افتتاح مركز اللغة والثقافة الروسية في جامعة الاستقلال

افتتح رئيس مجلس أمناء جامعة الاستقلال اللواء الدكتور توفيق الطيراوي، والسفير الروسي لدى فلسطين الدكتور حيدر أغانين، اليوم الثلاثاء، مركز اللغة والثقافة الروسية، في مركز اللغات بجامعة الاستقلال.

وتم العمل بالشراكة مع المركز الروسي للعلوم والثقافة والسفارة الروسية، وبالتعاون مع الجمعية الأكاديمية الفلسطينية الروسية (PRAS)، بحضور وفد رسمي من السفارة الروسية في فلسطين ورئاسة وإدارة جامعة الاستقلال.

ورحب الطيراوي بالسفير الروسي والوفد المرافق له في حرم جامعة الاستقلال، مشيداً بالعلاقة التاريخية بين الشعبين الفلسطيني والروسي، ومواقف روسيا مع القضية الفلسطينية، وجهودها في حل أزمات بعض الدول العربية.

وبشأن افتتاح مركز اللغة والثقافة الروسية، قال الطيراوي: "قررنا في جامعة الاستقلال، أن تكون اللغة الروسية، من اللغات الأساسية في الجامعة، والمركز يخدم الطلبة داخل الجامعة وأفراد المؤسسة الأمنية، وكذلك سيتم استقبال من يرغب أن يتعلم اللغة الروسية من الجمهور الفلسطيني بدءاً من العام القادم.

من جهته، شكر السفير أغانين، اللواء الطيراوي على اهتمام جامعة الاستقلال باللغة الروسية وتبني تدريسها، وقال: "هنا التاريخ يعيد نفسه الى القرن التاسع عشر عندما كانت اللغة الروسية من اللغات الثلاث الرئيسية في فلسطين، عندما كان الحجاج الروس يتجهون الى المدن الفلسطينية.

وأعاد السفير الروسي، الذاكرة الى العام 1820م، عندما كان لروسيا أول محطة دبلوماسية في يافا، وبعد 30 عاماً فتح مقر للقنصلية الروسية في مدينة القدس، وعقب ذلك بسنوات فتحت مقرات للقنصلية الروسية في بعض الدول العربية.

ووقع اتفاقية افتتاح مركز اللغة والثقافة الروسية، كل من رئيس جامعة الاستقلال الدكتور عبد الناصر قدومي، ومدير المركز الروسي للعلوم والثقافة ألكسندر سيروكن.

وأكد قدومي استمرار العلاقة القوية مع الجانب الروسي، وقال إن افتتاح المركز اليوم يدل على أن اللغة تبقى أساس التبادل المعرفي والثقافي وتنامي الخبرات.

وعبر سيروكن، عن فخره بافتتاح مركز اللغة والثقافة الروسية في جامعة الاستقلال، مشيرا إلى أن جهود الجمعية الأكاديمية الفلسطينية الروسية (PRAS)، بالتواصل وإتمام هذا الإنجاز، الذي يحمل اسم الشاعر الروسي الكبير سيرجي يسنين.

من جانبه، تحدث رئيس الجمعية الأكاديمية الفلسطينية الروسية الدكتور محمد نجاجرة، عن مناسبة افتتاح مركز اللغة والثقافة الروسية، والذي يصادف الذكرى السنوية 122 لميلاد الشاعر الروسي سيرجي يسنين، متمنياً أن يكون لهذا المركز الدور الكبير في تأسيس وافتتاح مركز للغة العربية في إحدى الجامعات الروسية.

ونوه نجاجرة الى المشاورات الروسية الفلسطينية، لعقد المؤتمر الدولي الأول في شهر كانون ثاني القادم، لبحث العلاقات الروسية الفلسطينية، ويكون مكان انعقادها في جامعة الاستقلال.

