أبرز عناوين الصحف الإسرائيلية

فيما يلي أبرز عناوين الصحف الإسرائيلية اليوم الثلاثاء:

صحيفة "إسرائيل هيوم" :

- نتنياهو: هناك مصلحة امريكية لإدخال تعديلات على الاتفاق النووي مع ايران

- تراجيديا، اب لستة عشر طفلا قفز إلى مياه نهر الاردن لإنقاذ طفلته التي غرقت فلقي مصرعه غرقا في مياه النهر

- الميجر جنرال "تامير هايمن" المسؤول عن الفيلق الشمالي في الجيش الإسرائيلي يقول في ختام التمرين الذي اجري في الاسبوع الاخير "سيتم ابادة ميليشيات ايرانية تتدخل في الشؤون في شمالي البلاد"

- البشرى التي يحملها وزير المالية كحلون، تصحيحا للإجحاف الواقع منذ عشرات السنوات الابناء يواصلون ايضا في مناطق التطوير الاقتصادي

- تقرير حول عمل وحدة "السايبر" الالكترونية التابعة للشرطة

- لأول مرة: تدشين منشأة عسكرية امريكية دائمة في البلاد وتقع هذه المنشأة داخل مدرسة الدفاع الجوي الإسرائيلي في النقب

- قرار لوزير الامن الداخلي "جلعاد اردان" في اطار التصدي للاعتداءات الفردية، لأول مرة رخصة لحمل السلاح لأشخاص غير الذين خدموا في الوحدات الخاصة

- مستشفى نهاريا يدفع 2 مليون شيقل كتعويض لأهالي مريضة توفيت نتيجة تشخيص خاطيء

- فتوى فلسطينية تمنع تدريس المناهج الإسرائيلية في القدس الشرقية

صحيفة "معاريف" :

- في لقاء ترامب مع نتنياهو، نتنياهو ركز على الملف الايراني وترامب تحدث عن السلام، وفي طهران يحذرون من تغيير الاتفاق ويتوعدون بخراب تل ابيب

- على هامش اجتماعات الامم المتحدة، الرئيس المصري يلتقي نتنياهو

-الدولة ضد الافراج عن القاتل "اورون يردين"، عملية خطف وقتل بشعة لم يسبق لها مثيل

- المستشار القانوني السابق للحكومة "ميخائيل بن يائير" يقول ويحذر حول مبادرة اليمين لتغيير "قانون القومية" من ان الامر سيلحق بالدولة امرا خطيرا، طبقة نخبة من اليهود وطبقة ضعيفة تكون من شعوب اخرى ويتساءل "ما اذا كان الامر يذكرنا بشيء"

- المفتش العام للشرطة روني الشيخ حول استخدام افراد الشرطة للقوة المفرطة في تفريق المتظاهرين المتشددين دينيا "الحرديم" في القدس، يقول رجال الشرطة سيدفعون الثمن اذا فعلا فقدوا السيطرة في هذه الاحداث

- للمرة الثانية، بودرة بيضاء في مغلف للقنصلية الاسرائيلية في نيويورك

- بلدية القدس، سارة نتنياهو تعمل بثلث وظيفة في البلدية

صحيفة "يديعوت احرنوت" :

- نتفق بالشأن الايراني الا ان الامر سيستغرق وقتا اكثر، بعد لقائه ترامب نتنياهو قال ان ترامب وبخلاف الرئيس السابق يعي ان المشكلة هي ايران، وترامب يقول ان التوصل الى حل مع الفلسطينيين سيكون انجازا كبيرا

- للمرة الاولى منذ انتخابه، السيسي يلتقي علنا مع نتنياهو في نيويورك

- بطولة أب، الاب لقي مصرعه غرقا في نهر الاردن عندما حاول انقاذ ابنته وترك خلفه 15 يتيما

