عناوين الصحف الاسرائيلية

فيما يلي أهم عناوين الصحف الاسرائيلية، اليوم الاربعاء  :

اسرائيل هيوم :

-نتنياهو دعا الدول العظمي الى تصحيح الاتفاق النووي مع ايران أو الغائه.

-نتنياهو يخاطب الشعب الايراني من منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة: "انتم نعتبركم اصدقاء لإسرائيل، لابد ان يأتي اليوم الذي تتحررون فيه من حكم الشر وعندها ستزدهر العلاقة بيننا"، رئيس الوزراء وجه كلمة للزعيم الايراني علي خامنئي قائلا: "نور اسرائيل لن يخبو ابدا واسرائيل وجدت ليكتب لها الخلود".

- خطاب الرئيس ترامب شديد وهجومي، وصف الاتفاق النووي الموقع مع ايران بالأمر المخجل والمخزي، ووجه تهديد لكوريا الشمالية قائلا: في حال وجدنا ليس هناك مناص او حل امامنا فسنقدم على تدمير كوريا الشمالية بالكامل.

- تقرير تحليلي للصحفي بوعز بوسمز يرصد ابرز ما جاء في خطابات ترامب ونتنياهو، ترامب اعاد ايران وكوريا الشمالية الى حجمهما الطبيعي خلال الخطاب.

- خطة لوزير التربية والتعليم الجديدة نفتالي بينيت يدخل من خلالها بعض التغييرات على المنهاج التعليمي العبري، الخطة تقضي بإدخال الروايات والقصص وتسجيلات الفيديو القصيرة لأطفال معروفين بالتاريخ اليهودي على الصعيد الديني وشخصيات توراتية دينية والخطة تلزم الطلبة حفظ المواد عن ظهر قلب، وتنظيم زيارات للطلاب للمواقع الدينية والتاريخية اليهودية.

- توقع اختناقات وازدحامات مرورية شديدة على طرقات البلاد مساء اليوم لمناسبة الاحتفال بعيد رأس السنة العبرية.

- على خلفية فوز فيلم " فوكستروت " في مهرجان السينما الاسرائيلي.. وزيرة الثقافة "ميري ريجيف "تقول لن نسمح بتشويه صورة جنود الجيش الاسرائيلي.

- حوالي 138 قتيل في الهزة الارضية في المكسيك حتى الآن.

-على هامش اجتماعات الامم المتحدة..  لقاء نتنياهو والرئيس المصري انعاش للعلاقات الاسرائيلية المصرية.

معاريف :

-نتنياهو يوجه كلمات بالفارسية للشعب الايراني، أنتم لستم اعداء لنا، ووجه كلامه لدول الغرب تخيلوا وجود مئات القنابل الذرية بأيدي الامبراطورية الايرانية.

-نتنياهو يقول: سنمنع ايران من اقامة معسكرات دائمة في سوريا.

- ترامب أكد أن الاتفاق النووي المعقود مع ايران مدعاة للخجل والخزي.

- رسالة من نوع اخر اطلقتها اسرائيل باتجاه طهران من خلال لجوء منظومة صواريخ الباتريوت على طائرة صغيرة بدون طيار للاغراض التجسسية ، صاروخ الباتريوت دمر الطائرة التابعة لحزب اللة بينما كانت تحلق من دمشق باتجاه هضبة الجولان.

-حادث سير في طريق رقم 4، امرأة  قتلت دهسا في عيد ميلادها الثلاثين.

- وسام للجندي الذي اطلق النار على منفذ عملية "حلميش" عمر العبد من كوبر.

يديعوت احرنوت :

- ايحاءات نتنياهو في خطابه امام الجمعية العام للأمم المتحدة، تهديد بإسقاط النظام الايراني.

-نتنياهو: ملتزمون بالسلام ونسعى إلى التوصل لاتفاق سلام مع جميع الدول العربية.

- السيسي للإسرائيليين: ادعموا قيادتكم وسننجح.

