أبرز عناوين الصحف الإسرائيلية

 فيما يلي أبرز عناوين الصحف الإسرائيلية الصادرة اليوم الاثنين:

صحيفة "يديعوت احرنوت":

- درس متكلم، في العام الدراسي الجديد سيفتتح كل صباح بحوار مع التلاميذ يتطرق الى مشاعرهم ومخاوفهم

- هجوم على مواقع لداعش على جانبي الحدود اللبنانية السورية

-  دليل استرالي للاحتراز من الدهس في الاماكن العامة

- اعتقال اسرائيلي هاجم جنديين لاعتقاده بانهما عربيين

- ناطق باسم الرئيس عباس يقول "ننتظر اعلان موقف امريكي حول الرؤيا الامريكية لاستئناف المفاوضات"

صحيفة "معاريف":

- اوروبا على اهبة الاستعداد لمواجهة الارهاب، تواصل البحث عن المشتبه فيه بارتكاب العملية في برشلونة، والسلطات تقر "لا نعلم حتى الان الى اين فر، تشديد الاجراءات ونصب الحواجز لمنع عمليات دهس اخرى"

- التظاهرات في "بتاح تكفا" وعاصفة الاعتقالات، ميني نفتالي والداف يانيف اللذان تم  اعتقالهما تم اطلاق سراحهما بعد ان اكدا التزامهما بعدم اقناع اخرين بالاشتراك بالتظاهرات غير المرخصة

- المحكمة المركزية: تم الغاء الاستئناف بشأن الانتخابات في "هستدروت المعلمين "

- بعد عملية داعش في غزة، حماس مجبرة على تغيير طريقة عملها ضد داعش

- نشطاء في حزب الليكود يتقدمون بشكوى ضد منتسبين للحزب من الليكوديين الجدد

- انتقادات للشرطة الاسرائيلية بعد اعتقالها منظمي التظاهرات المطالبة بالتعجيل بمحاكمة نتنياهو

صحيفة "هآرتس":

- برعاية روسيا والسعودية: مصر تلعب دور الوسيط في سوريا وتحاول كبح جماح ايران، السيسي يؤيد بقاء الاسد في منصبه

- المصالح المصرية في سوريا تخدم اسرائيل ايضا

- عن الارهاب في السويد، امام  مسجد من نفس بلد الارهابيين منفذي عملية برشلونة يخضع للتحقيقات

- الرئيس عباس: تحدثت مع اناس في حاشية ترامب عشرين مرة وانا لا افهم تصرفاتهم وادارتهم بالنسبة لمسيرة السلام

- الادارة المدنية تهدد بهدم منازل لسكان بدو في منطقة القدس رغم قرار صادر عن المحكمة العليا الاسرائيلية بوقف الهدم

-  محكمة اسرائيلية تطلب من بلدية القدس الكشف عن تفاصيل تشغيلها لسارة نتنياهو

صحيفة "اسرائيل هيوم":

- تلاميذ غير موجودين، اختلاق تخصصات في مادة "البجروت"، هكذا يكذبون من اجل الحصول على ميزانية، "اسرائيل هيوم" تكشف: المدارس مارست الخداع، ومعطيات وصلت الى الصحيفة تفيد ان هناك مدارس وسلطات محلية في البلاد اضطرت الى اعادة ملايين الشواقل كانت قد حصلت عليها دون استحقاق

- اين يونس ابو يعقوب، مطاردة واسعة في اوروبا، الرجل المطلوب على مستوى القارة الاوروبية، ابو يعقوب قام بعملية دهس في برشلونة وهرب وتمكن من الوصول الى فرنسا

- نيويورك تايمز: الخلية التي نفذت العملية الارهابية في برشلونة اجرت استعدادها وتخطيطها للعملية سنة كاملة

- الدرس المتعلم، بريطانيا تشدد من اجراءاتها من شروط استئجار السيارات

- الليكوديون الجدد، يسيطرون على الحزب ! الوزير زئيف الكين  رد على النشر في الصحيفة وقال "نحن حزب ديمقراطي ولكن الديمقراطية تعرف جيدا كيفية الدفاع عن نفسها حين يتم التعرض لها واستغلالها"

 - الرئيس ابو مازن لقادة حزب ميرتس، اذا لم يحصل أي تغيير في مواقف حماس سنوقف الدعم عن غزة

- قياديون بارزون في فتح، الموساد الاسرائيلي قام بتصفية فلسطيني  في السويد

- بسبب اللاسامية واحد من كل ثلاثة اشخاص يهود في بريطانيا يفكر في الهجرة

- من المتوقع ان يلقي نتنياهو خطابا في الامم المتحدة في 19 سبتمبر في نفس اليوم الذي سيخطب فيه ترامب وماكرون

- اعتقال احد سكان طولكرم بشبهة محاولة تنفيذ اعتداء طعن في نتانيا

- اعتقال احد سكان رهط بالتهديد والارهاب في اعقاب نشره على الفيس بوك جملة "سوف اصبح شهيدا ان شاء الله "

- الاسد: انا مدين بالشكر لروسيا وايران وحزب الله، اسرائيل هي عدو وسنواصل دعم كل معارض للاحتلال الصهيوني

