"واقعية بلا ضفاف"... إصدار جديد لوزارة الثقافة

صدر عن وزارة الثقافة كتاب جديد بعنوان "الفيلم التسجيلي، واقعية بلا ضفاف"، للفنان العراقي قيس الزبيدي.

ويقع الكتاب في 222 صفحة من القطع المتوسط، ويضم ثمانية فصول وملحق، تتناول تعريفا أوليا للفيلم التسجيلي وعلاقته الفيلم بالأيديولوجيا، وإشكالية العلاقة بين الفن والواقع، وجدلية العين والأذن، كما يطرح الكتاب الأسئلة التسعة الخاصة بفن الفيلم التسجيلي، حول إن كان الفيلم التسجيلي سينما أم لا، وكيف نتعرف على الفيلم التسجيلي، وأين يبدأ الإخراج وينتهي التوثيق، وأسئلة أخرى مرتبطة بالموضوع ذاته.

الزبيدي من مواليد بغداد، درس التصوير والمونتاج في مدرسة الفيلم والتلفزيون في بوتسدام بابلسبورغ في ألمانيا الديمقراطية، ويحمل شهادة الدبلوم في المونتاج عام 1964، وشهادة دبلوم في التصوير 1969، عمل مصوراً، ومونتيراً، ومخرجاً، وكاتبا في الصحافة والنقد السينمائي والترجمة، في سوريا و لبنان وألمانيا، وعرف بانتمائه بقوة إلى قضية الشعب الفلسطيني من خلال أفلامه.

ha

التعليقات

الكويت الكبيرة

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

للعرب دوما شجعان كبار، فرسان بكل ما في الكلمة من معنى، منهم اليوم رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم، الذي طالب بطرد رئيس الوفد الإسرائيلي من اجتماع اتحاد البرلمان الدولي المنعقد في "سان بطرسبرغ" لأنه يمثل أخطر أنواع الإرهاب، إرهاب الدولة وبعد أن صاح به "اخرج الآن من القاعة يا محتل يا قتلة الأطفال" وقد قوبل طلب الغانم بعاصفة من التصفيق، ليجبر بعد ذلك رئيس الوفد الإسرائيلي على مغادرة قاعة الاجتماع.

لا ديمقراطية مع الاحتلال، ولا يمكن لخطاب الخديعة أن يشوه الحقيقة أو أن يطمسها، دولة الاحتلال تمثل أخطر أنواع الإرهاب، إرهاب الدولة، والصوت البليغ لمجلس الأمة الكويتي، بصوت رئيسه الفارس مرزوق الغانم.

وبمثل هذا الصوت الشجاع نؤمن تماما أن كل محاولات التطبيع الإسرائيلية مع المحيط العربي مصيرها الفشل قبل أن تمتثل إسرائيل للسلام الذي ينهي احتلالها لأرض دولة فلسطين، وحديث "العلاقات الإسرائيلية العربية الجيدة" الذي يردده رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ليس أكثر من محاولة تخليق مصالح مشتركة مع البعض العربي، ستظل أبدا غير ممكنة، بقدر ما هي آنية، وبقدر ما هي سياسية، لا علاقة لها بروح الأمة وموقفها الاستراتيجي تجاه القضية الفلسطينية.

مرزوق الغانم قال ذلك بمنتهى القوة والوضوح والحسم، نرفع له تحيات فلسطين ومحبتها، سنحمل موقفه هتافا وراية وسنزرع له زيتونة في أرضنا ووردا على طريق القدس العاصمة حين الحرية والاستقلال في يوم لابد أن يكون.

كويت الوفاء والأصالة لا تنسى ونحن كذلك.

مرزوق الغانم شكرا جزيلا.

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017