رفع حالة الطوارئ في مطار "بن غوريون" بعد نجاح الهبوط الاضراري لطائرة تقل 180 راكبا

رفعت إدارة مطار "بن غوريون" الإسرائيلي قبل ظهر اليوم الخميس، حالة الطوارئ التي أعلنتها في وقت سابق بعد هبوط طائرة ألمانية معطوبة بسلام.

وأعلنت سلطة المطارات والموانئ الإسرائيلية خلال ساعات الصباح الأولى، عن حالة طوارئ في مطار "بن غوريون" استعدادا لهبوط طائرة معطوبة تابعة لشركة " لوفتهانزا" الألمانية والتي انطلقت من المطار وعلى متنها 180 مسافرا.

وكانت الطائرة الألمانية من طراز "A321 " تقل 180 مسافرا إضافة إلى أفراد الطاقم، قد انطلقت من مطار بن غوريون، وبعد عدة دقائق من الإقلاع بلغ طاقم الطائرة إدارة المطار عن عطب بالطائرة، وطلب الهبوط الاضطراري، فيما قام قبطان الطائرة بالتحليق فوق البحر وحرق الوقود تمهيدا للهبوط في المطار.

من جانبها، أعلنت إدارة المطار المذكور عن حالة طوارئ وتم استدعاء طواقم الإطفاء والإنقاذ والإسعاف تحسبا لأي طارئ خلال هبوط الطائرة الألمانية التي أصيبت بعطب في المحرك، وبعد هبوط الطائرة بسلام تم رفع حالة الطوارئ.

ــــــ

ha

التعليقات

الكويت الكبيرة

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

للعرب دوما شجعان كبار، فرسان بكل ما في الكلمة من معنى، منهم اليوم رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم، الذي طالب بطرد رئيس الوفد الإسرائيلي من اجتماع اتحاد البرلمان الدولي المنعقد في "سان بطرسبرغ" لأنه يمثل أخطر أنواع الإرهاب، إرهاب الدولة وبعد أن صاح به "اخرج الآن من القاعة يا محتل يا قتلة الأطفال" وقد قوبل طلب الغانم بعاصفة من التصفيق، ليجبر بعد ذلك رئيس الوفد الإسرائيلي على مغادرة قاعة الاجتماع.

لا ديمقراطية مع الاحتلال، ولا يمكن لخطاب الخديعة أن يشوه الحقيقة أو أن يطمسها، دولة الاحتلال تمثل أخطر أنواع الإرهاب، إرهاب الدولة، والصوت البليغ لمجلس الأمة الكويتي، بصوت رئيسه الفارس مرزوق الغانم.

وبمثل هذا الصوت الشجاع نؤمن تماما أن كل محاولات التطبيع الإسرائيلية مع المحيط العربي مصيرها الفشل قبل أن تمتثل إسرائيل للسلام الذي ينهي احتلالها لأرض دولة فلسطين، وحديث "العلاقات الإسرائيلية العربية الجيدة" الذي يردده رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ليس أكثر من محاولة تخليق مصالح مشتركة مع البعض العربي، ستظل أبدا غير ممكنة، بقدر ما هي آنية، وبقدر ما هي سياسية، لا علاقة لها بروح الأمة وموقفها الاستراتيجي تجاه القضية الفلسطينية.

مرزوق الغانم قال ذلك بمنتهى القوة والوضوح والحسم، نرفع له تحيات فلسطين ومحبتها، سنحمل موقفه هتافا وراية وسنزرع له زيتونة في أرضنا ووردا على طريق القدس العاصمة حين الحرية والاستقلال في يوم لابد أن يكون.

كويت الوفاء والأصالة لا تنسى ونحن كذلك.

مرزوق الغانم شكرا جزيلا.

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017