أبرز عناوين الصحف الإسرائيلية

 فيما يلي أبرز عناوين الصحف الإسرائيلية، اليوم الأحد:

"يديعوت احرونوت":

مخططات تنظيم "داعش": إحداث عدة تفجيرات بواسطة اسطوانات غاز في عدة مواقع سياحية بارزة في برشلونة، والارهاب وصل الى فنلندا ايضا

موجة الإقالات والتنحيات في الإدارة الاميركية: خمسة مسؤولين أمريكيين أقيلوا حتى الان ولم يبق الا مسؤول واحد ممن تم تعيينهم من قبل الرئيس ترامب

نتنياهو يلتقي الرئيس الروسي بوتين الاربعاء القادم

مئات المتظاهرين أمام محطة الشرطة بعد منعهم من التظاهر أمام منزل المستشار القانوني للحكومة

تحقيق صحفي: حبوب التنحيف التي تملا السوق الإسرائيلية تعود بملايين الشواقل على مروجيها "غير مشروعة"

"معاريف":

خلل في مخططات الارهابيين حال دون وقوع اعتداء أضخم وأوسع، في الوقت الذي كانت فيه اسبانيا تعتصر حزنا على مقتل 14 شخصا، واصابة العشرات في اعتداء الدهس الذي وقع في جادة "كامبريلس"، تم الكشف عن مخطط لتنظيم "داعش"، لتفجير شاحنات مفخخة في قلب المناطق السياحية الرئيسية في برشلونة

دائرة الارهاب وصلت الى فنلندا وسيبيريا حيث تم الاعلان عن مقتل شخصين في حادثي طعن

معركة داخلية في الليكود بين المراقب والمدير العام للحزب

ترامب يقيل مستشاره الاستراتيجي وأحد أبرز المقربين منه: ستيف بانون الذي أوضح من جانبه أن عهد ترامب قد انتهى

الليلة الماضية نظمت تظاهرة لليسار الأميركي في مدينة بوسطن الأمريكية، والمتظاهرون طالبوا الرئيس ترامب بأن يستنكر الكراهية بشكل واضح وعلى الملأ

انتشار 150 من رجال الشرطة في "بتاح تكفا" لتفريق التظاهرة الاسبوعية التي تنظم بالقرب من منزل المستشار القانوني للحكومة، والشرطة اغلقت المدينة بينما التظاهرة انتقلت قبالة مركز ومحطة الشرطة

حادث مأساوي في حيفا: مقتل أب عربي (63 عاما) برصاصة فلتت بالخطأ من سلاح ابنه الشخصي الذي يعمل رجل حراسة

الوزير اردان يهاجم الصحفي الاسرائيلي "اراد نير" لانتقاده قتل فتى فلسطيني على حاجز زعترة

الجاسوس الاسرائيلي "ايلي كوهين" الذي أعدم في سوريا في الستينيات، من الواضح أن عودته الأخيرة إلى سوريا كانت خطوة خاطئة

"هآرتس":

الارهابيون الذي نفذوا الاعتداء في بلدة " كامبريلس" في برشلونة كانوا يخططون لتنفيذ اعتداء بتفجير اسطوانات غاز وسط المدينة، ورجال الشرطة قتلوا الارهابيين الخمسة الذي نفذوا اعتداء الدهس في بلدة "كامبريلس"، وتنظيم "داعش" أعلن مسؤوليته عن العملية

حادث طعن آخر وقع في فنلندا خلال نهاية الأسبوع، مواطن فنلندي من أصول مغاربية أقدم على طعن امرأتين والسلطات الفنلندية تتوقع أن الحديث يدور عن عمل ارهابي أيضا

الرئيس ترامب يقدم على إقالة وتنحية مسؤول آخر بارز في الادارة الأميركية، ومستشاره الاستراتيجي "ستيف بانون"، بانون كان محسوبا على الطيف اليميني في الإدارة، وبانون بعد تلقيه الخبر كان صرح بأن رئاسة ترامب التي قاتلنا وحققنا النصر من اجلها قد انتهت

انتشار 150 من رجال الشرطة امس في مدينة "بتاح تكفا"، لإحباط التظاهرة التي تنظم عادة في محيط منزل المستشار القضائي للحكومة" افي حاي بندلبنت" ضد الفساد السلطوي والتسريع بمحاكمة نتنياهو

عشية زيارة البعثة الامريكية لعملية السلام للمنطقة، وعباس يفكر من جديد التوجه الى المؤسسات الأممية، السلطة الفلسطينية تبذل الجهود للحصول على الاعتراف على الساحة الدولية هذا ما اكده السفير الفلسطيني لدى واشنطن حسام زملط لعدد من المراسلين

وفاة المستشار المختص في شؤون استطلاعات الرأي العام الذي كان رافق بن يامين نتنياهو والوزير ليبرمان على مدى سنوات طويلة" ارتر فنكلشتاين" يهودي من اصل أميركي، يبلغ من العمر 72 عاما توفي بعد صراع من مرض عضال

تقرير : الناصرة العليا "نصرات عيليت" مدينة التجاهل والنكران، "نصرات عيليت" تتجاهل وتنكر الربع من سكانها العرب، وهم ضعف النسبة التي يشكلها العرب في مدينة حيفا، ليس هناك مدرسة عربية واحدة في المدينة ولا مؤسسات دينية ولا حتى مقبرة

نتنياهو وبوتين سيلتقيان الاربعاء القادم، وعلى طاولة المباحثات التواجد الايراني في سوريا

"اسرائيل هيوم":

