ناجي العلي في الأقلام والصحف

رام الله 29- يامن نوباني- ملأت مراثي ناجي العلي، العالم. لم يغب قلم حر، أو صحيفة تُقدر الإبداع، أو منبر ثقافي وطني، عن ذكر ناجي العلي وولده الشرس حنظلة.

ثلاثون عاما مرت على استشهاده، والكلمات تدق باب الذكريات والآمال، ما غاب إلا وأعادته إلى مكانه، في الواجهة، في المعركة، في قلب ما يجري.

قرأه الفقراء والمهمشون الذين دافع عنهم وكتب لهم ورسم تقاطع حيواتهم ومصائرهم، لاحقوه في الكتب وعلقوا رسوماته في غرفهم، قالوا دون أن يجتمعوا في ســـاحة واحدة أو ساعة واحدة: حنظلة يمثلنا جميعا.

أكثر من اربعين الف لوحة، علقت في الوجدان وحفرت اسم ناجي وحنظلة الشقي في وعينا وعمقنا الوطني. كان جمهوره عريضا وشاملا، من مثقفين وسياسيين ومزارعين وعاطلين عن العمل والأمل، سائقي تكسيات وكناسي شوارع، مربي الدواجن وبائعي الترمس، لم يبقَ أحد ليس من جمهور ناجي العلي.

في الأيام الأولى لرحيله، كتب صديقه، الشاعر مريد البرغوثي:

وقفنا على قبره مائلينَ

وفي قبرهِ كان ناجي العلي واقفا

وداد نصر، زوجة العلي، تقول قبل اغتياله بأيام قليلة، قال: "أسهل عليّ أن أبيع بندورة وفلافل من أن أبيع قضية بلدي، صح ما تركت أموال لأولادي لكني تركت سمعة جيدة عني".

الكاريكاتير صلاح جاهين: لقد جاء ناجي ليعلمنا فن الكاريكاتير بعد أن أصبحنا "أساتذة".

الشاعر الراحل محمود درويش رثاه قائلا: ناجي العلي جعلني أبدأ قراءة الجريدة من صفحتها الأخيرة.

جميع الذين عملوا معه كانوا يقولون إنه أصبح جامحا، وان النار المشتعلة فيه تلتهم كل شيء، لأن قلبه على ريشته، ولأن ريشته سريعة الانفعال والاشتعال لا تعرف لأي شيء حسابا، ولأنه يحس بأن فلسطين ملكيته الخاصة التي لا يحق لأحد أن يجتهد في تفسير ديانتها، فهي لن تعود بالتقسيط، لن تعود إلا مرة واحدة، مرة واحدة من النهر إلى البحر.. وإلا، فلن يغفر لأحد، ولن ينجو أحد من تهمة التفريط، ولقد ازدادت نزعة التبسيط السياسي فيه أثناء غربته في لندن، فأعلن الخلاف مع الجميع، وخدش الجميع بريشة لا ترحم، ولا تصغي إلى مناشدة الأصدقاء والمعجبين الذين قالوا له:

يا ناجي، لا تجرح روحك إلى هذا الحد، فالروح جريحة.

وكان الأعداء يسترقون السمع إلى هذا الخلاف، كانوا يضعون الرصاصة في المسدس، كانوا يصطادون الفرصة.

وحين استبدل عبارتي ببيروت خيمتنا الأخيرة بعبارته اللاذعة محمود خيبتنا الأخيرة، كلمته معاتبا: فقال لي: لقد فعلت ذلك لأني أحبك، ولأني حريص عليك من مغبة ما أنت عليه، ماذا جرى.. هل تحاور اليهود؟ اخرج مما أنت فيه لأرسمك على الجدران.

لم يكن سهلا علي أن أشرح له بأن تدخلنا في أزمة الوعي الإسرائيلي ليس تخليا عن شيء مقدس، وبأن استعدادنا لمحاورة الكتاب الإسرائيليين الذين يعترفون بحقنا في إنشاء دولتنا الوطنية المستقلة على ترابنا الوطني ليست تنازلا منا، بل هو محاولة اختراق لجبهة الأعداء.