- توبيخ خمسة ضباط من بينهم قائد وحدة "جفعاتي" بعد سرقة 33 قطعة سلاح من معسكر للجيش في الجنوب

ha

التعليقات

هو الزعيم

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"
لم يكن الرئيس أبو مازن، وهو يلقي خطاب فلسطين من على منصة الأمم المتحدة الأربعاء الماضي، الزعيم الوطني الفلسطيني فحسب، وإنما  كان هو الزعيم العربي والدولي بامتياز، وهو يقدم بلغة خلت من أية مداهنة، ومن كل مجاز ملتبس، مرافعة الضمير الإنساني المسؤول، ودفاعه عن ضرورة الصواب في السلوك السياسي للمجتمع الدولي، وألاتبقى المعايير المزدوجة هي التي تحكم هذا السلوك خاصة عند الدول الكبرى، وهذا ما جعل من الرئيس أبو مازن زعيما عربيا ودوليا، لأن دفاعه عن صواب السلوك السياسي في هذه المرافعة، لم يكن دفاعا لأجل فلسطين وقضيتها العادلة فحسب، وإنما لأجل أن تستقيم شرعة الحق والعدل في علاقات المجتمع الدولي وفي سياساته ومواقفه، وحتى لا تبقى هناكأية دولة مهما كانت فوق القانون، وإسرائيل اليوم هي التي تبدو كذلك، بل وتصر على أن تكون كذلك، طالما  المجتمع الدولي لا يزال لايبحث في هذه المسألة، ولا يقربها لا بموقف ولا حتى بكلمة..!!
وبالطبع لكل مرافعة شكواها، وهي هنا في مرافعة الزعيم شكوى الجرح الصحيح، شكوى المظلمة الكبرى، التي أسس لها وعد بلفور المشؤوم، لكنها أبدا ليست شكوى اليأس ولا شكوى الانكسار "إما أن تكون حراً أو لاتكون"، هكذا تعالت صيحة الزعيم من فوق منبر الأمم المتحدة، لأنه الذي يعرفويؤمن بقوة، أن فلسطين بروح شعبها الصابر الصامد، لا تعرف يأسا ولا انكسارا، ولطالما أثبت تاريخ الصراع،أن شعب فلسطين بحركته الوطنية،وقيادته الشجاعة والحكيمة،ونضاله البطولي، وتضحياته العظيمة،إنما هو شعب الأمل والتحدي، وهو تماما كطائر الفينيق الذي يخرج من رماده في كل مرة، ليواصل تحليقه نحو فضاء الحرية، وقد خرج شعبنا أول مرة من رماد حريق النكبة، ثم من رماد حرائق شتى حاولت كسر عزيمته وتدمير إرادته، وثمة حرائق لا تزال تسعى خلفه على وهم لعل وعسى..!!  
وحدهم الحاقدون الخارجون على الصف الوطني، غلمان المال الحرام، لم يدركوا شيئا من مرافعة الزعيم أبو مازن، لا عن جهل في الواقع، وإنما عن ضغينة ما زالت تأكل في قلوبهم المريضة، ولم يقرأوا فيها غير ما يريد ذاك المال وأهدافه الشريرة، ومثلما هاجمت صحف اليمين الاسرائيلي المتطرف، هذه المرافعة/ الخطاب، هاجموها بسقط القول والموقف والروح المهزومة، ولا شك أن في كل هذا الهجوم ما يؤكد أن مرافعة الزعيم في خطابه، قد أوجعت هذا اليمين وغلمانه، خاصة "العصافير" منهم، فقد أسقط بيدهم، والرئيس أبو مازن يعلو بصوت فلسطين فوق كل منبر، ويتشرعن زعيما عربيا ودوليا،يدعو لخلاص المجتمع الدولي بتصديه لمسؤولياته الاخلاقية، ويحذر من سوء العاقبة،إذا ما تواصلت المعايير المزدوجة، ويدعو لمحاربة الإرهاب أيا كان شكله وطبيعته وهويته، والقضاء عليه قضاء مبرما، حين يسعى العالم بنزاهة وجدية لحل قضية فلسطين حلا عادلا، يؤمن السلام الحقيقي، والاستقرار المثمر، وفي كل هذا السياق، لايخشىفي قول الحق لومة لائم، ودائما باللغة التي لا تزاود ولا تقرب الاستعراض والمباهاة، ولا المماحكة التي لاطائل من ورائها، ولا التعالي على الواقع ونكرانه.
يبقى أن نؤكد أن مرافعة الزعيم بقدر ما هي مفصلية، بقدر ما هي تاريخية، وتاريخية بالمعنى الذي يشيرأنها ستؤسس لمرحلة جديدة من النضال الوطني الفلسطيني في دروب الحرية ذاتها، ولخطوات جديدة في الحراك السياسي الفلسطيني بروح المرافعة وحقائقها، وثمة مراجعة استراتيجية شاملة مقبلة لعملية السلام، والقرار هو الصمود والتحدي، والحرية قادمة لا محالة بدولة فلسطين المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية وبالحل العادل لقضية اللاجئين.. أبو مازن أنت الزعيم ولو كره الحاقدون.

 

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017