 

 

kh

التعليقات

"الأميركي القبيح"

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

في خمسينيات القرن الماضي كتب الروائي الأميركي وليم ليدرر، رواية كان موضوعها الأساسي أو ثيمتها الرئيسة- كما يقال بلغة الأدب- قبح السياسة الأميركية، التي تقبح أكثر الرجال والنساء جمالا ووسامة، وأطلق على  روايته اسم "الأميركي القبيح" ومن الواضح الْيَوْمَ ان هذا الروائي لم يكن يكتب عملاً ادبيًّا، بقدر ما كان يسجل طبيعة وحقيقة الإرسال الواقعي للسياسة الأميركية والسياسيين الأميركيين، الإرسال الذي ما زال على حاله حتى اللحظة، بل وقد بات أكثر قبحا واكثر صلفا، ومن يسمع ما قالته  "أليسا فرح" المتحدثة باسم نائب الرئيس الأميركي مايك بنس" لن يرى سوى القبح، وقد تجسد بكامل هيئته التي تدفع الى التقيؤ...!!!

هذه المتحدثة تريد منا وبتصريح غاية في الصفاقة والصلف، ان نصدق ما لا يمكن تصديقه بعد الآن، ان الولايات المتحدة تريد حقا صنع السلام في الشرق الأوسط ..!!! لا والأدهى والأكثر قبحا وفقا لتلفيقات هذه المتحدثة، اننا نحن من يدير الظهر الآن لعملية السلام...!! بسبب اننا لن نستقبل نائب الرئيس الأميركي "مايك بنس" وكأن عملية السلام ما زالت بخير وعافية، وهي التي أشبعها الرئيس ترامب قتلا بقراره الأرعن اعتبار القدس الفلسطينية العربية عاصمة للدولة التي تحتلها...!!! لا بل ان هذه العملية لطالما كانت متعثرة بسبب الانحياز الأميركي الدائم لدولة الاحتلال، فعن أي عملية تتحدث الناطقة باسم "بنس"..؟؟ وعن أي دور للولايات المتحدة يمكن ان يكون في هذه العملية والرئيس الأميركي قد أجهز عليه تماما..!!

وعلى ما يبدو ان "الأميركي القبيح" مشبع بالوهم حتى يتصور ان الضحية يمكن ان تصفق لجلادها، التصفيق الذي أراده منا باستقبال صناع سياسة الطعن  والانحياز والخديعة، باستقبال "بنس" ..!! أليست هذه بعضًا من عقلية "الكوكلوكس كلان" بعضا من تمنياتها المريضة، ان تصفق الضحية لجلادها، وان تقبل به سيدا لا ترد له كلمة، ولا يعصى له أمر حتى وهو يغرز حرابه في خاصرتها...!! على "الأميركي القبيح" ان يصحو من أوهامه هذه، لن نصفق أبدا لجلادينا، الفلسطينيون أهل التحدي، ولا يقبلون الضيم أبدا، وهم أسياد حالهم وقرارهم وحماة أرضهم ومقدساتهم الاسلامية والمسيحية، وقد تزنروا الْيَوْمَ بروح جماهير الأمة العربية ومعها احرار العالم أجمع، وقد هبت هبة رجل واحد تندد بقرار ترامب، التنديد الذي لا يحمل غير رسالة القدس النبوية، ولا يقبل بغير مستقبلها عاصمة لدولة فلسطين, وحاضنة للسلام والمحبة بروحها العربية والإنسانية.

لا كلمات يمكن لها ان تصنع  مساحيق التجميل التي يريدها "الأميركي القبيح" ولا ثمة ادعاءات بعد قرار ترامب قادرة ان تؤلف هذه المساحيق، الاعتراف بالخطأ والخطيئة وحده من يستطيع التجميل، بل من يزيل القبح من أجل وجه النزاهة المشرق، وللشعب الأميركي نقول ونؤكد ان الأميركي القبيح ليس انتم، إنما هو رجل السياسة هذا الذي ينحاز للظلم والاحتلال والعنصرية البغيضة، ما من شعوب قبيحة ابدا، بل جماعاتها بقواها وأحزابها اليمينية المتطرفة، التي لا تسعى لغير العنف والارهاب والعدوان، ولطالما سقطت هذه الجماعات وستبقى تسقط حتما.

 

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017