لم يكن سهلا أن تناقش ناجي العلي الذي يقول: لا أفهم هذه المناورات.. لا أفهم السياسة.. لفلسطين طريق واحد وحيد هو البندقية..

كان غاضبا على كل شيء، فقلت له: جرحتني فلن أجرحك بكلمة، لأنك قيمة فنية نادرة، ولكن بعدما صرت خيبتك الأخيرة لم يعد من الضروري أن نكتب وأن نرسم معا، وافترقنا، كما التقينا، على الهواء.

إن ناجي العلي أحد مهندسي المزاج الوطني، وأحد نتاجات الإبداع الوطني هو ابننا وأخونا ورفيق مذابحنا وأحلامنا، وخالق حنظلة الخالد، القادر على أن يسمي هويتنا بتأتأة تضحكنا وتبكينا.

ويقول الشاعر مريد البرغوثي: أصرت عائلته على أن تقدم لي غرفته لأقيم فيها! كنت أنام بين لوحاته المتروكة ومسوداته الناقصة، أرى في كل لحظة كرسيه ومكتبه المرفوعين على منصة خشبية مستطيلة هيأها بنفسه ليرفع حافة المكتب بحيث تلامس حافة النافذة المطلة على السماء و العشب. النافذة بلا ستائر، الزجاج في مواجهة العالم مباشرة. قالت وداد إنها وضعت لها ستارة في البداية لكن ناجي انتزعها لأنه "بيحب الفضا" وبيحس ان "البرداية خنقة". قفزت عتمة قبره إلى اذنّي وأنا أسمعها تصف شغفه بالفضاء.

وقال الشاعر الراحل سميح القاسم لدى زيارته قرية العلي: أكاد أمد يدي من نافذة مكتبي في (كل العرب) النصراوية لألمس ما تبقى من ركام (قرية الشجرة) وأشجار صبارها وزيتونها، وفجأة يتقافز بين الأنقاض ولد اسمر أجعد الشعر، محني القامة قليلا، يناوش، ويشاكس أولاد الحارة بقدمين حافيتين وعينين كعيني، الصقر ويكبر فجأة بين أزيز الرصاص ودوي القذائف ليصبح لاجئا ورساما للكاريكاتير، تأخذه الغربة إلى لندن ويأخذه الحزن على الشجرة وعليّ وعليك وعلى زوجته وأولاده، يأخذه في طلقة حمقاء إلى موته غير المنطقي وغير المبرر إلا بكونه موتا فلسطينيا، وكما تعلم فإن الموت الفلسطيني يحتفظ بإرادته ليحتفظ بفرادة قضيته وبحقه في البعث والحياة، وفي العودة، ناجي العلي كان صديقا لصيقا بالقلب والوجدان، كان أخا مشاكسا يخمش أحباءه، لكنه يدمي خصومه وأعداءه، إذا كان لي أن أتحدث عن ناجي الفنان، أعتقد أنني لا أظلم أحدا لو قلت انه الظاهرة الأكثر سخونة وإرباكا في فن الكاريكاتير العربي على امتداد العقود الخمسة الأخيرة.

الكاتب رشاد ابو شاور: هذا هو حنظلة في قرى فلسطين، على حيطان الوطن العربي، يخرج من تحت الخراب، من الدخان من النسيان، أكثر جسارة وأبهى. لم يمت حنظلة من الجوع، صمد في المخيم على كسرة خبز، وأكل مما تنبت الأرض. لم يمت في المنافي، فمال المنافي لم يكن هاجسه، ولذا أدار ظهره دائما للترف، وولى وجهه إلى فلسطين.

