أبرز عناوين الصحف الإسرائيلية

 فيما يلي أبرز عناوين الصحف الاسرائيلية الصادرة اليوم الإثنين:

* "هآرتس" :

- قضاة المحكمة العليا سمحوا بالأمس بإجراء التظاهرات الاحتجاجية في محيط منزل المستشار القانوني للحكومة

- شركات الهواتف الخلوية تبدأ ببيع معلومات كانت جمعتها حول مستخدمي خطوطها الخلوية

- 30 الف شخص يشاركون في مسيرة السلام التي نظمتها حركة "نساء يصنعن السلام"

- عضو في الكونغرس الامريكي: ادارة "ترامب" ستقود الى حرب عالمية ثالثة

-  اعتقال فلسطينيين للاشتباه بهما بقتل المستوطن رؤوبين شمرلينغ في مستوطنة "الكناة"

- الحكومة تلغي مساعدات كانت قررت تقديمها الى القادمين الجدد من فرنسا

- برشلونة: مئات الآلاف شاركوا في مظاهرات احتجاجية ضد استقلال اقليم كتالونيا عن اسبانيا

- الحكم على أم أمريكية بالسجن الفعلي لأسبوع لأنها رفضت تطعيم ابنها

 

* "معاريف" :

- نتائج تحقيق "الشاباك": قتل رؤبين شمرلينغ من مستوطنة "الكناة" كان على خلفية قومية متطرفة

- الجيش الاسرائيلي يقصف موقع لحركة حماس في قطاع غزة بعد اطلاق قذيفة من القطاع

- نتنياهو يصادق على بناء آلاف الوحدات السكنية الاستيطانية في الضفة الغربية

- أزمة بين الولايات المتحدة وتركيا: أوقفتا منح التأشيرات "الفيزا"

- عضو الكنيست والقيادي في حزب العمل عمير بيرتس تعرض لهجوم لفظي ووصف بمجرم حرب خلال حضوره اجتماع برلمانات دول حوض البحر الابيض المتوسط بالمغرب

 

* "يديعوت احرنوت" :

- استئناف البناء الاستيطاني في الخليل بعد سنوات من التجميد

- نتنياهو يعطي الضوء الاخضر لبناء أكثر من ثلاثة آلاف وحدة سكنية جديدة بما يشمل  المستوطنات المعزولة

- عضو الكنيست السابق شكيب شنان عن حزب العمل يشارك في مسيرة "نساء يصنعن السلام "ويدعو الى إنهاء الصراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين

 

* "اسرائيل هيوم" :

- إطلاق قذيفة من قطاع غزة وقصف مدفعي اسرائيلي لموقع تابع لحماس

- ظاهرة الغش في امتحان الثانوية العامة "البجروت": معطيات خطيرة تشير الى اتساع الظاهرة

-  وزير المواصلات الإسرائيلي من يهددنا سيدفع الثمن

- مشاركة حوالي 100 ألف شخص في مراسم بركة الكهنة التقليدية في باحات حائط "المبكى" بالقدس

- "إسرائيل كاتس" يعلن رسميا ترشحه لخلافة نتنياهو في رئاسة حزب الليكود

- عائلة الجندي الأسير في غزة "اورن شاؤول" الحكومة اهملتنا سنتوجه الى المحكمة العليا

ـــــــ

ha

التعليقات

"الأميركي القبيح"

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

في خمسينيات القرن الماضي كتب الروائي الأميركي وليم ليدرر، رواية كان موضوعها الأساسي أو ثيمتها الرئيسة- كما يقال بلغة الأدب- قبح السياسة الأميركية، التي تقبح أكثر الرجال والنساء جمالا ووسامة، وأطلق على  روايته اسم "الأميركي القبيح" ومن الواضح الْيَوْمَ ان هذا الروائي لم يكن يكتب عملاً ادبيًّا، بقدر ما كان يسجل طبيعة وحقيقة الإرسال الواقعي للسياسة الأميركية والسياسيين الأميركيين، الإرسال الذي ما زال على حاله حتى اللحظة، بل وقد بات أكثر قبحا واكثر صلفا، ومن يسمع ما قالته  "أليسا فرح" المتحدثة باسم نائب الرئيس الأميركي مايك بنس" لن يرى سوى القبح، وقد تجسد بكامل هيئته التي تدفع الى التقيؤ...!!!

هذه المتحدثة تريد منا وبتصريح غاية في الصفاقة والصلف، ان نصدق ما لا يمكن تصديقه بعد الآن، ان الولايات المتحدة تريد حقا صنع السلام في الشرق الأوسط ..!!! لا والأدهى والأكثر قبحا وفقا لتلفيقات هذه المتحدثة، اننا نحن من يدير الظهر الآن لعملية السلام...!! بسبب اننا لن نستقبل نائب الرئيس الأميركي "مايك بنس" وكأن عملية السلام ما زالت بخير وعافية، وهي التي أشبعها الرئيس ترامب قتلا بقراره الأرعن اعتبار القدس الفلسطينية العربية عاصمة للدولة التي تحتلها...!!! لا بل ان هذه العملية لطالما كانت متعثرة بسبب الانحياز الأميركي الدائم لدولة الاحتلال، فعن أي عملية تتحدث الناطقة باسم "بنس"..؟؟ وعن أي دور للولايات المتحدة يمكن ان يكون في هذه العملية والرئيس الأميركي قد أجهز عليه تماما..!!

وعلى ما يبدو ان "الأميركي القبيح" مشبع بالوهم حتى يتصور ان الضحية يمكن ان تصفق لجلادها، التصفيق الذي أراده منا باستقبال صناع سياسة الطعن  والانحياز والخديعة، باستقبال "بنس" ..!! أليست هذه بعضًا من عقلية "الكوكلوكس كلان" بعضا من تمنياتها المريضة، ان تصفق الضحية لجلادها، وان تقبل به سيدا لا ترد له كلمة، ولا يعصى له أمر حتى وهو يغرز حرابه في خاصرتها...!! على "الأميركي القبيح" ان يصحو من أوهامه هذه، لن نصفق أبدا لجلادينا، الفلسطينيون أهل التحدي، ولا يقبلون الضيم أبدا، وهم أسياد حالهم وقرارهم وحماة أرضهم ومقدساتهم الاسلامية والمسيحية، وقد تزنروا الْيَوْمَ بروح جماهير الأمة العربية ومعها احرار العالم أجمع، وقد هبت هبة رجل واحد تندد بقرار ترامب، التنديد الذي لا يحمل غير رسالة القدس النبوية، ولا يقبل بغير مستقبلها عاصمة لدولة فلسطين, وحاضنة للسلام والمحبة بروحها العربية والإنسانية.

لا كلمات يمكن لها ان تصنع  مساحيق التجميل التي يريدها "الأميركي القبيح" ولا ثمة ادعاءات بعد قرار ترامب قادرة ان تؤلف هذه المساحيق، الاعتراف بالخطأ والخطيئة وحده من يستطيع التجميل، بل من يزيل القبح من أجل وجه النزاهة المشرق، وللشعب الأميركي نقول ونؤكد ان الأميركي القبيح ليس انتم، إنما هو رجل السياسة هذا الذي ينحاز للظلم والاحتلال والعنصرية البغيضة، ما من شعوب قبيحة ابدا، بل جماعاتها بقواها وأحزابها اليمينية المتطرفة، التي لا تسعى لغير العنف والارهاب والعدوان، ولطالما سقطت هذه الجماعات وستبقى تسقط حتما.

 

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017