدلاء السياحيين سعيد رابية لأهمية هذا الحدث في التأكيد على الشراكة والتناغم بين القطاع السياحي الفلسطيني الخاص والعام.

ha

التعليقات

للتذكير فحسب

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"
ليس بوسعنا أن نصدق أن الخارجية الأميركية، لا تملك أرشيفها الخاص بالمفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، التي دارت لسنوات كثيرة، والتي  تعرف من خلالها ان اسرائيل اليمين المتطرف، هي من جعل من هذه المفاوضات، مفاوضات عبثية وغير جادة، بعد أن اغتالت إسحق رابين وراحت تجهز تباعا على بنود اتفاقات أوسلو الانتقالية، واحدا تلو الآخر،  حتى لم تبق منها شيئا يذكر اليوم ..!!

وليس ثمة أحد في هذا العالم، لا في الخارجية الأميركية فقط، من لا يعرف حقيقة الموقف الفلسطيني الساعي لمفاوضات جادة  مع اسرائيل لتحقيق السلام الممكن، طبقا لقرارات الشرعية الدولية، واستنادا للرؤية الأميركية ذاتها التي قالت بحل الدولتين، وليس ثمة أحد أيضا في المجتمع الدولي من بات لا يعرف أن إسرائيل اليمين المتطرف، وحدها من لا يريد أية مفاوضات جادة، وبسياسة المماطلة والتسويف والتشريط اللاواقعي واللاموضوعي، والأخطر والأسوأ بسياسة الشره الاستيطاني،  من جعل من المفاوضات غير جادة تماما، ولا تستهدف غير إضاعة الوقت،  بل ولا تستهدف غير تدمير فرص السلام الممكن وقد تعددت غير مرة ...!!!

لا حقيقة أوضح اليوم، من حقيقة إسرائيل اليمين المتطرف، المناهضة لمفاوضات السلام الجادة، لا حقيقة أوضح من حقيقة تعطيلها للمفاوضات على نحو محموم ومأخوذ بالفكرة العنصرية، ومن لا يرى هذه الحقيقة فإنه لا يتعامى فقط عنها، وإنما لا يريد  للنزاهة أن تكون، ولا للعدل أن يتحقق، ولا للسلام أن يسود.

فلسطين بمشروعها الوطني، وبمصداقية ونزاهة خطابها وحراكها السياسي والدبلوماسي، لا تبحث ولا تسعى لغير المفاوضات الجادة التي توقف الاستيطان الشره، وتنهي الاحتلال،  وتحقق السلام العادل الذي ترفرف في فضائه رايات دولة فلسطين المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، ولا تخشى فلسطين في هذه الطريق، تهديدا ولا تقبل ابتزازا وحضورها في العالم لا يحده مكتب هنا أو هناك ، ونأمل من الخارجية الأميركية أن تراجع ارشيفها جيدا، وأن تقرأ التاريخ بتمعن ولعلنا نذكرها بصيحة بريجنسكي "باي باي منظمة التحرير"، الصيحة التي سرعان ما سقطت، وهي اليوم بمثابة عنوان للعبث السياسي الذي لا طائل من ورائه، غير مزيد من الصراع والضحايا.

ولا مكتب لمنظمة التحرير الفلسطينية أينما كان، يعادل الثوابت المبدئية الفلسطينية، فهو الذي يمثلها ويقول خطابها العادل، ولا يساوم عليها أبدا. المكتب محض مكان، وفلسطين بقضيتها العادلة أكبر من كل مكان، وأما طريق السلام تظل أبدا طريقا فلسطينية بالمفاوضات الجادة، التي لن تكون بغير الامتثال لقرارات الشرعية الدولية وبرعايتها لحظة الكيل بمكيال واحد، وحين تتفتح النزاهة بخطاب العدل والموضوعية، لا بخطابات التهديد التي طالما سمعنا الكثير منها ..!

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017