عساف: النقابة تتطلع لمشاركة فاعلة للصحفيات في المؤسسات الصحفية والنقابية

 قالت عضو الأمانة العامة لنقابة الصحفيين الفلسطينيين، مسؤول النوع الاجتماعي في الاتحاد الدولي للصحفيين، خلود عساف، إن النقابة تتطلع إلى مشاركة فاعلة للصحفيات في المؤسسات الصحفية والنقابية والهيئات القيادية.

جاء ذلك في لقاء نظمته نقابة الصحفيين، اليوم السبت، مع عدد من الصحفيات العاملات في الإعلام الرسمي والخاص، بمقر النقابة في مدينة غزة، بحضور نائب نقيب الصحفيين تحسين الأسطل، وعضو الأمانة العامة بسام درويش.

واستعرضت عساف واقع الصحفيات الفلسطينيات في سوق العمل الإعلامي، والأوضاع الصعبة التي تعاني منها العاملات في هذا المجال، وقدمت شرحا مفصلا حول الجهود التي تبذلها لجنة النوع الاجتماعي في كل من الاتحاد الدولي ونقابة الصحفيين، من أجل خدمة قضايا المجتمع بشكل عام وحقوق المرأة بشكل خاص.

وقالت: إن النقابة عقدت العديد من ورش العمل في الضفة وغزة من أجل تعديل النظام الداخلي للنقابة بشكل عام، ليضمن رفع مستوى تمثيل الإناث في الانتخابات المقبلة بنسبة أعلى من الموجودة حاليا (17%)، من أجل تحقيق المساواة بين الجنسين.

وتطرقت عساف لقانون الجرائم الالكترونية، موضحة أن نقابة الصحفيين مع سن قانون يحد من الجرائم الالكترونية، وينظم عمل مواقع التواصل الاجتماعي بشكل عام، مشيرة إلى وجود تحفظات لنقابة الصحفيين حول كثير من البنود التي تضمنها القانون تتعلق بتقييد حرية النشر والتعبير.

وطالبت الحضور بالالتزام بأخلاقيات المهنة واستخدام مصطلحات تدعم الوحدة وتعزز الوفاق الوطني في ظل أجواء المصالحة التي تشهدها الساحة السياسية.

وكان الأسطل افتتح اللقاء، مرحبا بالزميلة عساف، مشيدا بدورها في الدفاع عن حقوق الصحفيات في إطار سياسة النقابة النهوض بوضع الصحفيات في قطاع غزة.

وأشار إلى ان اللقاء هدف إلى طرح كل القضايا المرتبطة بالنقابة وتمثيل الصحفيات فيها.

ـــ

ha

التعليقات

"الأميركي القبيح"

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

في خمسينيات القرن الماضي كتب الروائي الأميركي وليم ليدرر، رواية كان موضوعها الأساسي أو ثيمتها الرئيسة- كما يقال بلغة الأدب- قبح السياسة الأميركية، التي تقبح أكثر الرجال والنساء جمالا ووسامة، وأطلق على  روايته اسم "الأميركي القبيح" ومن الواضح الْيَوْمَ ان هذا الروائي لم يكن يكتب عملاً ادبيًّا، بقدر ما كان يسجل طبيعة وحقيقة الإرسال الواقعي للسياسة الأميركية والسياسيين الأميركيين، الإرسال الذي ما زال على حاله حتى اللحظة، بل وقد بات أكثر قبحا واكثر صلفا، ومن يسمع ما قالته  "أليسا فرح" المتحدثة باسم نائب الرئيس الأميركي مايك بنس" لن يرى سوى القبح، وقد تجسد بكامل هيئته التي تدفع الى التقيؤ...!!!

هذه المتحدثة تريد منا وبتصريح غاية في الصفاقة والصلف، ان نصدق ما لا يمكن تصديقه بعد الآن، ان الولايات المتحدة تريد حقا صنع السلام في الشرق الأوسط ..!!! لا والأدهى والأكثر قبحا وفقا لتلفيقات هذه المتحدثة، اننا نحن من يدير الظهر الآن لعملية السلام...!! بسبب اننا لن نستقبل نائب الرئيس الأميركي "مايك بنس" وكأن عملية السلام ما زالت بخير وعافية، وهي التي أشبعها الرئيس ترامب قتلا بقراره الأرعن اعتبار القدس الفلسطينية العربية عاصمة للدولة التي تحتلها...!!! لا بل ان هذه العملية لطالما كانت متعثرة بسبب الانحياز الأميركي الدائم لدولة الاحتلال، فعن أي عملية تتحدث الناطقة باسم "بنس"..؟؟ وعن أي دور للولايات المتحدة يمكن ان يكون في هذه العملية والرئيس الأميركي قد أجهز عليه تماما..!!

وعلى ما يبدو ان "الأميركي القبيح" مشبع بالوهم حتى يتصور ان الضحية يمكن ان تصفق لجلادها، التصفيق الذي أراده منا باستقبال صناع سياسة الطعن  والانحياز والخديعة، باستقبال "بنس" ..!! أليست هذه بعضًا من عقلية "الكوكلوكس كلان" بعضا من تمنياتها المريضة، ان تصفق الضحية لجلادها، وان تقبل به سيدا لا ترد له كلمة، ولا يعصى له أمر حتى وهو يغرز حرابه في خاصرتها...!! على "الأميركي القبيح" ان يصحو من أوهامه هذه، لن نصفق أبدا لجلادينا، الفلسطينيون أهل التحدي، ولا يقبلون الضيم أبدا، وهم أسياد حالهم وقرارهم وحماة أرضهم ومقدساتهم الاسلامية والمسيحية، وقد تزنروا الْيَوْمَ بروح جماهير الأمة العربية ومعها احرار العالم أجمع، وقد هبت هبة رجل واحد تندد بقرار ترامب، التنديد الذي لا يحمل غير رسالة القدس النبوية، ولا يقبل بغير مستقبلها عاصمة لدولة فلسطين, وحاضنة للسلام والمحبة بروحها العربية والإنسانية.

لا كلمات يمكن لها ان تصنع  مساحيق التجميل التي يريدها "الأميركي القبيح" ولا ثمة ادعاءات بعد قرار ترامب قادرة ان تؤلف هذه المساحيق، الاعتراف بالخطأ والخطيئة وحده من يستطيع التجميل، بل من يزيل القبح من أجل وجه النزاهة المشرق، وللشعب الأميركي نقول ونؤكد ان الأميركي القبيح ليس انتم، إنما هو رجل السياسة هذا الذي ينحاز للظلم والاحتلال والعنصرية البغيضة، ما من شعوب قبيحة ابدا، بل جماعاتها بقواها وأحزابها اليمينية المتطرفة، التي لا تسعى لغير العنف والارهاب والعدوان، ولطالما سقطت هذه الجماعات وستبقى تسقط حتما.

 

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017