فلسطين تشارك في معرض الجاليات في الأرجنتين

شاركت سفارة دولة فلسطين لدى الأرجنتين، في معرض الجاليات في العاصمة بوينس آيرس (Expo Colectividades 2017) وهو الأول من نوعه، والذي نظمته حكومة العاصمة، ووصف بأنه الأهم في أميركا الجنوبية من حيث مستوى المعروضات في الأجنحة المشاركة والتنظيم والمهرجانات الفنية التي تخللته.

وكان لفلسطين جناح مميز تم فيه عرض صور لمدينة القدس وصور أخرى تمثل المدن الفلسطينية، والحياة اليومية للإنسان الفلسطيني قبل العام 1948، كما احتوى الجناح على الزي التقليدي الفلسطيني ومطرزات أخرى وأعمال حرفية، وشاشة عرضت محطات في التاريخ الفلسطيني المعاصر، بالإضافة الى الشعر المترجم إلى الإسبانية، والأغاني الشعبية، وترويج للسياحة في فلسطين.

وجرى توزيع ما يقارب 12 ألف نسخة من المواد الإعلامية المختلفة عن المدن الفلسطينية، وأخرى تشرح أبرز محطات القضية الفلسطينية من النكبة وحتى الواقع الحالي لدولة فلسطين تحت الاحتلال، كما تم توزيع جوائز سحب بالقرعة في الساعة الأخيرة من المعرض.

وتخلل المعرض مشاركة مميزة من "فرقة شبيبة" للرقص الشعبي الفلسطيني على المسرح المركزي للمعرض، حيث قدمت من مدينة روساريو لهذا الغرض، ونالت إعجاب الجمهور الغفير الذي كان متفاعلا مع الفقرات التي قدمتها الفرقة خلال يومين.

أما القسم الخارجي من الجناح والذي يحتوي على المأكولات الشعبية الفلسطينية، فقد شهد إقبالا كثيفا، وتم عرض لوحة أمام القسم كتب عليها "مأكولات من التراث فلسطيني".

وقال سفير دولة فلسطين في الأرجنتين حسني عبد الواحد، إنه كان لا بد لفلسطين أن تكون حاضرة في هذا الحدث الثقافي الذي يقام للمرة الأولى، وما نملكه من غنى تراثي يجب إبرازه ليؤدي من خلاله رسالة سياسية لشرح قضيتنا العادلة لأكبر عدد من الجمهور، وأن تكون متنوعة بحيث يتم التأسيس عليها من قبل المنظمين لمشاركة فلسطين في كل السنوات القادمة.

ha

التعليقات

"الأميركي القبيح"

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

في خمسينيات القرن الماضي كتب الروائي الأميركي وليم ليدرر، رواية كان موضوعها الأساسي أو ثيمتها الرئيسة- كما يقال بلغة الأدب- قبح السياسة الأميركية، التي تقبح أكثر الرجال والنساء جمالا ووسامة، وأطلق على  روايته اسم "الأميركي القبيح" ومن الواضح الْيَوْمَ ان هذا الروائي لم يكن يكتب عملاً ادبيًّا، بقدر ما كان يسجل طبيعة وحقيقة الإرسال الواقعي للسياسة الأميركية والسياسيين الأميركيين، الإرسال الذي ما زال على حاله حتى اللحظة، بل وقد بات أكثر قبحا واكثر صلفا، ومن يسمع ما قالته  "أليسا فرح" المتحدثة باسم نائب الرئيس الأميركي مايك بنس" لن يرى سوى القبح، وقد تجسد بكامل هيئته التي تدفع الى التقيؤ...!!!

هذه المتحدثة تريد منا وبتصريح غاية في الصفاقة والصلف، ان نصدق ما لا يمكن تصديقه بعد الآن، ان الولايات المتحدة تريد حقا صنع السلام في الشرق الأوسط ..!!! لا والأدهى والأكثر قبحا وفقا لتلفيقات هذه المتحدثة، اننا نحن من يدير الظهر الآن لعملية السلام...!! بسبب اننا لن نستقبل نائب الرئيس الأميركي "مايك بنس" وكأن عملية السلام ما زالت بخير وعافية، وهي التي أشبعها الرئيس ترامب قتلا بقراره الأرعن اعتبار القدس الفلسطينية العربية عاصمة للدولة التي تحتلها...!!! لا بل ان هذه العملية لطالما كانت متعثرة بسبب الانحياز الأميركي الدائم لدولة الاحتلال، فعن أي عملية تتحدث الناطقة باسم "بنس"..؟؟ وعن أي دور للولايات المتحدة يمكن ان يكون في هذه العملية والرئيس الأميركي قد أجهز عليه تماما..!!

وعلى ما يبدو ان "الأميركي القبيح" مشبع بالوهم حتى يتصور ان الضحية يمكن ان تصفق لجلادها، التصفيق الذي أراده منا باستقبال صناع سياسة الطعن  والانحياز والخديعة، باستقبال "بنس" ..!! أليست هذه بعضًا من عقلية "الكوكلوكس كلان" بعضا من تمنياتها المريضة، ان تصفق الضحية لجلادها، وان تقبل به سيدا لا ترد له كلمة، ولا يعصى له أمر حتى وهو يغرز حرابه في خاصرتها...!! على "الأميركي القبيح" ان يصحو من أوهامه هذه، لن نصفق أبدا لجلادينا، الفلسطينيون أهل التحدي، ولا يقبلون الضيم أبدا، وهم أسياد حالهم وقرارهم وحماة أرضهم ومقدساتهم الاسلامية والمسيحية، وقد تزنروا الْيَوْمَ بروح جماهير الأمة العربية ومعها احرار العالم أجمع، وقد هبت هبة رجل واحد تندد بقرار ترامب، التنديد الذي لا يحمل غير رسالة القدس النبوية، ولا يقبل بغير مستقبلها عاصمة لدولة فلسطين, وحاضنة للسلام والمحبة بروحها العربية والإنسانية.

لا كلمات يمكن لها ان تصنع  مساحيق التجميل التي يريدها "الأميركي القبيح" ولا ثمة ادعاءات بعد قرار ترامب قادرة ان تؤلف هذه المساحيق، الاعتراف بالخطأ والخطيئة وحده من يستطيع التجميل، بل من يزيل القبح من أجل وجه النزاهة المشرق، وللشعب الأميركي نقول ونؤكد ان الأميركي القبيح ليس انتم، إنما هو رجل السياسة هذا الذي ينحاز للظلم والاحتلال والعنصرية البغيضة، ما من شعوب قبيحة ابدا، بل جماعاتها بقواها وأحزابها اليمينية المتطرفة، التي لا تسعى لغير العنف والارهاب والعدوان، ولطالما سقطت هذه الجماعات وستبقى تسقط حتما.

 

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017