الرئيس يمنح المرحوم عبد الله محارب وسام الثقافة والعلوم والفنون

منح رئيس دولة فلسطين محمود عباس، اليوم الخميس، المدير العام السابق للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (ألكسو) المرحوم الدكتور عبد الله محارب، وسام الثقافة والعلوم والفنون درجة التألق، لدوره الكبير في تعزيز الثقافة العربية والفلسطينية، ومواقفه الداعمة للقضية الفلسطينية.

 وقام عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم، محمود إسماعيل، نيابة عن الرئيس، بتقليد شقيق المرحوم خالد محارب، الوسام في مدينة الكويت على هامش أعمال الدورة غير العادية للمنظمة لانتخاب مدير عام جديد، بحضور سفير دولة فلسطين في الكويت رامي طهبوب، والأمين العام للجنة الوطنية رئيس اتحاد الكتاب الفلسطينيين مراد السوداني.

وعبر خالد محارب عن عظيم شكره وامتنانه للرئيس على هذا التكريم الذي أثلج صدر عائلته، متمنيا للرئيس الصحة والتوفيق في أهدافه لتحقيق أماني الشعب الفلسطيني بالحرية والاستقلال وإقامة الدولة المستقلة.

ha

التعليقات

الكويت الكبيرة

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

للعرب دوما شجعان كبار، فرسان بكل ما في الكلمة من معنى، منهم اليوم رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم، الذي طالب بطرد رئيس الوفد الإسرائيلي من اجتماع اتحاد البرلمان الدولي المنعقد في "سان بطرسبرغ" لأنه يمثل أخطر أنواع الإرهاب، إرهاب الدولة وبعد أن صاح به "اخرج الآن من القاعة يا محتل يا قتلة الأطفال" وقد قوبل طلب الغانم بعاصفة من التصفيق، ليجبر بعد ذلك رئيس الوفد الإسرائيلي على مغادرة قاعة الاجتماع.

لا ديمقراطية مع الاحتلال، ولا يمكن لخطاب الخديعة أن يشوه الحقيقة أو أن يطمسها، دولة الاحتلال تمثل أخطر أنواع الإرهاب، إرهاب الدولة، والصوت البليغ لمجلس الأمة الكويتي، بصوت رئيسه الفارس مرزوق الغانم.

وبمثل هذا الصوت الشجاع نؤمن تماما أن كل محاولات التطبيع الإسرائيلية مع المحيط العربي مصيرها الفشل قبل أن تمتثل إسرائيل للسلام الذي ينهي احتلالها لأرض دولة فلسطين، وحديث "العلاقات الإسرائيلية العربية الجيدة" الذي يردده رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ليس أكثر من محاولة تخليق مصالح مشتركة مع البعض العربي، ستظل أبدا غير ممكنة، بقدر ما هي آنية، وبقدر ما هي سياسية، لا علاقة لها بروح الأمة وموقفها الاستراتيجي تجاه القضية الفلسطينية.

مرزوق الغانم قال ذلك بمنتهى القوة والوضوح والحسم، نرفع له تحيات فلسطين ومحبتها، سنحمل موقفه هتافا وراية وسنزرع له زيتونة في أرضنا ووردا على طريق القدس العاصمة حين الحرية والاستقلال في يوم لابد أن يكون.

كويت الوفاء والأصالة لا تنسى ونحن كذلك.

مرزوق الغانم شكرا جزيلا.

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017