بسيسو يفتتح معرض "حياة" للفنان الشاب محمود أبو دغش

 افتتح وزير الثقافة إيهاب بسيسو، معرض "حياة" للفنان التشكيلي الشاب محمود أبو دغش، في مركز البيرة الثقافي، بدعم من وزارة الثقافة عبر برنامج تمكين الفنانين الشباب، وبحضور رئيس بلدية البيرة عزام إسماعيل، اليوم الأربعاء.

وقال بسيسو إن معرض "حياة" معرض مميز لجهة تنفيذ هذه اللوحات، والرؤية التي تحملها على صعيد رسم البورتريه، أو اللوحات الزيتية، وغيرها، وعلى صعيد الأفكار أيضاً. وشدد على دعم الوزارة المبدعين من كافة المجالات، وخاصة الشباب، وعلى وجه الخصوص ذوي الإعاقة منهم.

وعبر عن اعتزازه بدعم الوزارة لهذا المعرض، موجهاً الدعوة لجميع المبدعين من الشباب، وتحديداً ذوي الاحتياجات الخاصة، بالانتصار لمواهبهم، خاصة أن هناك على الدوام إمكانيات متوفرة للإبداع والتميز.

وبين أن المعرض يمثل إرادة حقيقية، وهي "جزء من صلابة شعبنا وإرادته في الصمود والتطلع إلى مستقبل أفضل"، حيث "تغلب على الكثير من الصعوبات والتحديات، وحقق تميزاً فيما قدمه، وهذا يحسب له، ولإرادته، وهو بهذا يحقق رسالة الثقافة الفلسطينية".

من جهته، قال أبو دغش إن على الفنان الذي يشعر بأن لديه من يقدمه، سواء أكان من ذوي الإعاقة أو من غير ذوي الإعاقة، أن يتغلب على الظروف الصعبة التي قد تحيط به، وألا يستسلم لها، عبر العمل على تنمية ما يمتلكونه من مواهب، بحيث يقدمونها إلى العالم بشكل لافت.

بدوره شدد اسماعيل على أهمية احتضان الأعمال الإبداعية. وأكد اهتمام البلدية بتفعيل الحراك الثقافي والفني والإبداعي والتراثي في المدينة. وقال إن مجلس بلدي البيرة تبنى سياسة واضحة بخصوص دعم الفعاليات الثقافية والفنية والاجتماعية والرياضية في المدينة، ولم يعد فقط اهتمامنا منصباً على البنية التحتية دون غيرها.

ولفت إلى أن مركز البيرة الثقافي بات يتحول إلى مركز ثقافي بارز وله حضوره في الخريطة الثقافية الفلسطينية.

ha

التعليقات

"الأميركي القبيح"

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

في خمسينيات القرن الماضي كتب الروائي الأميركي وليم ليدرر، رواية كان موضوعها الأساسي أو ثيمتها الرئيسة- كما يقال بلغة الأدب- قبح السياسة الأميركية، التي تقبح أكثر الرجال والنساء جمالا ووسامة، وأطلق على  روايته اسم "الأميركي القبيح" ومن الواضح الْيَوْمَ ان هذا الروائي لم يكن يكتب عملاً ادبيًّا، بقدر ما كان يسجل طبيعة وحقيقة الإرسال الواقعي للسياسة الأميركية والسياسيين الأميركيين، الإرسال الذي ما زال على حاله حتى اللحظة، بل وقد بات أكثر قبحا واكثر صلفا، ومن يسمع ما قالته  "أليسا فرح" المتحدثة باسم نائب الرئيس الأميركي مايك بنس" لن يرى سوى القبح، وقد تجسد بكامل هيئته التي تدفع الى التقيؤ...!!!

هذه المتحدثة تريد منا وبتصريح غاية في الصفاقة والصلف، ان نصدق ما لا يمكن تصديقه بعد الآن، ان الولايات المتحدة تريد حقا صنع السلام في الشرق الأوسط ..!!! لا والأدهى والأكثر قبحا وفقا لتلفيقات هذه المتحدثة، اننا نحن من يدير الظهر الآن لعملية السلام...!! بسبب اننا لن نستقبل نائب الرئيس الأميركي "مايك بنس" وكأن عملية السلام ما زالت بخير وعافية، وهي التي أشبعها الرئيس ترامب قتلا بقراره الأرعن اعتبار القدس الفلسطينية العربية عاصمة للدولة التي تحتلها...!!! لا بل ان هذه العملية لطالما كانت متعثرة بسبب الانحياز الأميركي الدائم لدولة الاحتلال، فعن أي عملية تتحدث الناطقة باسم "بنس"..؟؟ وعن أي دور للولايات المتحدة يمكن ان يكون في هذه العملية والرئيس الأميركي قد أجهز عليه تماما..!!

وعلى ما يبدو ان "الأميركي القبيح" مشبع بالوهم حتى يتصور ان الضحية يمكن ان تصفق لجلادها، التصفيق الذي أراده منا باستقبال صناع سياسة الطعن  والانحياز والخديعة، باستقبال "بنس" ..!! أليست هذه بعضًا من عقلية "الكوكلوكس كلان" بعضا من تمنياتها المريضة، ان تصفق الضحية لجلادها، وان تقبل به سيدا لا ترد له كلمة، ولا يعصى له أمر حتى وهو يغرز حرابه في خاصرتها...!! على "الأميركي القبيح" ان يصحو من أوهامه هذه، لن نصفق أبدا لجلادينا، الفلسطينيون أهل التحدي، ولا يقبلون الضيم أبدا، وهم أسياد حالهم وقرارهم وحماة أرضهم ومقدساتهم الاسلامية والمسيحية، وقد تزنروا الْيَوْمَ بروح جماهير الأمة العربية ومعها احرار العالم أجمع، وقد هبت هبة رجل واحد تندد بقرار ترامب، التنديد الذي لا يحمل غير رسالة القدس النبوية، ولا يقبل بغير مستقبلها عاصمة لدولة فلسطين, وحاضنة للسلام والمحبة بروحها العربية والإنسانية.

لا كلمات يمكن لها ان تصنع  مساحيق التجميل التي يريدها "الأميركي القبيح" ولا ثمة ادعاءات بعد قرار ترامب قادرة ان تؤلف هذه المساحيق، الاعتراف بالخطأ والخطيئة وحده من يستطيع التجميل، بل من يزيل القبح من أجل وجه النزاهة المشرق، وللشعب الأميركي نقول ونؤكد ان الأميركي القبيح ليس انتم، إنما هو رجل السياسة هذا الذي ينحاز للظلم والاحتلال والعنصرية البغيضة، ما من شعوب قبيحة ابدا، بل جماعاتها بقواها وأحزابها اليمينية المتطرفة، التي لا تسعى لغير العنف والارهاب والعدوان، ولطالما سقطت هذه الجماعات وستبقى تسقط حتما.

 

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017