عناوين الصحف الفلسطينية

 تناولت الصحف الفلسطينية الصادرة، اليوم الخميس، خطاب الرئيس محمود عباس، امام اجتماع الدورة الـ72 للجمعية العامة للأمم المتحدة، وتأكيده أن استمرار الاستيطان والتنكر لحل الدولتين يشكل خطرا حقيقيا على الشعبين الفلسطيني والاسرائيلي ويفرض علينا مراجعة استراتيجية شاملة.

كما ركزت الصحف الثلاث (الحياة، القدس، الأيام) على لقاء الرئيس مع نظيره الأميركي، وعلى خبر توقيع فلسطين على اتفاقية حظر الأسلحة النووية، وفيما يلي أبرز عناوين الصحف:

الحياة الجديدة:

- الرئيس: استمرار الاستيطان والتنكر لحل الدولتين يفرض علينا مراجعة استراتيجية شاملة لعملية السلام.

- الرئيس: رفض اسرائيل حدود 1967 يجعل الاعتراف المتبادل موضع تساؤل.

- الرئيس: تغيير الوضع التاريخي القائم في القدس والمس بالأقصى لعب بالنار.

الرئيس: نتوقع من مجلس الأمن الموافقة على طلب فلسطين العضوية الكاملة.

-الرئيس لترامب: واثقون بأنكم مصممون على تحقيق السلام.

-السيسي: حان الوقت لمعالجة شاملة للقضية الفلسطينية.

-فلسطين توقع وخمسين دولة على اتفاقية حظر الأسلحة النووية.

-الاحتلال يخنق البلدة القديمة بالقدس ومستوطنوه يستبيحون الأقصى.

-الرجوب ينفي تصريحات منسوبة له حول قطاع غزة.

الأيام:

-الرئيس يحذر العالم من مخاطر انهيار حل الدولتين: المجلس الوطني سيقوم بمراجعة استراتيجية شاملة.

- الرئيس لترامب: واثقون بأنكم مصممون على تحقيق السلام.

- جماهير الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات تجدد مبايعتها للرئيس.

- سلفيت: الاحتلال يصادر عشرات الدونمات من وادي اسماعيل.

- أربع منظمات حقوقية فلسطينية تقدم بلاغا إلى "الجنائية الدولية" ضد مسؤولين اسرائيليين.

- لائحة اتهام ضد خلية "أشباح سلوان"

- 200 متطرف يهودي يقتحمون الأقصى وسط انتشار كثيف لجيش الاحتلال في القدس.

- مسؤول مصري: المصالحة الفلسطينية حاصرت اسرائيل في ركن واضح وهو السلام.

- الكنيست لـ"العليا" الاسرائيلية: قانون "التسوية" يحصن الاستعمار من الانهيار.

القدس:

- الرئيس يحذر من تبعات تدمير حل الدولتين ويهدد بتحميل اسرائيل مسؤولية المناطق المحتلة، دعا لمراجعة استراتيجية شاملة في اجتماع للمجلس الوطني قريبا.

- سفير اسرائيل في الأمم المتحدة يندد بخطاب الرئيس.

- مهرجانات في الوطن والشتات دعما لخطاب الرئيس.

- اليوم هو الاول من العام 1439 هـ.

- اصابات بالرصاص واختناقا في أبو ديس والخليل.

- الحساينة: الحكومة جاهزة لتسلم مهامها في غزة و"حماس" تؤكد بأن الظروف مهيأة لذلك.

- نتنياهو: يجب الاسراع بالبناء في بيت صفافا وتعزيز البناء في كل مكان ممكن بالقدس.

- دعوى ضد "التأمين الوطني" لاسترجاع رسوم دفعها المواطنين منذ عشرات السنين.

