البدء في تنفيذ المرحلة الثانية للتعداد العام الميدانية غدا

رام الله- يبدأ مندوبو التعداد العام للسكان والمساكن والمنشآت 2017 بتنفيذ المرحلة الثانية من الفعاليات الميدانية للتعداد اعتبارا من يوم غد السبت، وحتى الحادي والثلاثين من تشرين أول/ أكتوبر 2017.

وتتمثل هذه المرحلة في "حصر وترقيم المباني والوحدات السكنية والمنشآت وكذلك استيفاء استمارة المباني والوحدات السكنية والمنشآت" في دولة فلسطين، من خلال وضع أرقام باستخدام قلم شمعي أزرق على مداخل المباني والوحدات السكنية، وقلم شمعي أحمر على مداخل المنشآت، وكذلك تسليم كل أسرة استبيان تذكيري بهدف التحضير لاستقبال العداد خلال مرحلة عد السكان.
وبهذه المناسبة وزع الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني البيان الآتي:

**أخي المواطن .......أختي المواطنة

التعداد العام للسكان والمساكن والمنشآت 2017 حدث هام في حياة الشعب الفلسطيني…… المساهمة في إنجاحه واجب وطني،... معا وسوياً لنبني الوطن.

** أخي المواطن .......أختي المواطنة

سيقوم مندوبو التعداد العام للسكان والمساكن والمنشآت 2017 اعتباراً من 2017/09/16 ولغاية 2017/10/31 بتنفيذ المرحلة الثانية من الفعاليات الميدانية للتعداد، وتتمثل هذه المرحلة في "حصر وترقيم المباني والوحدات السكنية والمنشآت وكذلك استيفاء استمارة المباني والوحدات السكنية والمنشآت" في دولة فلسطين، من خلال وضع أرقام باستخدام قلم شمعي أزرق على مداخل المباني والوحدات السكنية وقلم شمعي أحمر على مداخل المنشآت، وكذلك تسليم كل أسرة استبيان تذكيري بهدف التحضير لاستقبال العداد خلال مرحلة عد السكان، معا وسوياً لنبني الوطن...

**أخي المواطن.....أختي المواطنة

إن جميع البيانات التي سيتم جمعها أثناء التعداد العام للسكان والمساكن والمنشآت 2017 هي لأغراض إحصائية فقط، وإن نشر البيانات والمعلومات سيكون ممثلاً بجداول إحصائية إجمالية، أما المعلومات الفردية فستبقى سرية استناداً لقانون الإحصاءات العامة لسنة 2000،... معا وسوياً لنبني الوطن.

**أخي المواطن.....أختي المواطنة

نود إعلامكم أن جميع الموظفين العاملين في التعداد العام للسكان والمساكن والمنشآت 2017 يحملون هوية موقعة ومثبت عليها صورة شخصية ملونة وهي تحتوي على اسم الجهاز، اسم الموظف، رقم هويته، مسماه الوظيفي، مكان عمله. معا وسوياً لنبني الوطن... مع تحيات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني.

 

 

kh

التعليقات

"الأميركي القبيح"

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

في خمسينيات القرن الماضي كتب الروائي الأميركي وليم ليدرر، رواية كان موضوعها الأساسي أو ثيمتها الرئيسة- كما يقال بلغة الأدب- قبح السياسة الأميركية، التي تقبح أكثر الرجال والنساء جمالا ووسامة، وأطلق على  روايته اسم "الأميركي القبيح" ومن الواضح الْيَوْمَ ان هذا الروائي لم يكن يكتب عملاً ادبيًّا، بقدر ما كان يسجل طبيعة وحقيقة الإرسال الواقعي للسياسة الأميركية والسياسيين الأميركيين، الإرسال الذي ما زال على حاله حتى اللحظة، بل وقد بات أكثر قبحا واكثر صلفا، ومن يسمع ما قالته  "أليسا فرح" المتحدثة باسم نائب الرئيس الأميركي مايك بنس" لن يرى سوى القبح، وقد تجسد بكامل هيئته التي تدفع الى التقيؤ...!!!

هذه المتحدثة تريد منا وبتصريح غاية في الصفاقة والصلف، ان نصدق ما لا يمكن تصديقه بعد الآن، ان الولايات المتحدة تريد حقا صنع السلام في الشرق الأوسط ..!!! لا والأدهى والأكثر قبحا وفقا لتلفيقات هذه المتحدثة، اننا نحن من يدير الظهر الآن لعملية السلام...!! بسبب اننا لن نستقبل نائب الرئيس الأميركي "مايك بنس" وكأن عملية السلام ما زالت بخير وعافية، وهي التي أشبعها الرئيس ترامب قتلا بقراره الأرعن اعتبار القدس الفلسطينية العربية عاصمة للدولة التي تحتلها...!!! لا بل ان هذه العملية لطالما كانت متعثرة بسبب الانحياز الأميركي الدائم لدولة الاحتلال، فعن أي عملية تتحدث الناطقة باسم "بنس"..؟؟ وعن أي دور للولايات المتحدة يمكن ان يكون في هذه العملية والرئيس الأميركي قد أجهز عليه تماما..!!

وعلى ما يبدو ان "الأميركي القبيح" مشبع بالوهم حتى يتصور ان الضحية يمكن ان تصفق لجلادها، التصفيق الذي أراده منا باستقبال صناع سياسة الطعن  والانحياز والخديعة، باستقبال "بنس" ..!! أليست هذه بعضًا من عقلية "الكوكلوكس كلان" بعضا من تمنياتها المريضة، ان تصفق الضحية لجلادها، وان تقبل به سيدا لا ترد له كلمة، ولا يعصى له أمر حتى وهو يغرز حرابه في خاصرتها...!! على "الأميركي القبيح" ان يصحو من أوهامه هذه، لن نصفق أبدا لجلادينا، الفلسطينيون أهل التحدي، ولا يقبلون الضيم أبدا، وهم أسياد حالهم وقرارهم وحماة أرضهم ومقدساتهم الاسلامية والمسيحية، وقد تزنروا الْيَوْمَ بروح جماهير الأمة العربية ومعها احرار العالم أجمع، وقد هبت هبة رجل واحد تندد بقرار ترامب، التنديد الذي لا يحمل غير رسالة القدس النبوية، ولا يقبل بغير مستقبلها عاصمة لدولة فلسطين, وحاضنة للسلام والمحبة بروحها العربية والإنسانية.

لا كلمات يمكن لها ان تصنع  مساحيق التجميل التي يريدها "الأميركي القبيح" ولا ثمة ادعاءات بعد قرار ترامب قادرة ان تؤلف هذه المساحيق، الاعتراف بالخطأ والخطيئة وحده من يستطيع التجميل، بل من يزيل القبح من أجل وجه النزاهة المشرق، وللشعب الأميركي نقول ونؤكد ان الأميركي القبيح ليس انتم، إنما هو رجل السياسة هذا الذي ينحاز للظلم والاحتلال والعنصرية البغيضة، ما من شعوب قبيحة ابدا، بل جماعاتها بقواها وأحزابها اليمينية المتطرفة، التي لا تسعى لغير العنف والارهاب والعدوان، ولطالما سقطت هذه الجماعات وستبقى تسقط حتما.

 

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017