-رئيس هيئة الاركان ايزنكوت يكشف في حديث له بمناسبة السنة العبرية الجديدة عن حجم العمليات العسكرية ضد تهريب الاسلحة الايرانية لحزب الله.

-نتائج استطلاع للراي العام بشان الاحزاب في حال اجريت انتخابات عامه جديدة ، النتائج تشير الى حصول الليكود على أعلى عدد مقاعد 34 مقعدا، بينما حزب المعسكر الصهيوني " العمل" سيحصل على 22 مقعدا، وحزب "يش عتيد" برئاسة لابيد سيحصل على  18 مقعدا.

-140قتيلا في هزة ارضية  في المكسيك.

هارتس :

- الصحفيان براك رفيف وامير تيفون موفدي الصحيفة الى نيويورك: نتنياهو قال: من تسول له نفسه توجيه التهديد لإسرائيل ويهددنا بالزوال هو في الواقع يخاطر بنفسه، وسنمتنع عن فتح جبهة جديدة.

- جديد التحقيقات في القضايا المنسوبة لنتنياهو، بنيامين نتنياهو حاول مساعدة رجل الاعمال "ارنون ملتشن" ليقوم بشراء. جزء من القناة الثانية في التلفزيون الاسرائيلي، وهو كان حاضرا  في لقاء مهد لترتيب الصفقة.

- المستشار القانوني "افيحاي مندلبنت "..رفض أن يتم التحقيق مع رجل الاعمال الثري ملتشن بشبهة الفساد.

- الصحفي يوسي بورتر كتب في تقرير تحليلي ، هل خطاب نتنياهو في الامم المتحدة يعتبر خطاب انتخابات أم هو موقف يعبر عنه المشبوه ؟.

- الصحفي حيمي شاليف في مقال تحليلي: الرئيس الاميركي من خلال خطابه امام الجمعية العامة للأمم المتحدة حقق في الواقع حلم اليمين.

- هل فعلا التمرين العسكري الواسع للجيش الاسبوع الماضي في الشمال حاكى حقا ما هو متوقع في حال اندلعت معركة حقيقية مع حزب الله على ارض الواقع.. التحولات والتطورات في المنطقة تفرض تغيير في الرؤيا والتفكير الاسرائيلي على هذا الصعيد.

- خطة أردوغان الجديدة.. الدورة التعليمية التي يطلقها الرئيس التركي، التعليم في تركيا يشهد ثورة محافظة وفق خطة أردوغان، سيتم ادخال تغييرات في اكثر من 170 مساقا تعليميا متبعا في تركيا.

- في ايطاليا.. نشر وثيقة تربط بين الفاتيكان وقضية اختفاء فتاة قبل 34 عاما تثير عاصفة في الفاتيكان بعد الكشف عن تفاصيل هذه القصة، تحليلات صحفية تحمل الفاتيكان مسؤولية اختفاء الفتاة التي كانت تبلغ من العمر آنذاك 15 عاما.

- المستشار القانوني للكنيست: قانون مصادرة الاراضي للفلسطينيين جاء لإيجاد حل لواقع معقد وتعزيز للاستيطان.

- الجيش الاسرائيلي يسقط طائرة بدون طيار لحزب الله في الجولان.

 

 

kh

التعليقات

لغة المصالحة مرة اخرى

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"
يبدو ان الناطق الرسمي باسم حركة حماس، لا يريد للمصالحة الوطنية ان تمضي في دروبها الصحيحة، وهو ما زال يتشبث بلغة الانقسام القبيحة، هذا الى جانب ما يمكن تسميته سلوكيات اعلامية اخرى لقيادات حمساوية لا تريد الاعتراف بأن المصالحة وانهاء الانقسام، تبدأ من الاقرار بسلطة واحدة، وادارة واحدة، وسلاح واحد، وبلغة وسلوك يعكس الالتزام بذلك على نحو بالغ الوضوح.