مراثي من شعراء وكتاب وصحفيين وأصدقاء، قالوا في ناجي العلي كلمات حق وفخر:

عبد الرحمن منيف: إن ناجي العلي شكل مدرسة خاصة في الكاريكاتير العربي، وحتى العالمي، وأصبح له تأثير مميز بحيث كون إضافة نوعية لهذا الفن. ومما يدعو الى التأمل والاعتزاز أن رسومه رغم مرور السنين لا تزال راهنة، وربما أكثر راهنة من الوقت الذي رسمت فيه وهذا يدل على شيئين: ان الوضع العربي والقضايا التي تصدى لها العلي لا تزال هي ذاتها، والشيء الآخر أن الفن الحقيقي والصادق له القدرة على التحدي والحياة والاستمرار.

فيصل دراج: ناجي، ابن المخيم، صوت الفقراء ومنشد الحرية، إن كانت الكرامة رجلا كان هو، وإن كان الصدق وجهها كان وجهه.

جورج بهجوري: يكفينا أن ناجي العلي يعطينا شرف تصعيد الكاريكاتير إلى الأهمية الكبيرة في الصحافة العربية.

مريد البرغوثي: ناجي العلي .. لم يضق بك إلا العدو، ولم يسر بك إلا مواطن صالح.. ما أحط تلك الرصاصة، وأعلى جبينك. ناجي العلي وردة فلسطين وشوكتها.

نبيه البرجي: عبثا حاول الضباب أن يلتصق بجلد ناجي العلي، هذا القلب الواضح كالبرق لا يستطيع إلا أن يكون قلبا واضحا كالبرق.

ثامر الفلاحي: ناجي العلي يختزل الكلام .. يحوله إلى رسوم عما يختلج في ضمير أمة كاملة.

بول شاؤول: انك الضمير الذي لا يغيب، حتى في غيبوبة الرصاص المكتوم، الحاقد، أعرف أنك المكابر، العنيد، الحالم، المتجرئ غير المدجن.

عبد العزيز السيد: كان انتماؤه معلنا كل صباح لفلسطين.

إبراهيم العجلوني: هذا الضمير العربي الكظيم، الذي يراقب وقائعنا الشرسة بحزن نبي وحرقة ثائر مصفد.. هذا "الناجي العلي".

فائق عبد الكريم: استطاع ناجي ويستطيع وحده أن يدعي صادقا وبلا مغالاة أو تزييف أو انتحال، أنه التجسيد الحي، للشخصية العربية المسحوقة حتى العظم والمفتتة حتى النخاع، والرافضة بكل حزم وبكل عناد للواقع المسموم والقاتل الذي تفرضه عليها المرحلة التاريخية التي تعيشها الأمة.

الكاتب جمال حيدر: أدمن ناجي متاريس الفقراء، غامسا ريشته في ضمائر المحرومين من أرضهم في أرضهم.

الكاتبة أمنية طلعت: كان بطله الثابت ابدا هو حنظلة.. لم يكن شاهدا ومحايدا فحسب بل هو تعبير عن الضمير الجمعي للشعب العربي الفلسطيني وابن الأرض المتشبث بها والذي لا يمكن اجتثاثه وتجاوزه والشطب عليه، حنظلة هو الوحيد الذي خرج من إطار الثنائيات لأنه الشاهد والشهيد، والرمز الذي يكثف المعاني ويتماهى معها ويستجلبها ويكشف عن خباياها.

سيد زهران: إن شخصية (حنظلة) التي نحتها عبقري الكاريكاتير العربي الفنان الفلسطيني ناجي العلي، ستبقى أهم شخصية كاريكاتيرية عربية في تاريخنا المعاصر، وستظل حية في وجداننا. ولن تندهش عندما تراجع رسومات ناجي العلي … وتكتشف كأن يدا رسمتها للتو، فهي تنكأ جراحا متجددة وتتجاوز حدود الزمان والمكان، وتفجر داخلك رغبة محمومة للضحك المر الساخر من الأوضاع المقلوبة، وترسم لك وبك ومعك أفقا للضحكة الصافية الموعودة في رحم المستقبل عندما تتحرر الأوطان وتعود القدس.

