أبرز عناوين الصحف الإسرائيلية

فيما يلي أبرز عناوين الصحف الإسرائيلية اليوم الاربعاء:

صحيفة "هآرتس":

- على هامش اجتماع الامم المتحدة قبل اسبوعين، الرئيس ترامب كان أخبر سكرتير الامم المتحدة "جوتيرش" ان بنيامين نتنياهو يعتبر صعب المراس، ليس بالطيع، اكثر من رئيس السلطة الرئيس ابو مازن  بما يتعلق بجهود الدفع بالعملية السياسية، وقال إنه رغم الصعوبات الا انه متفائل

- تقرير للصحفية عميرة هيرتس، بعنوان "المصالحة الفلسطينية" وكتبت بخلاف موقف نتنياهو، المصالحة الفلسطينية ليست ضرورة ملحة لقطاع غزة فحسب وللشارع الفلسطيني وانما ايضا هي ضرورية لإسرائيل

- معطيات مقلقة بشأن التجنيد للخدمة العسكرية، المسؤولون في الجيش قلقون جدا من احتمال المس بمستوى تجنيد الشبان في صفوف الوحدات القتالية بشكل خاص، فضمن مواليد عام 1999 المتوقع ان يتجندوا للخدمة هذا العام اقل من 72% سيتجندون فعلا للخدمة، النسبة الاقل التي تسجل على مدى سنوات طويلة

-  فتاة تبلغ من العمر 14 من الخليل بالاصل كانت بيعت لقاء المال 10000 شيقل تقريبا لمواطن بدوي يعيش بالنقب، هذه الفتاة نجحت بالهروب منه وتوجهت الى شرطة حرس الحدود طالبة المساعدة وافراد الشرطة قاموا بتسليمها الى الادارة المدنية

- وفاة مجندة محتجزة داخل احد السجون العسكرية بعد تدهور حالتها

- اعلان لجنة جائزة نوبل عن منح جائزة الفيزياء لهذا العام تمنح لثلاثة علماء امريكيين بفضل اثباتهم وجود موجات الجاذبية

- عضو الكنيست عن حزب العمل "ارئيل مرغليت" يستقيل من الكنيست

- نتنياهو ضد المصالحة بين فتح وحماس ويقول "نرفض مصالحة على حساب وجودنا"

- في اعقاب مجزرة "لاس فيغاس"،  الرئيس ترامب: سندرس القوانين المتعلقة بالأسلحة

صحيفة "معاريف":

 - قلق في اسرائيل من احتمال ان تؤثر المصالحة الفلسطينية بين فتح وحماس الى تكثيف الوجود الحمساوي في مناطق الضفة الغربية 

- نتنياهو: "المصالحة الفلسطينية لن تكون على حساب وجودنا، واعلن عن الاف الوحدات السكنية الاستيطانية الجديدة في معاليه ادوميم

- احتجاجات ذوي الاحتياجات الخاصة متواصلة وتصل الى ميناء اشدود، بالامس في ساعات المساء لجأ المعاقون الى اغلاق الطريق المؤدية الى الميناء

- لاس فيغاس تذرف الدموع على ما اصابها، الشرطة تعثر في بيت القاتل على 19 بندقية والاف الرصاصات، هذا غير قطع السلاح التي وجدت بغرفته بالفندق التي انطلقت منها رصاصات القتل

- ظاهرة الفتيان المهرجين المقنعين تثير الرعب  في البلاد والشرطة تطالب السكان بان يبلغوها بكل حادث له علاقة بالمهرجين

- لقاء مع خمسة ضباط من وحدة "كفير" في الجيش الاسرائيلي يتحدثون عما يقومون به بالضفة الغربية

- وزير الدفاع الامريكي: علينا المصادقة على الاتفاق النووي الايراني

- عضو الكنيست ايمن عودة يهاتف الرئيس ابو مازن وهنية مباركا المصالحة الفلسطينية

- ملياردير هندي سيقدم شهادته في قضية الهدايا قيد التحقيق ضد نتنياهو

صحيفة "يديعوت احرنوت":

- تفاصيل وبنود لائحة الاتهام المتوقع ان توجه من قبل المستشار القانون للحكومة الى  سارة نتنياهو فيما يتعلق بقضية منازل رئيس الوزراء، تلقي اموال عن طريق الغش والاحتيال وفي ظروف مشددة  

- المستوطنون لنتنياهو: تجميد الاستيطان سيقود الى احتجاجات غير مسبوقة

- في اعقاب الحادث المأساوي في "لاس فيغاس"، اجراءات امنية جديدة مشددة 

- مجندة معتقلة في احد السجون العسكرية انهارت وتوفيت فيما بعد

- ملك اسبانيا: قادة كاتالونيا خانونا

صحيفة "اسرائيل هيوم":

-  تقرير حول تداعيات الجريمة البشعة في لاس فيغاس، بعد الجريمة يأتي دور التساؤلات التي تطرح، الولايات المتحدة التي لم يندمل جرحها بعد في اعقاب الجريمة تسأل نفسها: ماهي الدوافع حقا التي ادت الى جريمة لاس فيغاس؟

