"تطوير الإعلام" في بير زيت يعلن الفائزات في مسابقة "في عيونهن"

أعلن مركز تطوير الإعلام التابع لجامعة بير زيت، اليوم الأربعاء، أسماء المصورات والصحفيات الفائزات في مسابقة "في عيونهن"، كما افتتح معرضا للصور المشاركة في المسابقة، التي نظمها المركز بمشاركة وزارتي المرأة والثقافة، بدعم من البنك الوطني والوكالة السويدية للتنمية الدولية (سيدا).

وقال رئيس جامعة بيرزيت عبد اللطيف أبو حجلة "إن الجامعة حريصة على المزج الخلاق بين الجانب الأكاديمي والاجتماعي من خلال دعم كافة البرامج التي من شأنها تعزيز النساء في فلسطين، مثل برنامج "قادرات" الذي ساهم في وصول العديد من الخريجات الى سوق العمل".

وأضاف، الطالبات في الجامعة تشكل 62% الى 63% من اجمالي عدد الطلبة، كما وتشكل من 30 الى 40% من العاملين، وعبر عن أمله ان تسهم المسابقة في تعزيز نساء فلسطين وتمكينهم.

وقالت وزيرة شؤون المرأة هيفاء الاغا، إن المتسابقات انتجن صورا ودليلا إبداعيا على قدرة النساء على تحديد جمال الصورة، وأكدت المسابقة على حضور النساء في القطاعات المختلفة، مشيرة الى ما تشكله من فرصة للخريجات لشق طريقهن.

وأضافت، إن المسابقة تصور الوجع والمعاناة والأمل وكسر القيود في صور التقطتها مصورات وصحافيات في صور تعكس الواقع وتظهر الجمال والعمق والافق اللامحدود للنساء، بالرغم من الظروف والتحديات التي تعيشها النساء.

وقال وزير الثقافة إيهاب بسيسو، إن العمل يمثل رسالة تحدي لصالح الثقافة الفلسطينية. وأضاف، في مطلع القرن العشرين سجلت كريمة عبود بكاميرتها تاريخ فلسطين تراثها وثقافتها، والعام 2017 يتزامن مع مئوية فدوى طوقان.

وأكد بسيسو على أهمية العمل التراكمي بين الجامعة والمؤسسات الأخرى، معتبرا ان ضمان النجاح هو ضمان استمرارية الفكرة.

ومن جانبها، قالت مديرة مركز تطوير الاعلام نبال ثوابتة، إن الصور ركزت على النساء في مختلف المهن والمجالات للتأكيد على حضورهن المتنوع.

ومن جهتها، قالت ممثلة البنك الوطني ريم عناني، إن المسابقة تتماشى مع اهتمامنا في منح النساء فرصة للإبداع والتميز من خلال البرامج المعرفية، مؤكدة على ان البنك يسعى الى تمكين المرأة واشراكها في العملية الاقتصادية.

وأضافت أن البنك الوطني مول مشاريع إنتاجية للنساء بقيمة 2.5 مليون دولار دون فوائد بهدف خلق فرص عمل.

وأشار علاء بدارنة في كلمة لجنة التحكيم، الى أن اللجنة تلقت 77 مشاركة، اختير منها 33 عمل، فازت من بينها 6 مشاركات لمصورات وصحفيات.

 وأضاف، ان اللجنة بذلت جهدا كبيرا لاختيار الصور التي خضعت الى تدقيق جندري، مطالبا بضرورة دعم المواهب.

وفازت في المركز الأول صابرين زيدان، عن صورة عازفة الكمان، كما فازت ميادة عليان في المركز الثاني.

يجدر الإشارة الى ان قوات الاحتلال منعت ايمان البيومي، من قطاع غزة الحاصلة على المركز الرابع، وزينب عودة الحاصلة على المركز السادس، من الحضور لتكريمهن واستلام الجائزة.    

وسيستمر المعرض في جامعة بيرزيت، كما وسيعقد في مدينتي حيفا وبيت لحم.

