فلسطين حاضرة بمهرجان الأيام الثقافي للكتاب في البحرين

اطلقت الكاتبة الفلسطينية المقيمة في البحرين سمر جودت البرغوثي، اليوم السبت، كتاب "طائر الأرجوان "(فلسطين، تاريخ وحكاية)، ضمن فعاليات الدورة الـ24 لمهرجان الأيام الثقافي للكتاب، الذي تقيمه مؤسسة الأيام للصحافة والنشر، في البحرين.

وكانت عدد من دور النشر الفلسطينية أعلنت تعذر مشاركتها في المهرجان الثقافي، الذي انطلق يوم الخميس الماضي في العاصمة البحرينية المنامة، بسبب الإجراءات والعراقيل الاسرائيلية.

واستنكر سفير فلسطين لدى البحرين خالد عارف في تصريح لـ"وفا"، الاجراءات الإسرائيلية ومنع عدد من دور النشر الفلسطينية من السفير للمشاركة في فعاليات المهرجان.

وأكد أهمية الثقافة في مواجهة الاحتلال وممارساته وإجراءاته التعسفية القمعية، كون الثقافة الفلسطينية الضاربة جذورها في عمق الارض والتاريخ هي احد أسلحة شعبنا الهامة في كشف جرائم الاحتلال وتوثيقها وفضحها، ومواجهة روايات الاحتلال المضللة.

ويستمر المهرجان على مدى عشرة أيام، في «مركز البحرين الدولي للمعارض والمؤتمرات»، ويشمل فعاليات ثقافية وفكرية صممت لتتناسب مع مختلف الفئات العمرية، وتجيء هذه النسخة، بكمٍّ من العناوين في مختلف مجالات المعرفة والثقافة والفكر، التي ستعرضها دور النشر المحلية والعربية والأجنبية المشاركة، والتي تربو على الـ (65) ألف عنوان، من مجمل سبعمائة ألف كتاب، موزعين على (235) دار نشر، جاءت من مختلف الأقطار العربية، وعدد من الدول الأجنبية.

ha

التعليقات

"الأميركي القبيح"

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

في خمسينيات القرن الماضي كتب الروائي الأميركي وليم ليدرر، رواية كان موضوعها الأساسي أو ثيمتها الرئيسة- كما يقال بلغة الأدب- قبح السياسة الأميركية، التي تقبح أكثر الرجال والنساء جمالا ووسامة، وأطلق على  روايته اسم "الأميركي القبيح" ومن الواضح الْيَوْمَ ان هذا الروائي لم يكن يكتب عملاً ادبيًّا، بقدر ما كان يسجل طبيعة وحقيقة الإرسال الواقعي للسياسة الأميركية والسياسيين الأميركيين، الإرسال الذي ما زال على حاله حتى اللحظة، بل وقد بات أكثر قبحا واكثر صلفا، ومن يسمع ما قالته  "أليسا فرح" المتحدثة باسم نائب الرئيس الأميركي مايك بنس" لن يرى سوى القبح، وقد تجسد بكامل هيئته التي تدفع الى التقيؤ...!!!

هذه المتحدثة تريد منا وبتصريح غاية في الصفاقة والصلف، ان نصدق ما لا يمكن تصديقه بعد الآن، ان الولايات المتحدة تريد حقا صنع السلام في الشرق الأوسط ..!!! لا والأدهى والأكثر قبحا وفقا لتلفيقات هذه المتحدثة، اننا نحن من يدير الظهر الآن لعملية السلام...!! بسبب اننا لن نستقبل نائب الرئيس الأميركي "مايك بنس" وكأن عملية السلام ما زالت بخير وعافية، وهي التي أشبعها الرئيس ترامب قتلا بقراره الأرعن اعتبار القدس الفلسطينية العربية عاصمة للدولة التي تحتلها...!!! لا بل ان هذه العملية لطالما كانت متعثرة بسبب الانحياز الأميركي الدائم لدولة الاحتلال، فعن أي عملية تتحدث الناطقة باسم "بنس"..؟؟ وعن أي دور للولايات المتحدة يمكن ان يكون في هذه العملية والرئيس الأميركي قد أجهز عليه تماما..!!

وعلى ما يبدو ان "الأميركي القبيح" مشبع بالوهم حتى يتصور ان الضحية يمكن ان تصفق لجلادها، التصفيق الذي أراده منا باستقبال صناع سياسة الطعن  والانحياز والخديعة، باستقبال "بنس" ..!! أليست هذه بعضًا من عقلية "الكوكلوكس كلان" بعضا من تمنياتها المريضة، ان تصفق الضحية لجلادها، وان تقبل به سيدا لا ترد له كلمة، ولا يعصى له أمر حتى وهو يغرز حرابه في خاصرتها...!! على "الأميركي القبيح" ان يصحو من أوهامه هذه، لن نصفق أبدا لجلادينا، الفلسطينيون أهل التحدي، ولا يقبلون الضيم أبدا، وهم أسياد حالهم وقرارهم وحماة أرضهم ومقدساتهم الاسلامية والمسيحية، وقد تزنروا الْيَوْمَ بروح جماهير الأمة العربية ومعها احرار العالم أجمع، وقد هبت هبة رجل واحد تندد بقرار ترامب، التنديد الذي لا يحمل غير رسالة القدس النبوية، ولا يقبل بغير مستقبلها عاصمة لدولة فلسطين, وحاضنة للسلام والمحبة بروحها العربية والإنسانية.

لا كلمات يمكن لها ان تصنع  مساحيق التجميل التي يريدها "الأميركي القبيح" ولا ثمة ادعاءات بعد قرار ترامب قادرة ان تؤلف هذه المساحيق، الاعتراف بالخطأ والخطيئة وحده من يستطيع التجميل، بل من يزيل القبح من أجل وجه النزاهة المشرق، وللشعب الأميركي نقول ونؤكد ان الأميركي القبيح ليس انتم، إنما هو رجل السياسة هذا الذي ينحاز للظلم والاحتلال والعنصرية البغيضة، ما من شعوب قبيحة ابدا، بل جماعاتها بقواها وأحزابها اليمينية المتطرفة، التي لا تسعى لغير العنف والارهاب والعدوان، ولطالما سقطت هذه الجماعات وستبقى تسقط حتما.

 

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017