"مركز الحوراني" يكرم ثلاث نساء رياديات في القطاع الحكومي

كرّم مركز عبد الله الحوراني للدراسات والتوثيق التابع لمنظمة التحرير، ثلاث نساء رياديات لدورهن الفاعل، والناجح في إدارة المؤسسات، التي يشرفن عليها في القطاع الحكومي.

وقام وفد المركز برئاسة مديره العام، في مدينة رام الله، سليمان الوعري بتكريم رئيس تحرير وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية "وفا" خلود عساف، ومحافظ رام الله والبيرة ليلى غنام، ورئيس الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني علا عوض.

وأثنى الوعري على دور السيدات المكرمات في إدارة مؤسساتهم بشكل فعال، ما عزز دور المؤسسات الحكومية في خدمة الوطن، والمواطن، ليكون نموذجا ناجحا يحتذى.

 وقدم شرحا مفصلا عن المركز، وطبيعة عمله من دراسات، وتوثيق انتهاكات الاحتلال، وجرائمه، بالإضافة الى إصدار التقارير الشهرية بشكل دوري، وتم تقديم آخر إصدارات المركز لهذه المؤسسات وهي دراسة بعنوان "هدم البيوت والمنشآت الفلسطينية" 1967-2016 "، وهي أول دراسة متكاملة تتعلق بهدم المنازل تغطي هذه الفترة التاريخية.

 بدورهن، أثنت النساء المكرمات على دور المركز الرائد في تقديم أدق المعلومات والاحصائيات المتعلقة بانتهاكات الاحتلال، وجرائمه، مؤكدين أن المعركة القانونية مع الاحتلال هي معركة "معلومات وتوثيق".

وأشرن إلى أهمية رصد هذه الاعتداءات، وتوثيقها ونشرها بلغات متعددة لحشد الرأي العام العالمي وعدم الخلط ما بين الجلاد والضحية.

كما بحث معهن سبل التعاون المشترك، خاصة في مجال التوثيق، والاحصائيات، وتبادل المعلومات، وتوحيد الأرقام، والاحصائيات، وتوثيقها- حسب الأصول، وتأتي هذه الزيارات في إطار دور المركز في تشبيك العلاقات مع المؤسسات الحكومية، لتعزيز التكاملية في العمل الرسمي.

ha

التعليقات

"الأميركي القبيح"

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

في خمسينيات القرن الماضي كتب الروائي الأميركي وليم ليدرر، رواية كان موضوعها الأساسي أو ثيمتها الرئيسة- كما يقال بلغة الأدب- قبح السياسة الأميركية، التي تقبح أكثر الرجال والنساء جمالا ووسامة، وأطلق على  روايته اسم "الأميركي القبيح" ومن الواضح الْيَوْمَ ان هذا الروائي لم يكن يكتب عملاً ادبيًّا، بقدر ما كان يسجل طبيعة وحقيقة الإرسال الواقعي للسياسة الأميركية والسياسيين الأميركيين، الإرسال الذي ما زال على حاله حتى اللحظة، بل وقد بات أكثر قبحا واكثر صلفا، ومن يسمع ما قالته  "أليسا فرح" المتحدثة باسم نائب الرئيس الأميركي مايك بنس" لن يرى سوى القبح، وقد تجسد بكامل هيئته التي تدفع الى التقيؤ...!!!

هذه المتحدثة تريد منا وبتصريح غاية في الصفاقة والصلف، ان نصدق ما لا يمكن تصديقه بعد الآن، ان الولايات المتحدة تريد حقا صنع السلام في الشرق الأوسط ..!!! لا والأدهى والأكثر قبحا وفقا لتلفيقات هذه المتحدثة، اننا نحن من يدير الظهر الآن لعملية السلام...!! بسبب اننا لن نستقبل نائب الرئيس الأميركي "مايك بنس" وكأن عملية السلام ما زالت بخير وعافية، وهي التي أشبعها الرئيس ترامب قتلا بقراره الأرعن اعتبار القدس الفلسطينية العربية عاصمة للدولة التي تحتلها...!!! لا بل ان هذه العملية لطالما كانت متعثرة بسبب الانحياز الأميركي الدائم لدولة الاحتلال، فعن أي عملية تتحدث الناطقة باسم "بنس"..؟؟ وعن أي دور للولايات المتحدة يمكن ان يكون في هذه العملية والرئيس الأميركي قد أجهز عليه تماما..!!

وعلى ما يبدو ان "الأميركي القبيح" مشبع بالوهم حتى يتصور ان الضحية يمكن ان تصفق لجلادها، التصفيق الذي أراده منا باستقبال صناع سياسة الطعن  والانحياز والخديعة، باستقبال "بنس" ..!! أليست هذه بعضًا من عقلية "الكوكلوكس كلان" بعضا من تمنياتها المريضة، ان تصفق الضحية لجلادها، وان تقبل به سيدا لا ترد له كلمة، ولا يعصى له أمر حتى وهو يغرز حرابه في خاصرتها...!! على "الأميركي القبيح" ان يصحو من أوهامه هذه، لن نصفق أبدا لجلادينا، الفلسطينيون أهل التحدي، ولا يقبلون الضيم أبدا، وهم أسياد حالهم وقرارهم وحماة أرضهم ومقدساتهم الاسلامية والمسيحية، وقد تزنروا الْيَوْمَ بروح جماهير الأمة العربية ومعها احرار العالم أجمع، وقد هبت هبة رجل واحد تندد بقرار ترامب، التنديد الذي لا يحمل غير رسالة القدس النبوية، ولا يقبل بغير مستقبلها عاصمة لدولة فلسطين, وحاضنة للسلام والمحبة بروحها العربية والإنسانية.

لا كلمات يمكن لها ان تصنع  مساحيق التجميل التي يريدها "الأميركي القبيح" ولا ثمة ادعاءات بعد قرار ترامب قادرة ان تؤلف هذه المساحيق، الاعتراف بالخطأ والخطيئة وحده من يستطيع التجميل، بل من يزيل القبح من أجل وجه النزاهة المشرق، وللشعب الأميركي نقول ونؤكد ان الأميركي القبيح ليس انتم، إنما هو رجل السياسة هذا الذي ينحاز للظلم والاحتلال والعنصرية البغيضة، ما من شعوب قبيحة ابدا، بل جماعاتها بقواها وأحزابها اليمينية المتطرفة، التي لا تسعى لغير العنف والارهاب والعدوان، ولطالما سقطت هذه الجماعات وستبقى تسقط حتما.

 

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017