تكريم الطالبين نزال وصبيح الفائزين بجائزتي الإبداع والتميز في بيروت وتونس

 كرمت محافظة جنين، بالتعاون مع مديرية تربية قباطية، اليوم الأحد، الطالبين الفائزين مالك نزال، وأكرم صبيح، الفائزين بجائزتي الإبداع والتميز في بيروت وتونس.

وفاز الطالب نزال من مدرسة ذكور قباطية الأساسية الغربية والحاصل على الميدالية الذهبية على مستوى الوطن العربي في دفع الجلة، في مباريات الجمنزياد العربي الذي نظم في العاصمة اللبنانية بيروت.

فيما فاز الطالب صبيح من مدرسة ذكور كفر راعي الثانوية الفائز بالجائزة الذهبية في المهرجان الدولي للهندسة والعلوم والتكنولوجيا في تونس.

ونقل محافظ جنين إبراهيم رمضان، تحيات وتهاني الرئيس محمود عباس، للطالبين المتميزين نزال وصبيح، مؤكدا أن الشعب الفلسطيني بإصراره وعزيمته قادر ان يحقق النصر في كافة المجالات النضالية والعلمية والثقافية والرياضية.

وشدد المحافظ على أن النضال والكفاح مستمران لدى أبناء شعبنا حتى تحرير أرضنا الفلسطينية، وسنبقى على هذا الدرب حتى اقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس.

وقال نائب مدير تربية قباطية مازن جرار، إن النجاح تحقق بفضل جهود الجميع بدءا من الأسرة والمدرسة والتربية وكافة الرعاة للطالبين أكرم ومالك. وشدد على ضرورة إبراز هذه النجاحات.

وهنأ ياسر نزال في كلمة الأهالي، وزارة التربية والتعليم وتربيتي قباطية وجنين والمدرستين بكوادرها والوفد الذي رافق الأبطال برفع راية فلسطين.

وقال: "خلفكم شعب عظيم فامضوا بنا إلى مجد يليق بنا وبكم ونصر يُضاف إلى نضالات الشعب الفلسطيني. وشكر المحافظ رمضان على احتضانه ورعايته للحفل إلى جانب مديريتي قباطية والأوقاف لتكريم أبطال فلسطين من محافظة جنين.

وشكر ممثل إقليم حركة فتح في منطقة الشهيد أبو جهاد في قباطية عمار نزال، الجميع على رعايتهم لحفل التكريم، وهنأ الفائزين باسم حركة فتح، ودعا إلى تكاتف الجهود لدعم المبدعين ورعايتهم في شتى المجالات.

في نهاية الحفل، كرم المحافظ رمضان الطالبين الفائزين صبيح ونزال، كما كرمت كل من بلدية جنين، ومديرية الأوقاف ونادي السوالمة الفائزين، فيما كرمت تربية قباطية المحافظ رمضان على رعايته للحفل.

وجرى الاحتفال في مسرح جمعية التكافل والتضامن الخيرية، بحضور مدير تربية قباطية محمد زكارنه، ونائبه مازن جرار، ومدير تربية جنين طارق علاونة، ومدير الأوقاف في جنين الشيخ صلاح جودة، ونائب المحافظ كمال أبو الرب، وممثلين عن الفعاليات الرسمية والأمنية والنوادي الرياضية، ومدراء مدارس تربية قباطية، ووفد من المحافظة.

ــ

ha

التعليقات

لغة المصالحة مرة اخرى

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"
يبدو ان الناطق الرسمي باسم حركة حماس، لا يريد للمصالحة الوطنية ان تمضي في دروبها الصحيحة، وهو ما زال يتشبث بلغة الانقسام القبيحة، هذا الى جانب ما يمكن تسميته سلوكيات اعلامية اخرى لقيادات حمساوية لا تريد الاعتراف بأن المصالحة وانهاء الانقسام، تبدأ من الاقرار بسلطة واحدة، وادارة واحدة، وسلاح واحد، وبلغة وسلوك يعكس الالتزام بذلك على نحو بالغ الوضوح.

