وزير الصحة يطالب "الأونروا" بإعادة فتح مستشفى الوكالة في قلقيلية فورا

طالب وزير الصحة جواد عواد وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا) بإعادة فتح مستشفى الوكالة في قلقيلية فورا، وحملها المسؤولية الكاملة عن كل ما يترتب عليه من مساس بحياة المرضى.

جاء ذلك خلال لقائه، اليوم الثلاثاء، في مقر الوزارة بمدينة رام الله، رئيس وأعضاء الاتحاد العام للعاملين في "الأونروا"، حيث بحث معهم آخر التطورات المتعلقة بإغلاق مستشفى الوكالة في قلقيلية، وما ترتب عليه من تداعيات خطيرة على مستوى تقديم الخدمات الطبية لللاجئين في المحافظة.

وشدد الوزير عواد على رفض وزارة الصحة لقرار إغلاق المستشفى، مؤكدا أن مهمة وكالة الغوث هي تقديم الرعاية الطبية للاجئين.

من جانبه، قال رئيس الاتحاد العام للعاملين في وكالة الغوث جمال عبد الله، "إن الاتحاد مستمر في فعالياته الرافضة لهذا القرار"، شاكرا موقف وزير الصحة الرافض لإغلاق مستشفى الوكالة ومثمنا جهوده المتواصلة مع كافة الأطراف المعنية الداعية إلى إعادة فتحه والعودة لتقديم الخدمات الطبية فيه.

 

 

kh

التعليقات

الكويت الكبيرة

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

للعرب دوما شجعان كبار، فرسان بكل ما في الكلمة من معنى، منهم اليوم رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم، الذي طالب بطرد رئيس الوفد الإسرائيلي من اجتماع اتحاد البرلمان الدولي المنعقد في "سان بطرسبرغ" لأنه يمثل أخطر أنواع الإرهاب، إرهاب الدولة وبعد أن صاح به "اخرج الآن من القاعة يا محتل يا قتلة الأطفال" وقد قوبل طلب الغانم بعاصفة من التصفيق، ليجبر بعد ذلك رئيس الوفد الإسرائيلي على مغادرة قاعة الاجتماع.

لا ديمقراطية مع الاحتلال، ولا يمكن لخطاب الخديعة أن يشوه الحقيقة أو أن يطمسها، دولة الاحتلال تمثل أخطر أنواع الإرهاب، إرهاب الدولة، والصوت البليغ لمجلس الأمة الكويتي، بصوت رئيسه الفارس مرزوق الغانم.

وبمثل هذا الصوت الشجاع نؤمن تماما أن كل محاولات التطبيع الإسرائيلية مع المحيط العربي مصيرها الفشل قبل أن تمتثل إسرائيل للسلام الذي ينهي احتلالها لأرض دولة فلسطين، وحديث "العلاقات الإسرائيلية العربية الجيدة" الذي يردده رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ليس أكثر من محاولة تخليق مصالح مشتركة مع البعض العربي، ستظل أبدا غير ممكنة، بقدر ما هي آنية، وبقدر ما هي سياسية، لا علاقة لها بروح الأمة وموقفها الاستراتيجي تجاه القضية الفلسطينية.

مرزوق الغانم قال ذلك بمنتهى القوة والوضوح والحسم، نرفع له تحيات فلسطين ومحبتها، سنحمل موقفه هتافا وراية وسنزرع له زيتونة في أرضنا ووردا على طريق القدس العاصمة حين الحرية والاستقلال في يوم لابد أن يكون.

كويت الوفاء والأصالة لا تنسى ونحن كذلك.

مرزوق الغانم شكرا جزيلا.

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017