10 طلبة يتأهلون للمنافسة عالميا في مسابقة الحساب الذهني

 اختتمت وزارة التربية والتعليم العالي، بالشراكة مع مركز "يوسي ماس" "أطلق العبقري في طفلك"، اليوم السبت، فعاليات المسابقة الثالثة للأباكس والحساب الذهني "يوسي ماس" على المستوى الوطني في مسرح كمال ناصر في جامعة بيرزيت، بمشاركة 150 طفلا وطفلة.

وتنافس المشاركون، على حل 200 مسألة حسابية في 8 دقائق، على عشرة مراكز أولى في المسابقة حصدها كل من: أحمد بلال دياب، وقيس جعفر عوض، وسليمان مشهور نعسان، وخالد عبد الفتاح صلاح، ومصطفى جمال الدقاق، وآرام ابراهيم محاجنة، ونضر رائد اشتية، وآدم أسامة رصرص، وراما رأفت أبو شاويش، وجود مهند صندوقة، حيث سيتأهلون للمشاركة في المسابقة العالمية التي ستقام في جزيرة بالي الاندونيسية هذا العام، والتي ستضم أكثر من أربعة آلاف طفل من جميع أنحاء العالم.

وأعرب وزير التربية والتعليم العالي صبري صيدم عن سعادته بعقد هذه المسابقة، التي تمكن منظموها من جمع أطفال فلسطين من كافة الفئات في مكان واحد، مشددا على أهمية هذه المسابقة التي تؤسس لتوجهات واضحة من شأنها تنمية المهارات الذهنية للطلبة الفلسطينيين.

وجدد اعتزازه بالمشاركين من الأطفال والطلبة، في هذه المسابقة التي برهنت على ضرورة تجذير ثقافة الإبداع في نفوس الطلبة المبدعين، معبرا عن ثقته بأن هناك المزيد من الإنجازات القادمة والتي ستحققها المؤسسة التربوية بالتعاون مع شركائها في المحافل الإقليمية والعالمية.

وشكر كافة القائمين على هذه المسابقة الملهمة والفريدة من نوعها، متمنيا الفوز للطلبة في المسابقة العالمية التي ستقام في اندونيسيا، داعيا إلى احتضان المواهب الصاعدة وتبني هذه الطاقات الملهمة التي تعكس روح الشعب الفلسطيني وإصراره على إعلاء اسم فلسطين عاليا، ومجابهة التحديات والعقبات التي تواجهه.

 بدورها، شكرت مدير عام مركز "يوسي ماس" في فلسطين بنان خليفة، الوزير صيدم والشركاء على تعاونهم وشراكتهم المميزة ولجنة المحكمين من مختلف المحافظات على ما بذلوه من جهود في تحكيم المسابقة، معبرة عن تقديرها لدعمهم  الدائم للبرنامج، مشيرة إلى ضرورة تعزيز الطموح والإرادة لدى الأطفال، متمنية النجاح لكافة الطلبة.

وتخلل المسابقة تخريج الفوج الثاني من طلبة "يوسي ماس"، الذين أنهوا المستويات العشرة للبرنامج بنجاح، وتخلّلها فقرة فنية ودبكة قدّمها طلبة من مديرية تربية سلفيت.

ــ

ha

التعليقات

لغة المصالحة مرة اخرى

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"
يبدو ان الناطق الرسمي باسم حركة حماس، لا يريد للمصالحة الوطنية ان تمضي في دروبها الصحيحة، وهو ما زال يتشبث بلغة الانقسام القبيحة، هذا الى جانب ما يمكن تسميته سلوكيات اعلامية اخرى لقيادات حمساوية لا تريد الاعتراف بأن المصالحة وانهاء الانقسام، تبدأ من الاقرار بسلطة واحدة، وادارة واحدة، وسلاح واحد، وبلغة وسلوك يعكس الالتزام بذلك على نحو بالغ الوضوح.