 

kh

التعليقات

اليقين الفلسطيني لا بد أن ينتصر

 كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

العنوان أعلاه هو ملخص خطاب اليقين الذي هيمن على اجواء مؤتمر الأزهر العالمي لنصرة القدس الذي يختتم أعماله اليوم في القاهرة، والسبب ليس هو الثقة المعرفية والإيمان العميق، عند احرار الأمة العربية والإسلامية والعالم اجمع، بحتمية انتصار الحق  الفلسطيني على الباطل الاسرائيلي فقط، كما اشارت كلمات الافتتاح لهذا المؤتمر جميعها، وليس لأن هذا المؤتمر يبحث عن خطوات عملية وجادة لدعم القدس وصمود اَهلها فحسب، وإنما أيضا لتجلي حقيقة الصلابة الوطنية الفلسطينية، وتمسكها بثوابتها المبدأية بصورة لا لَبْس فيها، والتي عكستها على نحو بليغ وحاسم (اللا) الكبيرة الي اطلقها الرئيس الزعيم أبو مازن بوجه الادارة الاميركية، لمواجهة وإسقاط قرارها الباطل بإعلان القدس الفلسطينية العربية عاصمة لدولة الاحتلال، والتي أعاد التأكيد عليها وتشديدها مرة اخرى بكلمته امام مؤتمر الأزهر العالمي في جلسته الافتتاحية صباح أمس.

وفِي هذا المؤتمر الذي يعد اكبر تظاهرة تضامن عملياتية مع القدس، ضد قرار الرئيس الاميركي ترامب حيث تشارك في أعماله اكثر من ست وثمانين دولة وهيئة ومنظمة وشخصية، عربية واسلامية ودولية، في هذا المؤتمر ومع هذا الحشد اللافت، تكشفت وتتكشف اكثر وأكثر حقيقة ورطة القرار الاميركي الباطل وحماقته، وليس لأن مؤتمر الأزهر الشريف برعايته الرئاسية المصرية، سينهي هذا القرار بما سيعلن في خاتمة أعماله، وإنما لانه الذي يؤكد بكلمات اليقين الإيمانية التي لا تدع للشك مكانا، ان القدس حقا وفعلا وواقعا خط احمر ومن يتجاوزه لن يلقى غير المهانة والخسران طال الزمن أم قصر.

انها القدس ليست درة التاج الفلسطيني فحسب، ولا هي زهرة المدائن الفلسطينية فقط، وإنما هي كذلك روح الانسانية في تطلعاتها النبيلة؛ لأنها مدينة ايمان وقداسة ومحبة وسلام للعالم اجمع.

انها فصل الخطاب، وخطاب الفصل بين الحق والباطل، ولان هويتها الفلسطينية والعربية قضية كل المنصفين والعقلاء في العالم، كما جاء في كلمة فضيلة الامام الأكبر، شيخ الأزهر الشريف، رئيس مجلس حكماء المسلمين احمد الطيب، الذي له- حقا- من اسمه نصيب وقد جاء بالعالم كله تقريبا، ليقول كلمة حق بشأن القدس وأهلها المرابطين.

الفلسطيني يقينا لا بد ان ينتصر وهذه بالنص كلمات رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم، صاحب موقعة طرد ممثل اسرائيل من اجتماعات البرلمان الدولي، وعلى نحوها بعبارات اخرى تكرس هذا اليقين في كلمات البابا تواضرس الثاني، بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، والأمين العام للجامعة العربية احمد ابو الغيط، ووزير الشؤون الاسلامية في المملكة العربية السعودية صالح بن عبد العزيز آلِ الشيخ، والامين العام لمجلس الكنائس العالمي اولاف فيكس تافيت، ورئيس البرلمان العربي مشعل بن فهم السلمي. وبالطبع كانت كلمة مصر كلها تجاور هذه الكلمات وتتماهى معها، وتقول عباراتها ذاتها بهذا المعنى وذاك، وهي تحتضن بمنتهى الدفء والمحبة وحسن الضيافة وكرمها، الحاضرين مؤتمر الأزهر الشريف وقد جاءوا من مختلف أنحاء العالم لتتأكد حقيقة القدس الجامعة، ونصرتها هو المحك  للعمل الصالح في الدنيا لثواب الدنيا والآخرة.

 الأزهر الشريف... هذا هو الدور وهذه هي المكانة الأيقونة، للمثال والعمل بوسطية الاسلام السمحة وحيث لا تقوى بغير الانتصار لقضايا الحق والعدل، وهي مازالت منذ اكثر من مائة سنة قضايا فلسطين بقدسها وشعبها وامتها العربية، بمسلميها ومسيحييها، وبمحبيها من احرار العالم وعقلائه.. الأزهر الشريف لك من القدس تحية محبة واحترام وتقدير، ودعوة زيارة لصلاة وزمن يتعاظم عربيا وإنسانيا حتى يوم خلاصها الاكيد من ظلم الاحتلال وظلامه، وإنه ليوم قريب بإذن الله تعالى.

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2018