مظفر النواب: ترسم صمتا نظيفا، فإن المدينة تحتاج صمتا نظيفا، وترسم نفسك متجها للجنوب، البقاع، العروبة، كل فلسطين..

محمد خالد: كان ناجي العلي يرسم يوميا "مانفستو" الثورة الفلسطينية باندفاع جنوني نحو موته المؤجل.

الياس خوري: في موته قدم شهادة الشاهد، وأعلن مجد الثقافة التي لا يستطيع أحد أن يغتالها، لناجي البعيد كعيوننا، الصامت كمدننا، الغائب كأحلامنا، له نروي وعنه نروي حكاية الشاهد الذي لم يسقط إلا ليعلن أن شهادته كانت أكبر من موته.

إسماعيل شموط: في كل رسومات ناجي العلي، نرى الغضب المتمرد.. الرافض للواقع المذل، ونرى دعوة يومية للثورة، لذلك أحبها الناس. وناجي لا يجامل ولا ينافق.. ولا يتستر ولا يمنح شهادات براءة لأحد.

فاروق وادي : فلسطين بالنسبة لناجي العلي هي المحور، وهي كل شيء، إنها الذاكرة والمقاتل والأمل.

محمد جاسم الصقر: حنظلة هو ضميرنا النقي، هو نحن، جرح صادق مستمر النزيف، سواء على رمل الصحراء العربية اللاهبة أو صقيع الشوارع الأوروبية القارس.

شوقي رافع: ولأنه كذلك، فليس أمامه سوى خيار القتال وليس أمامهم سوى خيار القتل.

 محمد البعلبكي: قومية المعركة انعكست بأجلى معانيها في كل رسم من رسوم هذا الفتى العبقري، الذي حمـل كل خط من خطوط رسومه لعنة للشرذمة العربية.

منح الصلح: ما الذي يجعله وريشته الموهوبة مخيفا لأعداء وطنه إلى هذا الحد.؟

د. محمد العلي: إن إنسانية ناجي العلي وحدها، كانت مخزن عبقريته، والسلاح الذي مكنه على الدوام من اصطياد الحقيقة بمهارة قل نظيرها.. إن ناجي بدّل نسق علاقة القارئ بالصحيفة التي ينشر رسوماته عبرها.

شربل داغر: لا أحد يقوى بعد اليوم على اغتيال ناجي العلي! بات بعيداً عن أية رصاصة، لا يُطال، محفوظاً مثل أيقونة.

حبيب الصايغ: ها أنت الشاهد الحي.. ها أنت تاريخ كتبه التاريخ، بقدر ما كتب التاريخ.. يا رسام جرحنا، يا ناجي: لماذا تركتنا للغيبوبة، ومشيت؟

قاسم حول: إن الذين اغتالوا ناجي العلي إنما يحاولون اغتيال فلسطين، وكلما حاولوا إطفاء شمعة فلسطينية فإنها تتوهج أكثر في ضمائرنا.

ناجي العلي في الصحف والمجلات:

صحيفة الوطن: اغتيل ناجي العلي ربما لأنه لم يكن فلسطينيا بالمعنى الذي يراد للفلسطيني أن يكون.. اغتالوه لأنه لا يؤمن إلا بشعار كامل التراب الفلسطيني.

الاتحاد العالمي لناشري الصحف: واحد من أعظم رسامي الكاريكاتير منذ نهاية القرن الثامن عشر.

صحيفة أساهي اليابانية: ناجي العلي، من بين أشهر عشرة رسامين للكاريكاتير في العالم.

مجلة الهدف: ناجي العلي… بدمه رسم لفلسطين.