ما زال هذا الناطق يستخدم ذات الكلمات والتعابير التي سادت فيما مضى (..!!) وما زال لا يرى، او انه لا يريد ان يرى ان المصالحة بحاجة الى لغة تتفتح فيها النوايا الطيبة، لتسوية كافة المعضلات التي اوجدها الانقسام، والاخطر انه ما زال لا يرى ان هذه المعضلات التي تراكمت طوال العشر سنوات الماضية، هي معضلات لم تتحمل حماس مسؤولية معالجتها، ولا بأي شكل من الاشكال، بل تركتها تتراكم بنكران في خطاب قال ذات مرة ان غزة مع حكم حماس تعيش افضل ايامها ...!! هل نذكر بتصريحات الزهار في هذا السياق .؟؟

عشر سنوات من الانقسام غذتها الحروب العدوانية الاسرائيلية الثلاث على القطاع، بمزيد من العذابات والجراح العميقة، جعلت من الحياة هناك، حياة خارج السياق الآدمي الى حد كبير...!! لكن الناطق الرسمي الحمساوي لا يرى من عذابات القطاع المكلوم، سوى اجراءات الرئاسة التي استهدفت في الواقع الضغط العملي لدحر الانقسام البغيض، ولم تكن بالقطع اجراءات "تعسفية ضد اهلنا في غزة" كما يصفها هذا الناطق بلغة الانقسام القبيحة، التي لا ينبغي لها ان تكون بعد الآن، لكي نقول ان المصالحة تتقدم في دروبها الصحيحة. 

وبالقطع ايضا ان هذه الاجراءات، ليست هي السبب في عذابات القطاع المكلوم،        وليست هي التي فاقمت ازمات ومعاناة اهلنا في المحافضات الجنوبية، فليست هي التي ضاعفت الضرائب خارج القانون ودون وجه حق، وليست هي من احكم قبضة الامن التعسفية، والاستيلاء على الاراضي الحكومية وجعلها اعطيات اقطاعية، ولا علاقة لهذه الاجراءات بمعضلة الكهرباء ولا بتلوث البحر أو غيرها من المعضلات والمشاكل، وبالقطع تماما ان هذه الاجراءات ليست هي العنوان الرئيس في المصالحة، ومع ضرورة واهمية تسويتها فإن إلغاءها لن يحل معضلات القطاع دفعة واحدة، ولن يجعل من سنوات الانقسام العشر نسيا منسيا، وكأنها لم تكن بالمرة، وهي على كل حال اجراءات  كانت وما زالت مؤقتة، ستنتهي لحظة تمكن حكومة الوفاق من ممارسة مهامها على اكمل وجه في المحافضات الجنوبية.

عشر سنوات من العتمة، ولا نريد وصفا آخر احتراما للمصالحة، خلفت الكثير من الالم ولا يمكن اختصارها وحصرها في هذا الاطار المفتعل، الذي نرى انه يحاول القفز عن متطلبات المصالحة الوطنية الاساسية، والهروب من مواجهة الواقع وضرورة المراجعات النقدية للسنوات العشر الماضية وتحمل مسؤولياتها على نحو وطني شجاع.

ومرة اخرى سنقول ونؤكد ان للمصالحة لغة ليست هي لغة تلك السنوات العجاف، لغة تسمح بالنقد والمراجعة والاعتراف، ولغة تجعل من دروب المصالحة سالكة تماما بالتروي والحكمة والعبارة الصالحة الخالية من الاتهامات الباطلة والشعارات المنافية للواقع والحقيقة.

وبقدر ما هي المصالحة "ضرورة وطنية لانهاء الاحتلال واقامة الدولة وتحقيق آمال شعبنا" كما اكد ويؤكد الرئيس ابو مازن، فإن لغة المصالحة ضرورة ايضا لكي تستقيم عملية انهاء الانقسام وتؤدي المصالحة، كما يراها ويريدها شعبنا ورئيسنا أبو مازن، دورها في تعزيز مسيرة الحرية والاستقلال.

لغة المصالحة هي لغة الوحدة الوطنية، ولغة الوحدة هي لغة الوطن، لغة فلسطين التي هي دوما لغة الحق والعدل والحرية والجمال.

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017