 حتى لو سقط تنظيم "داعش" في سوريا والعراق، فإن فكره سيبقى ويزدهر

حزب الليكود سيفرض عقوبات على الليكوديين الجدد لمنعهم من التأثير على الحزب من الداخل

 نتنياهو سيلتقي بوتين في موسكو الاربعاء القادم لبحث التطورات في سوريا

حزب الليكود يهاجم "ميني نفتالي" المدير السابق لمنزل نتنياهو لوقوفه خلف التظاهرات امام منزل المستشار القانوني للحكومة والمطالبة بتعجيل محاكمة نتنياهو بشبهات الفساد

قتل فلسطيني بدعوى محاولته تنفيذ عملية طعن على حاجز زعترة

ha

التعليقات

هو الزعيم

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"
لم يكن الرئيس أبو مازن، وهو يلقي خطاب فلسطين من على منصة الأمم المتحدة الأربعاء الماضي، الزعيم الوطني الفلسطيني فحسب، وإنما  كان هو الزعيم العربي والدولي بامتياز، وهو يقدم بلغة خلت من أية مداهنة، ومن كل مجاز ملتبس، مرافعة الضمير الإنساني المسؤول، ودفاعه عن ضرورة الصواب في السلوك السياسي للمجتمع الدولي، وألاتبقى المعايير المزدوجة هي التي تحكم هذا السلوك خاصة عند الدول الكبرى، وهذا ما جعل من الرئيس أبو مازن زعيما عربيا ودوليا، لأن دفاعه عن صواب السلوك السياسي في هذه المرافعة، لم يكن دفاعا لأجل فلسطين وقضيتها العادلة فحسب، وإنما لأجل أن تستقيم شرعة الحق والعدل في علاقات المجتمع الدولي وفي سياساته ومواقفه، وحتى لا تبقى هناكأية دولة مهما كانت فوق القانون، وإسرائيل اليوم هي التي تبدو كذلك، بل وتصر على أن تكون كذلك، طالما  المجتمع الدولي لا يزال لايبحث في هذه المسألة، ولا يقربها لا بموقف ولا حتى بكلمة..!!
وبالطبع لكل مرافعة شكواها، وهي هنا في مرافعة الزعيم شكوى الجرح الصحيح، شكوى المظلمة الكبرى، التي أسس لها وعد بلفور المشؤوم، لكنها أبدا ليست شكوى اليأس ولا شكوى الانكسار "إما أن تكون حراً أو لاتكون"، هكذا تعالت صيحة الزعيم من فوق منبر الأمم المتحدة، لأنه الذي يعرفويؤمن بقوة، أن فلسطين بروح شعبها الصابر الصامد، لا تعرف يأسا ولا انكسارا، ولطالما أثبت تاريخ الصراع،أن شعب فلسطين بحركته الوطنية،وقيادته الشجاعة والحكيمة،ونضاله البطولي، وتضحياته العظيمة،إنما هو شعب الأمل والتحدي، وهو تماما كطائر الفينيق الذي يخرج من رماده في كل مرة، ليواصل تحليقه نحو فضاء الحرية، وقد خرج شعبنا أول مرة من رماد حريق النكبة، ثم من رماد حرائق شتى حاولت كسر عزيمته وتدمير إرادته، وثمة حرائق لا تزال تسعى خلفه على وهم لعل وعسى..!!  
وحدهم الحاقدون الخارجون على الصف الوطني، غلمان المال الحرام، لم يدركوا شيئا من مرافعة الزعيم أبو مازن، لا عن جهل في الواقع، وإنما عن ضغينة ما زالت تأكل في قلوبهم المريضة، ولم يقرأوا فيها غير ما يريد ذاك المال وأهدافه الشريرة، ومثلما هاجمت صحف اليمين الاسرائيلي المتطرف، هذه المرافعة/ الخطاب، هاجموها بسقط القول والموقف والروح المهزومة، ولا شك أن في كل هذا الهجوم ما يؤكد أن مرافعة الزعيم في خطابه، قد أوجعت هذا اليمين وغلمانه، خاصة "العصافير" منهم، فقد أسقط بيدهم، والرئيس أبو مازن يعلو بصوت فلسطين فوق كل منبر، ويتشرعن زعيما عربيا ودوليا،يدعو لخلاص المجتمع الدولي بتصديه لمسؤولياته الاخلاقية، ويحذر من سوء العاقبة،إذا ما تواصلت المعايير المزدوجة، ويدعو لمحاربة الإرهاب أيا كان شكله وطبيعته وهويته، والقضاء عليه قضاء مبرما، حين يسعى العالم بنزاهة وجدية لحل قضية فلسطين حلا عادلا، يؤمن السلام الحقيقي، والاستقرار المثمر، وفي كل هذا السياق، لايخشىفي قول الحق لومة لائم، ودائما باللغة التي لا تزاود ولا تقرب الاستعراض والمباهاة، ولا المماحكة التي لاطائل من ورائها، ولا التعالي على الواقع ونكرانه.
يبقى أن نؤكد أن مرافعة الزعيم بقدر ما هي مفصلية، بقدر ما هي تاريخية، وتاريخية بالمعنى الذي يشيرأنها ستؤسس لمرحلة جديدة من النضال الوطني الفلسطيني في دروب الحرية ذاتها، ولخطوات جديدة في الحراك السياسي الفلسطيني بروح المرافعة وحقائقها، وثمة مراجعة استراتيجية شاملة مقبلة لعملية السلام، والقرار هو الصمود والتحدي، والحرية قادمة لا محالة بدولة فلسطين المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية وبالحل العادل لقضية اللاجئين.. أبو مازن أنت الزعيم ولو كره الحاقدون.

 

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017