ـــــــ

ha

التعليقات

"الأميركي القبيح"

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

في خمسينيات القرن الماضي كتب الروائي الأميركي وليم ليدرر، رواية كان موضوعها الأساسي أو ثيمتها الرئيسة- كما يقال بلغة الأدب- قبح السياسة الأميركية، التي تقبح أكثر الرجال والنساء جمالا ووسامة، وأطلق على  روايته اسم "الأميركي القبيح" ومن الواضح الْيَوْمَ ان هذا الروائي لم يكن يكتب عملاً ادبيًّا، بقدر ما كان يسجل طبيعة وحقيقة الإرسال الواقعي للسياسة الأميركية والسياسيين الأميركيين، الإرسال الذي ما زال على حاله حتى اللحظة، بل وقد بات أكثر قبحا واكثر صلفا، ومن يسمع ما قالته  "أليسا فرح" المتحدثة باسم نائب الرئيس الأميركي مايك بنس" لن يرى سوى القبح، وقد تجسد بكامل هيئته التي تدفع الى التقيؤ...!!!

هذه المتحدثة تريد منا وبتصريح غاية في الصفاقة والصلف، ان نصدق ما لا يمكن تصديقه بعد الآن، ان الولايات المتحدة تريد حقا صنع السلام في الشرق الأوسط ..!!! لا والأدهى والأكثر قبحا وفقا لتلفيقات هذه المتحدثة، اننا نحن من يدير الظهر الآن لعملية السلام...!! بسبب اننا لن نستقبل نائب الرئيس الأميركي "مايك بنس" وكأن عملية السلام ما زالت بخير وعافية، وهي التي أشبعها الرئيس ترامب قتلا بقراره الأرعن اعتبار القدس الفلسطينية العربية عاصمة للدولة التي تحتلها...!!! لا بل ان هذه العملية لطالما كانت متعثرة بسبب الانحياز الأميركي الدائم لدولة الاحتلال، فعن أي عملية تتحدث الناطقة باسم "بنس"..؟؟ وعن أي دور للولايات المتحدة يمكن ان يكون في هذه العملية والرئيس الأميركي قد أجهز عليه تماما..!!

وعلى ما يبدو ان "الأميركي القبيح" مشبع بالوهم حتى يتصور ان الضحية يمكن ان تصفق لجلادها، التصفيق الذي أراده منا باستقبال صناع سياسة الطعن  والانحياز والخديعة، باستقبال "بنس" ..!! أليست هذه بعضًا من عقلية "الكوكلوكس كلان" بعضا من تمنياتها المريضة، ان تصفق الضحية لجلادها، وان تقبل به سيدا لا ترد له كلمة، ولا يعصى له أمر حتى وهو يغرز حرابه في خاصرتها...!! على "الأميركي القبيح" ان يصحو من أوهامه هذه، لن نصفق أبدا لجلادينا، الفلسطينيون أهل التحدي، ولا يقبلون الضيم أبدا، وهم أسياد حالهم وقرارهم وحماة أرضهم ومقدساتهم الاسلامية والمسيحية، وقد تزنروا الْيَوْمَ بروح جماهير الأمة العربية ومعها احرار العالم أجمع، وقد هبت هبة رجل واحد تندد بقرار ترامب، التنديد الذي لا يحمل غير رسالة القدس النبوية، ولا يقبل بغير مستقبلها عاصمة لدولة فلسطين, وحاضنة للسلام والمحبة بروحها العربية والإنسانية.

لا كلمات يمكن لها ان تصنع  مساحيق التجميل التي يريدها "الأميركي القبيح" ولا ثمة ادعاءات بعد قرار ترامب قادرة ان تؤلف هذه المساحيق، الاعتراف بالخطأ والخطيئة وحده من يستطيع التجميل، بل من يزيل القبح من أجل وجه النزاهة المشرق، وللشعب الأميركي نقول ونؤكد ان الأميركي القبيح ليس انتم، إنما هو رجل السياسة هذا الذي ينحاز للظلم والاحتلال والعنصرية البغيضة، ما من شعوب قبيحة ابدا، بل جماعاتها بقواها وأحزابها اليمينية المتطرفة، التي لا تسعى لغير العنف والارهاب والعدوان، ولطالما سقطت هذه الجماعات وستبقى تسقط حتما.

 

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017