ما زال هذا الناطق يستخدم ذات الكلمات والتعابير التي سادت فيما مضى (..!!) وما زال لا يرى، او انه لا يريد ان يرى ان المصالحة بحاجة الى لغة تتفتح فيها النوايا الطيبة، لتسوية كافة المعضلات التي اوجدها الانقسام، والاخطر انه ما زال لا يرى ان هذه المعضلات التي تراكمت طوال العشر سنوات الماضية، هي معضلات لم تتحمل حماس مسؤولية معالجتها، ولا بأي شكل من الاشكال، بل تركتها تتراكم بنكران في خطاب قال ذات مرة ان غزة مع حكم حماس تعيش افضل ايامها ...!! هل نذكر بتصريحات الزهار في هذا السياق .؟؟

عشر سنوات من الانقسام غذتها الحروب العدوانية الاسرائيلية الثلاث على القطاع، بمزيد من العذابات والجراح العميقة، جعلت من الحياة هناك، حياة خارج السياق الآدمي الى حد كبير...!! لكن الناطق الرسمي الحمساوي لا يرى من عذابات القطاع المكلوم، سوى اجراءات الرئاسة التي استهدفت في الواقع الضغط العملي لدحر الانقسام البغيض، ولم تكن بالقطع اجراءات "تعسفية ضد اهلنا في غزة" كما يصفها هذا الناطق بلغة الانقسام القبيحة، التي لا ينبغي لها ان تكون بعد الآن، لكي نقول ان المصالحة تتقدم في دروبها الصحيحة. 

وبالقطع ايضا ان هذه الاجراءات، ليست هي السبب في عذابات القطاع المكلوم،        وليست هي التي فاقمت ازمات ومعاناة اهلنا في المحافضات الجنوبية، فليست هي التي ضاعفت الضرائب خارج القانون ودون وجه حق، وليست هي من احكم قبضة الامن التعسفية، والاستيلاء على الاراضي الحكومية وجعلها اعطيات اقطاعية، ولا علاقة لهذه الاجراءات بمعضلة الكهرباء ولا بتلوث البحر أو غيرها من المعضلات والمشاكل، وبالقطع تماما ان هذه الاجراءات ليست هي العنوان الرئيس في المصالحة، ومع ضرورة واهمية تسويتها فإن إلغاءها لن يحل معضلات القطاع دفعة واحدة، ولن يجعل من سنوات الانقسام العشر نسيا منسيا، وكأنها لم تكن بالمرة، وهي على كل حال اجراءات  كانت وما زالت مؤقتة، ستنتهي لحظة تمكن حكومة الوفاق من ممارسة مهامها على اكمل وجه في المحافضات الجنوبية.

عشر سنوات من العتمة، ولا نريد وصفا آخر احتراما للمصالحة، خلفت الكثير من الالم ولا يمكن اختصارها وحصرها في هذا الاطار المفتعل، الذي نرى انه يحاول القفز عن متطلبات المصالحة الوطنية الاساسية، والهروب من مواجهة الواقع وضرورة المراجعات النقدية للسنوات العشر الماضية وتحمل مسؤولياتها على نحو وطني شجاع.

ومرة اخرى سنقول ونؤكد ان للمصالحة لغة ليست هي لغة تلك السنوات العجاف، لغة تسمح بالنقد والمراجعة والاعتراف، ولغة تجعل من دروب المصالحة سالكة تماما بالتروي والحكمة والعبارة الصالحة الخالية من الاتهامات الباطلة والشعارات المنافية للواقع والحقيقة.

وبقدر ما هي المصالحة "ضرورة وطنية لانهاء الاحتلال واقامة الدولة وتحقيق آمال شعبنا" كما اكد ويؤكد الرئيس ابو مازن، فإن لغة المصالحة ضرورة ايضا لكي تستقيم عملية انهاء الانقسام وتؤدي المصالحة، كما يراها ويريدها شعبنا ورئيسنا أبو مازن، دورها في تعزيز مسيرة الحرية والاستقلال.

لغة المصالحة هي لغة الوحدة الوطنية، ولغة الوحدة هي لغة الوطن، لغة فلسطين التي هي دوما لغة الحق والعدل والحرية والجمال.

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017