اللجنة الوطنية تشارك في اجتماع لتبادل الخبرات بين الدول العربية وتركيا في مجالات اليونسكو

 شاركت اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم، ممثلة بمساعد الأمين العام هيثم عمرو، في أعمال الطاولة المستديرة التي عقدت في مدينة أنطاليا التركية بعنوان "تبادل الخبرات بين الدول العربية وتركيا في مجالات عمل اليونسكو"، والتي تم فيها بحث عدداً من القضايا الهامة في مجال التعاون الاستراتيجي على الصعيد العالمي في مجالات الثقافة والعلوم والآثار.

واستعرض عمرو خلال الاجتماع ورقتي بحث إحداهما توضّح وتشرح الوضع القائم بالقدس الشريف والمناطق التاريخية في فلسطين من ناحية استهداف عمل اللجنة في الثقافة والعلوم والتربية والآثار، والأخرى تستعرض ما تقوم به اللجنة من تطبيق وتنفيذ مشاريع على أرض الواقع بالتنسيق وبدعم من منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو"، في كافة المجالات وخاصة التربية والتعليم والثقافة.

وناقش الاجتماع عدداً من القضايا، أهمها مجالات التعاون وتنسيق المواقف المشتركة كمجموعة عربية مع تركيا، خاصة فيما يتعلق بالملفات المقدمة باليونسكو، وعلى رأسها ملفات القدس الشريف والمناطق الفلسطينية الأخرى، بالإضافة لنقاش الملفات العربية المختلفة وكذلك بحث طلب تركيا في ترشيحها لعضوية المجلس التنفيذي لليونسكو في الانتخابات التي ستجرى في نوفمبر/ تشرين الثاني من العالم الجاري، في مقر اليونسكو في باريس.

وبحث المجتمعون التقدم الملحوظ في العلاقات التركية العربية والسعي المشترك لتحقيق أهداف اليونسكو وفق المصالح العربية التركية.

واجتمع عمرو، مع رئيس اللجنة الوطنية التركية لليونسكو أويل أوجز، وناقش معه سبل التعاون الثقافي بين البلدين خاصة في مجالات التدريب والتطوير المشترك، ودراسة احتياجات اللجنة الوطنية الفلسطينية.

وشكر عمرو، باسم عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيس اللجنة الوطنية محمود إسماعيل وأمينها العام مراد السوداني، اللجنة الوطنية التركية لليونسكو، على هذه الدعوة والاهتمام النابع من المسؤولية العربية والإسلامية تجاه فلسطين، والتي وجهت من تركيا من أجل توضيح الوضع القائم في المنطقة وخاصة في القدس والمناطق التاريخية في فلسطين.

ha

التعليقات

الكويت الكبيرة

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

للعرب دوما شجعان كبار، فرسان بكل ما في الكلمة من معنى، منهم اليوم رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم، الذي طالب بطرد رئيس الوفد الإسرائيلي من اجتماع اتحاد البرلمان الدولي المنعقد في "سان بطرسبرغ" لأنه يمثل أخطر أنواع الإرهاب، إرهاب الدولة وبعد أن صاح به "اخرج الآن من القاعة يا محتل يا قتلة الأطفال" وقد قوبل طلب الغانم بعاصفة من التصفيق، ليجبر بعد ذلك رئيس الوفد الإسرائيلي على مغادرة قاعة الاجتماع.

لا ديمقراطية مع الاحتلال، ولا يمكن لخطاب الخديعة أن يشوه الحقيقة أو أن يطمسها، دولة الاحتلال تمثل أخطر أنواع الإرهاب، إرهاب الدولة، والصوت البليغ لمجلس الأمة الكويتي، بصوت رئيسه الفارس مرزوق الغانم.

وبمثل هذا الصوت الشجاع نؤمن تماما أن كل محاولات التطبيع الإسرائيلية مع المحيط العربي مصيرها الفشل قبل أن تمتثل إسرائيل للسلام الذي ينهي احتلالها لأرض دولة فلسطين، وحديث "العلاقات الإسرائيلية العربية الجيدة" الذي يردده رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ليس أكثر من محاولة تخليق مصالح مشتركة مع البعض العربي، ستظل أبدا غير ممكنة، بقدر ما هي آنية، وبقدر ما هي سياسية، لا علاقة لها بروح الأمة وموقفها الاستراتيجي تجاه القضية الفلسطينية.

مرزوق الغانم قال ذلك بمنتهى القوة والوضوح والحسم، نرفع له تحيات فلسطين ومحبتها، سنحمل موقفه هتافا وراية وسنزرع له زيتونة في أرضنا ووردا على طريق القدس العاصمة حين الحرية والاستقلال في يوم لابد أن يكون.

كويت الوفاء والأصالة لا تنسى ونحن كذلك.

مرزوق الغانم شكرا جزيلا.

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017