- غدا عيد رأس السنة العبرية الجديدة وتقارير اجتماعية متنوعة

- ارتفاع في نسبة الذين يتم تشخيصهم بأنهم يعانون من مشاكل الاصغاء والتركيز، حوالي 8% من طلاب المدارس الابتدائية وحوالي 15% من طلاب المدارس الاعدادية والثانوية، وبالطبع الوضع الاقتصادي له تأثير

-8  ملايين و473 الفا شخص يعيشون في دولة اسرائيل

- تخفيض لمن يشتري عبر الانترنت، ازالة المعيقات للاستيراد الشخصي

- تقرير حول التوصل الى اتفاق حول تعويض الاشخاص الذين عملوا في مركز الابحاث النووية في ديمونا، الدولة ستقوم بتعويض 170 عاملا اصيبوا بمرض السرطان بقيمة 78 مليون شيقل

- الانتخابات في المانيا ستجري بعد خمسة ايام، لأول مرة منذ الحرب العالمية الثانية من المتوقع ان يدخل البرلمان الالماني حزب يميني متطرف "حزب المانيا البديلة"، وحسب استطلاعات الرأي سيحصل هذا الحزب على 12% من الاصوات ومتوقع أن يصبح الحزب الاكبر في المعارضة

- بالأمس جدال في الكنيست حول ازمة ذوي الاحتياجات الخاصة بين وزير الصحة "يعقوب ليتسمان" ورئيس حزب "ييش عتيد" يائير لابيد والمعاقين ظلوا بدون أي حل

صحيفة "هآرتس" :

- نتنياهو يقول ان ترامب يريد ادخال تعديلات على الاتفاق النووي مع ايران، وترامب يقول انه مازال يؤمن بإمكانية ايجاد حل بين اسرائيل والفلسطينيين

- رئيس الوزراء نتنياهو التقى لأول مرة علنا مع الرئيس السيسي

- الحكومة تعلن لأول مرة انه رغم تقادم مركز الابحاث النووية في ديمونا، ليس هناك موعد او تاريخ محدد لوقف عمل المركز رغم قدمه ووضعه

- القاضي في المحكمة العليا "نيل هندل" يقول بأن القانون مع الملتمسين ضد اجراء مباريات في كرة القدم ايام السبت

- مفوضية الخدمة العامة في الدولة صادقت بالأمس بالسماح للوزراء بإجراء تعيينات سياسية في وظيفة جديدة في المكاتب الحكومية وتعيين نائب للمدير العام دون اجراء مناقصة

- الذئاب في الجنوب وفي "يهودا والسامرة" لم تعد تغشى الانسان، في الفترة الاخيرة سجلت اعتداءات على عشرة اولاد

- تقرير حول ملف المصالحة الفلسطينية، حماس والسلطة لا يناقشون القضايا المختلف عليها، بالأمس تحدث هنية مع الرئيس محمود عباس بعد فترة من القطيعة

- تقديم لائحة اتهام ضد احد رجال الشرطة في اشكلون بسبب اعتدائه على فلسطيني

- محكمة العدل العليا العراقية اقرت بالامس تأجيل اجراء الاستفتاء العام حول استقلالية اقليم كردستان

- اعتقال 80 شخصا خلال تظاهرة ضد الافراج عن شرطي ابيض اتهم بقتل شاب اسود في ميسوري الامريكية

ha

التعليقات

لغة المصالحة مرة اخرى

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"
يبدو ان الناطق الرسمي باسم حركة حماس، لا يريد للمصالحة الوطنية ان تمضي في دروبها الصحيحة، وهو ما زال يتشبث بلغة الانقسام القبيحة، هذا الى جانب ما يمكن تسميته سلوكيات اعلامية اخرى لقيادات حمساوية لا تريد الاعتراف بأن المصالحة وانهاء الانقسام، تبدأ من الاقرار بسلطة واحدة، وادارة واحدة، وسلاح واحد، وبلغة وسلوك يعكس الالتزام بذلك على نحو بالغ الوضوح.