 

 

 

kh

التعليقات

"الأميركي القبيح"

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

في خمسينيات القرن الماضي كتب الروائي الأميركي وليم ليدرر، رواية كان موضوعها الأساسي أو ثيمتها الرئيسة- كما يقال بلغة الأدب- قبح السياسة الأميركية، التي تقبح أكثر الرجال والنساء جمالا ووسامة، وأطلق على  روايته اسم "الأميركي القبيح" ومن الواضح الْيَوْمَ ان هذا الروائي لم يكن يكتب عملاً ادبيًّا، بقدر ما كان يسجل طبيعة وحقيقة الإرسال الواقعي للسياسة الأميركية والسياسيين الأميركيين، الإرسال الذي ما زال على حاله حتى اللحظة، بل وقد بات أكثر قبحا واكثر صلفا، ومن يسمع ما قالته  "أليسا فرح" المتحدثة باسم نائب الرئيس الأميركي مايك بنس" لن يرى سوى القبح، وقد تجسد بكامل هيئته التي تدفع الى التقيؤ...!!!

هذه المتحدثة تريد منا وبتصريح غاية في الصفاقة والصلف، ان نصدق ما لا يمكن تصديقه بعد الآن، ان الولايات المتحدة تريد حقا صنع السلام في الشرق الأوسط ..!!! لا والأدهى والأكثر قبحا وفقا لتلفيقات هذه المتحدثة، اننا نحن من يدير الظهر الآن لعملية السلام...!! بسبب اننا لن نستقبل نائب الرئيس الأميركي "مايك بنس" وكأن عملية السلام ما زالت بخير وعافية، وهي التي أشبعها الرئيس ترامب قتلا بقراره الأرعن اعتبار القدس الفلسطينية العربية عاصمة للدولة التي تحتلها...!!! لا بل ان هذه العملية لطالما كانت متعثرة بسبب الانحياز الأميركي الدائم لدولة الاحتلال، فعن أي عملية تتحدث الناطقة باسم "بنس"..؟؟ وعن أي دور للولايات المتحدة يمكن ان يكون في هذه العملية والرئيس الأميركي قد أجهز عليه تماما..!!

وعلى ما يبدو ان "الأميركي القبيح" مشبع بالوهم حتى يتصور ان الضحية يمكن ان تصفق لجلادها، التصفيق الذي أراده منا باستقبال صناع سياسة الطعن  والانحياز والخديعة، باستقبال "بنس" ..!! أليست هذه بعضًا من عقلية "الكوكلوكس كلان" بعضا من تمنياتها المريضة، ان تصفق الضحية لجلادها، وان تقبل به سيدا لا ترد له كلمة، ولا يعصى له أمر حتى وهو يغرز حرابه في خاصرتها...!! على "الأميركي القبيح" ان يصحو من أوهامه هذه، لن نصفق أبدا لجلادينا، الفلسطينيون أهل التحدي، ولا يقبلون الضيم أبدا، وهم أسياد حالهم وقرارهم وحماة أرضهم ومقدساتهم الاسلامية والمسيحية، وقد تزنروا الْيَوْمَ بروح جماهير الأمة العربية ومعها احرار العالم أجمع، وقد هبت هبة رجل واحد تندد بقرار ترامب، التنديد الذي لا يحمل غير رسالة القدس النبوية، ولا يقبل بغير مستقبلها عاصمة لدولة فلسطين, وحاضنة للسلام والمحبة بروحها العربية والإنسانية.

لا كلمات يمكن لها ان تصنع  مساحيق التجميل التي يريدها "الأميركي القبيح" ولا ثمة ادعاءات بعد قرار ترامب قادرة ان تؤلف هذه المساحيق، الاعتراف بالخطأ والخطيئة وحده من يستطيع التجميل، بل من يزيل القبح من أجل وجه النزاهة المشرق، وللشعب الأميركي نقول ونؤكد ان الأميركي القبيح ليس انتم، إنما هو رجل السياسة هذا الذي ينحاز للظلم والاحتلال والعنصرية البغيضة، ما من شعوب قبيحة ابدا، بل جماعاتها بقواها وأحزابها اليمينية المتطرفة، التي لا تسعى لغير العنف والارهاب والعدوان، ولطالما سقطت هذه الجماعات وستبقى تسقط حتما.

 

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017