- خروج عضو الكنيست "مارجليت" من حزب العمل واستقالته من الكنيست

- الاستعداد للاحتفال بعيد المظلة "سوكوت" هذا العيد يبدأ اليوم وعلى مدى اسبوع

- تقرير صحفي تحليلي لرئيس مجلس الامن القومي سابقا "يعقوف عامي درور" يتطرق الى قضية المصالحة الفلسطينية، اختبار المصالحة الفلسطينية لا بد ان يتمثل بلجوء حركة حماس بالتخلي عن السلاح

- عاصفة سياسية في البلاد في اعقاب اتصال رئيس القائمة المشتركة ايمن عودة باسماعيل هنية وتهنئته بمناسبة المصالحة والوحدة الفلسطينية

- في احد احياء  بئر السبع طعن فتى في الليل من قبل مهرج يرتدي قناعا مرعبا ولاذ بالفرار، الظاهرة تقلق الشارع لانتشارها في مدن عديدة

- ليبرمان: المصالحة الفلسطينية يجب ان تشمل على تفكيك الذراع العسكري لحركة حماس

-  شروط نتنياهو للمصالحة الفلسطينية: الاعتراف بإسرائيل، حل كتائب القسام وقطع العلاقات مع ايران

 

 

kh

التعليقات

للتذكير فحسب

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"
ليس بوسعنا أن نصدق أن الخارجية الأميركية، لا تملك أرشيفها الخاص بالمفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، التي دارت لسنوات كثيرة، والتي  تعرف من خلالها ان اسرائيل اليمين المتطرف، هي من جعل من هذه المفاوضات، مفاوضات عبثية وغير جادة، بعد أن اغتالت إسحق رابين وراحت تجهز تباعا على بنود اتفاقات أوسلو الانتقالية، واحدا تلو الآخر،  حتى لم تبق منها شيئا يذكر اليوم ..!!

وليس ثمة أحد في هذا العالم، لا في الخارجية الأميركية فقط، من لا يعرف حقيقة الموقف الفلسطيني الساعي لمفاوضات جادة  مع اسرائيل لتحقيق السلام الممكن، طبقا لقرارات الشرعية الدولية، واستنادا للرؤية الأميركية ذاتها التي قالت بحل الدولتين، وليس ثمة أحد أيضا في المجتمع الدولي من بات لا يعرف أن إسرائيل اليمين المتطرف، وحدها من لا يريد أية مفاوضات جادة، وبسياسة المماطلة والتسويف والتشريط اللاواقعي واللاموضوعي، والأخطر والأسوأ بسياسة الشره الاستيطاني،  من جعل من المفاوضات غير جادة تماما، ولا تستهدف غير إضاعة الوقت،  بل ولا تستهدف غير تدمير فرص السلام الممكن وقد تعددت غير مرة ...!!!

لا حقيقة أوضح اليوم، من حقيقة إسرائيل اليمين المتطرف، المناهضة لمفاوضات السلام الجادة، لا حقيقة أوضح من حقيقة تعطيلها للمفاوضات على نحو محموم ومأخوذ بالفكرة العنصرية، ومن لا يرى هذه الحقيقة فإنه لا يتعامى فقط عنها، وإنما لا يريد  للنزاهة أن تكون، ولا للعدل أن يتحقق، ولا للسلام أن يسود.

فلسطين بمشروعها الوطني، وبمصداقية ونزاهة خطابها وحراكها السياسي والدبلوماسي، لا تبحث ولا تسعى لغير المفاوضات الجادة التي توقف الاستيطان الشره، وتنهي الاحتلال،  وتحقق السلام العادل الذي ترفرف في فضائه رايات دولة فلسطين المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، ولا تخشى فلسطين في هذه الطريق، تهديدا ولا تقبل ابتزازا وحضورها في العالم لا يحده مكتب هنا أو هناك ، ونأمل من الخارجية الأميركية أن تراجع ارشيفها جيدا، وأن تقرأ التاريخ بتمعن ولعلنا نذكرها بصيحة بريجنسكي "باي باي منظمة التحرير"، الصيحة التي سرعان ما سقطت، وهي اليوم بمثابة عنوان للعبث السياسي الذي لا طائل من ورائه، غير مزيد من الصراع والضحايا.

ولا مكتب لمنظمة التحرير الفلسطينية أينما كان، يعادل الثوابت المبدئية الفلسطينية، فهو الذي يمثلها ويقول خطابها العادل، ولا يساوم عليها أبدا. المكتب محض مكان، وفلسطين بقضيتها العادلة أكبر من كل مكان، وأما طريق السلام تظل أبدا طريقا فلسطينية بالمفاوضات الجادة، التي لن تكون بغير الامتثال لقرارات الشرعية الدولية وبرعايتها لحظة الكيل بمكيال واحد، وحين تتفتح النزاهة بخطاب العدل والموضوعية، لا بخطابات التهديد التي طالما سمعنا الكثير منها ..!

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017