نقابة الصحفيين تشارك في وقفة شكر لمصر بساحة الجندي المجهول بغزة

شاركت نقابة الصحفيين الفلسطينيين في وقفة الشكر التي نظمها المركز الثقافي للجالية المصرية في ميدان الجندي المجهول، في غزة، لدعم جهود جمهورية مصر العربية في إنهاء الانقسام الفلسطيني.

وقال نائب نقيب الصحفيين الفلسطينيين تحسين الأسطل، في تصريح خاص لــ"وفا"، إن مصر لعبت دورا كبيرا في دعم شعبنا الفلسطيني في كل مراحل النضال الوطني الفلسطيني لنيل الحرية والاستقلال.

وأضاف إن مصر التي قدمت عشرات الشهداء دفاعا عن فلسطين وعن الفلسطينيين، لن تتوانى عن دعم ملف المصالحة الفلسطينية حتى إعادة اللحمة الوطنية بين أبناء الشعب الواحد الذي ما زال يعاني من سطوة الاحتلال الإسرائيلي.

ودعا الأسطل كل فئات شعبنا الفلسطيني في كل أماكن تواجدهم، إلى التكاتف لإنجاح الجهود الجبارة التي يقوم بها الرئيسين محمود عباس وعبد الفتاح السيسي لإتمام المصالحة الوطنية وعودة السلطة الوطنية ومنظمة التحرير الفلسطينية إلى قطاع غزة.

ورفع الصحفيون خلال الوقفة أعلام جمهورية مصر العربية إلى جانب الأعلام الفلسطينية، وصورا للرئيسين الفلسطيني والمصري تقديرا لجهودهما من أجل لم شمل أبناء الشعب الواحد وإنهاء الانقسام.

ha

التعليقات

الكويت الكبيرة

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

للعرب دوما شجعان كبار، فرسان بكل ما في الكلمة من معنى، منهم اليوم رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم، الذي طالب بطرد رئيس الوفد الإسرائيلي من اجتماع اتحاد البرلمان الدولي المنعقد في "سان بطرسبرغ" لأنه يمثل أخطر أنواع الإرهاب، إرهاب الدولة وبعد أن صاح به "اخرج الآن من القاعة يا محتل يا قتلة الأطفال" وقد قوبل طلب الغانم بعاصفة من التصفيق، ليجبر بعد ذلك رئيس الوفد الإسرائيلي على مغادرة قاعة الاجتماع.

لا ديمقراطية مع الاحتلال، ولا يمكن لخطاب الخديعة أن يشوه الحقيقة أو أن يطمسها، دولة الاحتلال تمثل أخطر أنواع الإرهاب، إرهاب الدولة، والصوت البليغ لمجلس الأمة الكويتي، بصوت رئيسه الفارس مرزوق الغانم.

وبمثل هذا الصوت الشجاع نؤمن تماما أن كل محاولات التطبيع الإسرائيلية مع المحيط العربي مصيرها الفشل قبل أن تمتثل إسرائيل للسلام الذي ينهي احتلالها لأرض دولة فلسطين، وحديث "العلاقات الإسرائيلية العربية الجيدة" الذي يردده رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ليس أكثر من محاولة تخليق مصالح مشتركة مع البعض العربي، ستظل أبدا غير ممكنة، بقدر ما هي آنية، وبقدر ما هي سياسية، لا علاقة لها بروح الأمة وموقفها الاستراتيجي تجاه القضية الفلسطينية.

مرزوق الغانم قال ذلك بمنتهى القوة والوضوح والحسم، نرفع له تحيات فلسطين ومحبتها، سنحمل موقفه هتافا وراية وسنزرع له زيتونة في أرضنا ووردا على طريق القدس العاصمة حين الحرية والاستقلال في يوم لابد أن يكون.

كويت الوفاء والأصالة لا تنسى ونحن كذلك.

مرزوق الغانم شكرا جزيلا.

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017