ما زال هذا الناطق يستخدم ذات الكلمات والتعابير التي سادت فيما مضى (..!!) وما زال لا يرى، او انه لا يريد ان يرى ان المصالحة بحاجة الى لغة تتفتح فيها النوايا الطيبة، لتسوية كافة المعضلات التي اوجدها الانقسام، والاخطر انه ما زال لا يرى ان هذه المعضلات التي تراكمت طوال العشر سنوات الماضية، هي معضلات لم تتحمل حماس مسؤولية معالجتها، ولا بأي شكل من الاشكال، بل تركتها تتراكم بنكران في خطاب قال ذات مرة ان غزة مع حكم حماس تعيش افضل ايامها ...!! هل نذكر بتصريحات الزهار في هذا السياق .؟؟

عشر سنوات من الانقسام غذتها الحروب العدوانية الاسرائيلية الثلاث على القطاع، بمزيد من العذابات والجراح العميقة، جعلت من الحياة هناك، حياة خارج السياق الآدمي الى حد كبير...!! لكن الناطق الرسمي الحمساوي لا يرى من عذابات القطاع المكلوم، سوى اجراءات الرئاسة التي استهدفت في الواقع الضغط العملي لدحر الانقسام البغيض، ولم تكن بالقطع اجراءات "تعسفية ضد اهلنا في غزة" كما يصفها هذا الناطق بلغة الانقسام القبيحة، التي لا ينبغي لها ان تكون بعد الآن، لكي نقول ان المصالحة تتقدم في دروبها الصحيحة. 

وبالقطع ايضا ان هذه الاجراءات، ليست هي السبب في عذابات القطاع المكلوم،        وليست هي التي فاقمت ازمات ومعاناة اهلنا في المحافضات الجنوبية، فليست هي التي ضاعفت الضرائب خارج القانون ودون وجه حق، وليست هي من احكم قبضة الامن التعسفية، والاستيلاء على الاراضي الحكومية وجعلها اعطيات اقطاعية، ولا علاقة لهذه الاجراءات بمعضلة الكهرباء ولا بتلوث البحر أو غيرها من المعضلات والمشاكل، وبالقطع تماما ان هذه الاجراءات ليست هي العنوان الرئيس في المصالحة، ومع ضرورة واهمية تسويتها فإن إلغاءها لن يحل معضلات القطاع دفعة واحدة، ولن يجعل من سنوات الانقسام العشر نسيا منسيا، وكأنها لم تكن بالمرة، وهي على كل حال اجراءات  كانت وما زالت مؤقتة، ستنتهي لحظة تمكن حكومة الوفاق من ممارسة مهامها على اكمل وجه في المحافضات الجنوبية.

عشر سنوات من العتمة، ولا نريد وصفا آخر احتراما للمصالحة، خلفت الكثير من الالم ولا يمكن اختصارها وحصرها في هذا الاطار المفتعل، الذي نرى انه يحاول القفز عن متطلبات المصالحة الوطنية الاساسية، والهروب من مواجهة الواقع وضرورة المراجعات النقدية للسنوات العشر الماضية وتحمل مسؤولياتها على نحو وطني شجاع.

ومرة اخرى سنقول ونؤكد ان للمصالحة لغة ليست هي لغة تلك السنوات العجاف، لغة تسمح بالنقد والمراجعة والاعتراف، ولغة تجعل من دروب المصالحة سالكة تماما بالتروي والحكمة والعبارة الصالحة الخالية من الاتهامات الباطلة والشعارات المنافية للواقع والحقيقة.

وبقدر ما هي المصالحة "ضرورة وطنية لانهاء الاحتلال واقامة الدولة وتحقيق آمال شعبنا" كما اكد ويؤكد الرئيس ابو مازن، فإن لغة المصالحة ضرورة ايضا لكي تستقيم عملية انهاء الانقسام وتؤدي المصالحة، كما يراها ويريدها شعبنا ورئيسنا أبو مازن، دورها في تعزيز مسيرة الحرية والاستقلال.

لغة المصالحة هي لغة الوحدة الوطنية، ولغة الوحدة هي لغة الوطن، لغة فلسطين التي هي دوما لغة الحق والعدل والحرية والجمال.

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017