ما زال هذا الناطق يستخدم ذات الكلمات والتعابير التي سادت فيما مضى (..!!) وما زال لا يرى، او انه لا يريد ان يرى ان المصالحة بحاجة الى لغة تتفتح فيها النوايا الطيبة، لتسوية كافة المعضلات التي اوجدها الانقسام، والاخطر انه ما زال لا يرى ان هذه المعضلات التي تراكمت طوال العشر سنوات الماضية، هي معضلات لم تتحمل حماس مسؤولية معالجتها، ولا بأي شكل من الاشكال، بل تركتها تتراكم بنكران في خطاب قال ذات مرة ان غزة مع حكم حماس تعيش افضل ايامها ...!! هل نذكر بتصريحات الزهار في هذا السياق .؟؟

عشر سنوات من الانقسام غذتها الحروب العدوانية الاسرائيلية الثلاث على القطاع، بمزيد من العذابات والجراح العميقة، جعلت من الحياة هناك، حياة خارج السياق الآدمي الى حد كبير...!! لكن الناطق الرسمي الحمساوي لا يرى من عذابات القطاع المكلوم، سوى اجراءات الرئاسة التي استهدفت في الواقع الضغط العملي لدحر الانقسام البغيض، ولم تكن بالقطع اجراءات "تعسفية ضد اهلنا في غزة" كما يصفها هذا الناطق بلغة الانقسام القبيحة، التي لا ينبغي لها ان تكون بعد الآن، لكي نقول ان المصالحة تتقدم في دروبها الصحيحة. 

وبالقطع ايضا ان هذه الاجراءات، ليست هي السبب في عذابات القطاع المكلوم،        وليست هي التي فاقمت ازمات ومعاناة اهلنا في المحافضات الجنوبية، فليست هي التي ضاعفت الضرائب خارج القانون ودون وجه حق، وليست هي من احكم قبضة الامن التعسفية، والاستيلاء على الاراضي الحكومية وجعلها اعطيات اقطاعية، ولا علاقة لهذه الاجراءات بمعضلة الكهرباء ولا بتلوث البحر أو غيرها من المعضلات والمشاكل، وبالقطع تماما ان هذه الاجراءات ليست هي العنوان الرئيس في المصالحة، ومع ضرورة واهمية تسويتها فإن إلغاءها لن يحل معضلات القطاع دفعة واحدة، ولن يجعل من سنوات الانقسام العشر نسيا منسيا، وكأنها لم تكن بالمرة، وهي على كل حال اجراءات  كانت وما زالت مؤقتة، ستنتهي لحظة تمكن حكومة الوفاق من ممارسة مهامها على اكمل وجه في المحافضات الجنوبية.

عشر سنوات من العتمة، ولا نريد وصفا آخر احتراما للمصالحة، خلفت الكثير من الالم ولا يمكن اختصارها وحصرها في هذا الاطار المفتعل، الذي نرى انه يحاول القفز عن متطلبات المصالحة الوطنية الاساسية، والهروب من مواجهة الواقع وضرورة المراجعات النقدية للسنوات العشر الماضية وتحمل مسؤولياتها على نحو وطني شجاع.

ومرة اخرى سنقول ونؤكد ان للمصالحة لغة ليست هي لغة تلك السنوات العجاف، لغة تسمح بالنقد والمراجعة والاعتراف، ولغة تجعل من دروب المصالحة سالكة تماما بالتروي والحكمة والعبارة الصالحة الخالية من الاتهامات الباطلة والشعارات المنافية للواقع والحقيقة.

وبقدر ما هي المصالحة "ضرورة وطنية لانهاء الاحتلال واقامة الدولة وتحقيق آمال شعبنا" كما اكد ويؤكد الرئيس ابو مازن، فإن لغة المصالحة ضرورة ايضا لكي تستقيم عملية انهاء الانقسام وتؤدي المصالحة، كما يراها ويريدها شعبنا ورئيسنا أبو مازن، دورها في تعزيز مسيرة الحرية والاستقلال.

لغة المصالحة هي لغة الوحدة الوطنية، ولغة الوحدة هي لغة الوطن، لغة فلسطين التي هي دوما لغة الحق والعدل والحرية والجمال.

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017