نقابة الطب المخبري تفتتح مقرها الرئيسي الجديد

افتتحت نقابة الطب المخبري الفلسطينية مساء اليوم الإثنين، مقرها الرئيسي الجديد في مدينة رام الله.

حضر حفل الافتتاح: مفوض المنظمات الشعبية وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح، اللواء توفيق الطيراوي، ونقيب الطب المخبري أسامه النجار، إضافة إلى عدد من الشخصيات الوطنية، والدينية والشعبية والنقابية.

وأكد الطيرواي، في كلمته خلال الحفل، أهمية العمل النقابي ودوره الريادي في مسيرة الثورة الفلسطينية المجيدة وما يترتب عليه من التزامات وطنية وشعبية ومهنية.

وشدد على ضرورة تعزيز دور المرأة في العمل النقابي وإتاحة الفرصة أمامها لتسلم مهام قيادية تتناسب مع ما قدمته وتقدمه المرأة الفلسطينية المناضلة من تضحية وفداء على مدار العقود السابقة.

من جانبه أكد النجار الدور التاريخي للنقابات المهنية في كافة المجالات لا سيما الوطنية والمهنية، وقدم شرحا مفصلا عن تاريخ ونشأة نقابة الطب المخبري وما تقوم به من أنشطة وفعاليات علمية واجتماعية ووطنية.

كما استعرض الإنجازات للنقابة، وقال: بنهج مؤسساتي استطاعت النقابة من خلاله امتلاك مقر جديد لها، إضافة الى مركز للتدريب والتعليم المستمر والذي سيخدم أبناء النقابة في عقد الدورات التدريبية ومتابعة كل ما هو جديد في مجالات العلوم الطبية المخبرية.

 

 

kh

التعليقات

الكويت الكبيرة

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

للعرب دوما شجعان كبار، فرسان بكل ما في الكلمة من معنى، منهم اليوم رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم، الذي طالب بطرد رئيس الوفد الإسرائيلي من اجتماع اتحاد البرلمان الدولي المنعقد في "سان بطرسبرغ" لأنه يمثل أخطر أنواع الإرهاب، إرهاب الدولة وبعد أن صاح به "اخرج الآن من القاعة يا محتل يا قتلة الأطفال" وقد قوبل طلب الغانم بعاصفة من التصفيق، ليجبر بعد ذلك رئيس الوفد الإسرائيلي على مغادرة قاعة الاجتماع.

لا ديمقراطية مع الاحتلال، ولا يمكن لخطاب الخديعة أن يشوه الحقيقة أو أن يطمسها، دولة الاحتلال تمثل أخطر أنواع الإرهاب، إرهاب الدولة، والصوت البليغ لمجلس الأمة الكويتي، بصوت رئيسه الفارس مرزوق الغانم.

وبمثل هذا الصوت الشجاع نؤمن تماما أن كل محاولات التطبيع الإسرائيلية مع المحيط العربي مصيرها الفشل قبل أن تمتثل إسرائيل للسلام الذي ينهي احتلالها لأرض دولة فلسطين، وحديث "العلاقات الإسرائيلية العربية الجيدة" الذي يردده رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ليس أكثر من محاولة تخليق مصالح مشتركة مع البعض العربي، ستظل أبدا غير ممكنة، بقدر ما هي آنية، وبقدر ما هي سياسية، لا علاقة لها بروح الأمة وموقفها الاستراتيجي تجاه القضية الفلسطينية.

مرزوق الغانم قال ذلك بمنتهى القوة والوضوح والحسم، نرفع له تحيات فلسطين ومحبتها، سنحمل موقفه هتافا وراية وسنزرع له زيتونة في أرضنا ووردا على طريق القدس العاصمة حين الحرية والاستقلال في يوم لابد أن يكون.

كويت الوفاء والأصالة لا تنسى ونحن كذلك.

مرزوق الغانم شكرا جزيلا.

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017