شامية يلتقي عددا من المسؤولين السنغافوريين

 يواصل مساعد وزير الخارجية والمغتربين لشؤون آسيا وافريقيا واستراليا السفير مازن شامية لقاءاته مع عدد من الوزراء والمسؤولين السنغافوريين في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين على جميع الأصعدة والمستويات السياسية والتنموية والتعليمية والصناعية.

والتقى السفير مع أمين لجنة سياسات التربية والتعليم العالي في البرلمان السنغافوري البروفيسور محمد فيصل إبراهيم، في مقر وزارة التربية والتعليم السنغافورية، واستعرض معه التجربة السنغافورية في التعليم والتي كانت السبب الرئيس في النهضة والتنمية الاقتصادية لسنغافورة في العقود الخمس الأخيرة، وأهمية نقل هذه التجربة الفريدة لفلسطين.

واتفق الطرفان على التعاون وتقديم المساعدات السنغافورية في عدة أوجه أهمها المنح الدراسية والزيارات الرسمية للمسؤولين للاطلاع على التجربة السنغافورية، والمساعدة في تطوير المعاهد التقنية في فلسطين.

كما التقى السفير شامية مدير التطوير العقاري في مجلس الاسكان والتنمية السنغافورية ايغناتيوس لوردسماي، حيث عرض الجانب السنغافوري تجربتهم في الاسكان وتأمين السكن الملائم للمواطنين في ظل محدودية الأرض.

واتفق الطرفان على استضافة وفد من وزارة الأشغال العامة والإسكان الفلسطينية والقطاع الخاص الفلسطيني من المقاولين لزيارة سنغافورة.

وعقد السفير شامية زيارة الى هيئة الأراضي والنقل السنغافورية، والمتحف الوطني للنقل والمواصلات والذي يحاكي تطور قطاع النقل والمواصلات السنغافوري، حيث التقى مع مسؤول الاستراتيجيات في الهيئة ماركوس لي.

واتفق الطرفان على تنظيم زيارات لوزارة النقل والمواصلات الفلسطينية لسنغافورة، لبحث آفاق التعاون الثنائي في هذا المجال والاطلاع على التجربة السنغافورية المتطورة في كافة مجالات النقل والمواصلات العام والخاص والبري والجوي والبحري.

من جانب آخر، التقى السفير شامية مع مسؤولين من مركز " Hyflux Inovation Center " والمتخصصين في مجالات متعددة بما فيها تحلية ومعالجة المياه، حيث استعرض الجانب السنغافوري امكانياتهم في هذا المجال، وعرضوا التعاون مع الجانب الفلسطيني في مجال تحلية المياه رغم القيود التي يفرضها الاحتلال والاستيطان والحصار على الشعب الفلسطيني.

كما عقد السفير شامية جلسة مباحثات مع مدير أول كولن لو في هيئة التطوير الحضري في سنغافورة والتي تعنى بوضع كافة الخطط الاستراتيجية لتطوير سنغافورة، حيث اطلع على التجربة السنغافورية في مجال البنى التحتية وكيفية تأهيلها وتطويرها وتوسعة الأرض في داخل البحر.

كما زار السفير شامية المجلس الاسلامي السنغافوري، والتقى رئيس مركز التعايش الديني محمد علي أتان ونائبه، والذين استعرضوا تاريخ تأسيس المجلس الإسلامي، ودوره في تعزيز النهضة والثقافة بين أطياف المجتمع السنغافوري.

وأشاد السفير شامية بالنموذج الحضاري للمركز ولمسلمي سنغافورة، مؤكدا على دور المسلمين في نشر ثقافة التسامح ووحدة أطياف المجتمع السنغافوري.

واتفق شامية مع ممثلي المجلس الاسلامي السنغافوري على أهمية قيام السنغافوريين من مسلمين ومسيحيين بزيارة دولة فلسطين والأماكن المقدسة فيها.

كما اتفق الطرفان على التعاون العلمي والتعليمي في مجال الأديان واللغة العربية والثقافة الإسلامية.

يذكر أنه حضر اللقاءات من الجانب السنغافوري كل من ممثل سنغافورة غير المقيم لدى فلسطين هوازي ديبي، ومسؤول دائرة الشرق الأوسط في وزارة الخارجية السنغافورية فرانسيس غوش.

