فلسطين تحتفي باليوم الوطني السعودي

- اهتمام بالغ من قبل الإعلام الرسمي بالمناسبة

- أبدى الإعلام الرسمي الفلسطيني اهتماما بالغا في اليوم الوطني السعودي، وذلك بالتوازي مع ما تناولته نشرات الأخبار في تلفزيون فلسطين من تهنئة الرئيس محمود عباس لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وولي عهده نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع، رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، لمناسبة الاحتفالات بيوم إعلان المملكة.

وقد بث تلفزيون فلسطين فيلما بعنوان "ملك الحزم والعزم" الذي تناول السياسات الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، وما تحقق في عهده من إنجازات على مستوى السياسة الخارجية، لا سيما ذلك التحالف الدولي الواسع ضد الإرهاب، إضافة الى حماية المملكة وتحصينها داخليا وخارجيا.

كما خصص حلقة حوارية خاصة، مثلما تناولت كل من وكالة الأنباء الرسمية "وفا"، وجريدة الحياة الجديدة عن هذا اليوم مقابلات مع مسؤولين فلسطينيين.

وقال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتية، إن هذا الدعم الاستثنائي الذي تقدمه السعودية وبشتى المجالات يمثل رافعة للعمل الوطني الفلسطيني، فعدا عن الدعم المالي الذي لم ينقطع تقدمت السعودية بمبادرة الى القمة العربية في بيروت، وهي المبادرة العربية التي باتت أحد الأسس المهمة في عملية السلام مع إسرائيل.

وأضاف ان خادم الحرمين الشريفين كان من أوائل العائلة المالكة في السعودية ممن تربطهم علاقة مباشرة مع حركة فتح? وقد لعبت المملكة دورا مهما وبارزا في ملف المصالحة الفلسطينية، حيث تم توقيع اتفاق مكة الذي ولّد أول حكومة وحدة وطنية فلسطينية.

بدوره قال سفير فلسطين في الرياض بسام الأغا في اتصال هاتفي، إن السعودية ومنذ المؤسس الملك عبد العزيز آل سعود وهي على الدرب ذاته فيما يتعلق بالدعم اللامحدود لفلسطين وشعبها.

وأضاف ان الدعم السعودي لفلسطين لا ينحصر بالالتزام الشهري للخزينة الفلسطينية، وإنما هناك أشكال أخرى من الدعم مثل الذي يقدم إلى وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، إضافة إلى ما يقدم في الأزمات وأثناء أي عدوان إسرائيلي.

وثمن السفير الأغا قرار الرياض الأخير القاضي بإعفاء البضائع القادمة من فلسطين من الجمارك، الذي يشكل دعما للتجارة والاقتصاد الفلسطيني.

ــــــ

ha

التعليقات

"الأميركي القبيح"

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

في خمسينيات القرن الماضي كتب الروائي الأميركي وليم ليدرر، رواية كان موضوعها الأساسي أو ثيمتها الرئيسة- كما يقال بلغة الأدب- قبح السياسة الأميركية، التي تقبح أكثر الرجال والنساء جمالا ووسامة، وأطلق على  روايته اسم "الأميركي القبيح" ومن الواضح الْيَوْمَ ان هذا الروائي لم يكن يكتب عملاً ادبيًّا، بقدر ما كان يسجل طبيعة وحقيقة الإرسال الواقعي للسياسة الأميركية والسياسيين الأميركيين، الإرسال الذي ما زال على حاله حتى اللحظة، بل وقد بات أكثر قبحا واكثر صلفا، ومن يسمع ما قالته  "أليسا فرح" المتحدثة باسم نائب الرئيس الأميركي مايك بنس" لن يرى سوى القبح، وقد تجسد بكامل هيئته التي تدفع الى التقيؤ...!!!

هذه المتحدثة تريد منا وبتصريح غاية في الصفاقة والصلف، ان نصدق ما لا يمكن تصديقه بعد الآن، ان الولايات المتحدة تريد حقا صنع السلام في الشرق الأوسط ..!!! لا والأدهى والأكثر قبحا وفقا لتلفيقات هذه المتحدثة، اننا نحن من يدير الظهر الآن لعملية السلام...!! بسبب اننا لن نستقبل نائب الرئيس الأميركي "مايك بنس" وكأن عملية السلام ما زالت بخير وعافية، وهي التي أشبعها الرئيس ترامب قتلا بقراره الأرعن اعتبار القدس الفلسطينية العربية عاصمة للدولة التي تحتلها...!!! لا بل ان هذه العملية لطالما كانت متعثرة بسبب الانحياز الأميركي الدائم لدولة الاحتلال، فعن أي عملية تتحدث الناطقة باسم "بنس"..؟؟ وعن أي دور للولايات المتحدة يمكن ان يكون في هذه العملية والرئيس الأميركي قد أجهز عليه تماما..!!

وعلى ما يبدو ان "الأميركي القبيح" مشبع بالوهم حتى يتصور ان الضحية يمكن ان تصفق لجلادها، التصفيق الذي أراده منا باستقبال صناع سياسة الطعن  والانحياز والخديعة، باستقبال "بنس" ..!! أليست هذه بعضًا من عقلية "الكوكلوكس كلان" بعضا من تمنياتها المريضة، ان تصفق الضحية لجلادها، وان تقبل به سيدا لا ترد له كلمة، ولا يعصى له أمر حتى وهو يغرز حرابه في خاصرتها...!! على "الأميركي القبيح" ان يصحو من أوهامه هذه، لن نصفق أبدا لجلادينا، الفلسطينيون أهل التحدي، ولا يقبلون الضيم أبدا، وهم أسياد حالهم وقرارهم وحماة أرضهم ومقدساتهم الاسلامية والمسيحية، وقد تزنروا الْيَوْمَ بروح جماهير الأمة العربية ومعها احرار العالم أجمع، وقد هبت هبة رجل واحد تندد بقرار ترامب، التنديد الذي لا يحمل غير رسالة القدس النبوية، ولا يقبل بغير مستقبلها عاصمة لدولة فلسطين, وحاضنة للسلام والمحبة بروحها العربية والإنسانية.

لا كلمات يمكن لها ان تصنع  مساحيق التجميل التي يريدها "الأميركي القبيح" ولا ثمة ادعاءات بعد قرار ترامب قادرة ان تؤلف هذه المساحيق، الاعتراف بالخطأ والخطيئة وحده من يستطيع التجميل، بل من يزيل القبح من أجل وجه النزاهة المشرق، وللشعب الأميركي نقول ونؤكد ان الأميركي القبيح ليس انتم، إنما هو رجل السياسة هذا الذي ينحاز للظلم والاحتلال والعنصرية البغيضة، ما من شعوب قبيحة ابدا، بل جماعاتها بقواها وأحزابها اليمينية المتطرفة، التي لا تسعى لغير العنف والارهاب والعدوان، ولطالما سقطت هذه الجماعات وستبقى تسقط حتما.

 

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017