السفير دبور يستقبل وفد فلسطين في الجيمنزياد المدرسي

 بيروت- استقبل سفير دولة فلسطين لدى الجمهورية اللبنانية أشرف دبور اليوم الجمعة، الوفد المدرسي التابع لوزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية المشارك في الجيمنزياد المدرسي العربي الأول في لبنان.

وهنأ دبور الوفد على ما حققه من نتائج إيجابية في مشاركته في الجيمنزياد المدرسي، مثنياً على الروح العالية التي يتمتع بها اعضاء الفريق الفلسطيني.

واطلع دبور من مدير دائرة النشاط الرياضي والعمل الاجتماعي في وزارة التربية جمال فرهود على المشاركة الفلسطينية في الجيمنزياد والنتائج التي حققتها بعثة فلسطين.

وكانت فلسطين شاركت في الجيمنزياد المدرسي العربي الأول في منافستي السباحة، وألعاب القوى، حيث فاز كل من صهيب شبانة ومالك نزال بميداليتين ذهبيتين في منافسة رمي القرص ودفع الكرة الحديدية، كما فاز الوفد المدرسي الفلسطيني بميدالية فضية وثماني برونزيات.

وشهد الجيمنزياد مشاركة 6 بلدان تنافست فيه مواهب من أعمار 10 -14 سنة على مدى أسبوع في الجمباز وألعاب القوى والسباحة.

 

kh

التعليقات

الكويت الكبيرة

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

للعرب دوما شجعان كبار، فرسان بكل ما في الكلمة من معنى، منهم اليوم رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم، الذي طالب بطرد رئيس الوفد الإسرائيلي من اجتماع اتحاد البرلمان الدولي المنعقد في "سان بطرسبرغ" لأنه يمثل أخطر أنواع الإرهاب، إرهاب الدولة وبعد أن صاح به "اخرج الآن من القاعة يا محتل يا قتلة الأطفال" وقد قوبل طلب الغانم بعاصفة من التصفيق، ليجبر بعد ذلك رئيس الوفد الإسرائيلي على مغادرة قاعة الاجتماع.

لا ديمقراطية مع الاحتلال، ولا يمكن لخطاب الخديعة أن يشوه الحقيقة أو أن يطمسها، دولة الاحتلال تمثل أخطر أنواع الإرهاب، إرهاب الدولة، والصوت البليغ لمجلس الأمة الكويتي، بصوت رئيسه الفارس مرزوق الغانم.

وبمثل هذا الصوت الشجاع نؤمن تماما أن كل محاولات التطبيع الإسرائيلية مع المحيط العربي مصيرها الفشل قبل أن تمتثل إسرائيل للسلام الذي ينهي احتلالها لأرض دولة فلسطين، وحديث "العلاقات الإسرائيلية العربية الجيدة" الذي يردده رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ليس أكثر من محاولة تخليق مصالح مشتركة مع البعض العربي، ستظل أبدا غير ممكنة، بقدر ما هي آنية، وبقدر ما هي سياسية، لا علاقة لها بروح الأمة وموقفها الاستراتيجي تجاه القضية الفلسطينية.

مرزوق الغانم قال ذلك بمنتهى القوة والوضوح والحسم، نرفع له تحيات فلسطين ومحبتها، سنحمل موقفه هتافا وراية وسنزرع له زيتونة في أرضنا ووردا على طريق القدس العاصمة حين الحرية والاستقلال في يوم لابد أن يكون.

كويت الوفاء والأصالة لا تنسى ونحن كذلك.

مرزوق الغانم شكرا جزيلا.

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017