وحضر اللقاءات إلى جانب السفير شامية كل من المستشار أول طاهر حمد القائم بأعمال سفارة دولة فلسطين لدى اندونيسيا وسنغافورة، والدبلوماسية يعاد جرادات من إدارة آسيا في وزارة الخارجية والمغتربين.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

ha

التعليقات

"الأميركي القبيح"

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

في خمسينيات القرن الماضي كتب الروائي الأميركي وليم ليدرر، رواية كان موضوعها الأساسي أو ثيمتها الرئيسة- كما يقال بلغة الأدب- قبح السياسة الأميركية، التي تقبح أكثر الرجال والنساء جمالا ووسامة، وأطلق على  روايته اسم "الأميركي القبيح" ومن الواضح الْيَوْمَ ان هذا الروائي لم يكن يكتب عملاً ادبيًّا، بقدر ما كان يسجل طبيعة وحقيقة الإرسال الواقعي للسياسة الأميركية والسياسيين الأميركيين، الإرسال الذي ما زال على حاله حتى اللحظة، بل وقد بات أكثر قبحا واكثر صلفا، ومن يسمع ما قالته  "أليسا فرح" المتحدثة باسم نائب الرئيس الأميركي مايك بنس" لن يرى سوى القبح، وقد تجسد بكامل هيئته التي تدفع الى التقيؤ...!!!

هذه المتحدثة تريد منا وبتصريح غاية في الصفاقة والصلف، ان نصدق ما لا يمكن تصديقه بعد الآن، ان الولايات المتحدة تريد حقا صنع السلام في الشرق الأوسط ..!!! لا والأدهى والأكثر قبحا وفقا لتلفيقات هذه المتحدثة، اننا نحن من يدير الظهر الآن لعملية السلام...!! بسبب اننا لن نستقبل نائب الرئيس الأميركي "مايك بنس" وكأن عملية السلام ما زالت بخير وعافية، وهي التي أشبعها الرئيس ترامب قتلا بقراره الأرعن اعتبار القدس الفلسطينية العربية عاصمة للدولة التي تحتلها...!!! لا بل ان هذه العملية لطالما كانت متعثرة بسبب الانحياز الأميركي الدائم لدولة الاحتلال، فعن أي عملية تتحدث الناطقة باسم "بنس"..؟؟ وعن أي دور للولايات المتحدة يمكن ان يكون في هذه العملية والرئيس الأميركي قد أجهز عليه تماما..!!

وعلى ما يبدو ان "الأميركي القبيح" مشبع بالوهم حتى يتصور ان الضحية يمكن ان تصفق لجلادها، التصفيق الذي أراده منا باستقبال صناع سياسة الطعن  والانحياز والخديعة، باستقبال "بنس" ..!! أليست هذه بعضًا من عقلية "الكوكلوكس كلان" بعضا من تمنياتها المريضة، ان تصفق الضحية لجلادها، وان تقبل به سيدا لا ترد له كلمة، ولا يعصى له أمر حتى وهو يغرز حرابه في خاصرتها...!! على "الأميركي القبيح" ان يصحو من أوهامه هذه، لن نصفق أبدا لجلادينا، الفلسطينيون أهل التحدي، ولا يقبلون الضيم أبدا، وهم أسياد حالهم وقرارهم وحماة أرضهم ومقدساتهم الاسلامية والمسيحية، وقد تزنروا الْيَوْمَ بروح جماهير الأمة العربية ومعها احرار العالم أجمع، وقد هبت هبة رجل واحد تندد بقرار ترامب، التنديد الذي لا يحمل غير رسالة القدس النبوية، ولا يقبل بغير مستقبلها عاصمة لدولة فلسطين, وحاضنة للسلام والمحبة بروحها العربية والإنسانية.

لا كلمات يمكن لها ان تصنع  مساحيق التجميل التي يريدها "الأميركي القبيح" ولا ثمة ادعاءات بعد قرار ترامب قادرة ان تؤلف هذه المساحيق، الاعتراف بالخطأ والخطيئة وحده من يستطيع التجميل، بل من يزيل القبح من أجل وجه النزاهة المشرق، وللشعب الأميركي نقول ونؤكد ان الأميركي القبيح ليس انتم، إنما هو رجل السياسة هذا الذي ينحاز للظلم والاحتلال والعنصرية البغيضة، ما من شعوب قبيحة ابدا، بل جماعاتها بقواها وأحزابها اليمينية المتطرفة، التي لا تسعى لغير العنف والارهاب والعدوان، ولطالما سقطت هذه الجماعات وستبقى تسقط حتما.

 

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017